محمد الحافظ وكمال الجزولى ووجدى صالح .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


من عناوين صحيفة السودانى اليوم الاحد ان محمد الحافظ وكمال الجزولى يتصدران قائمة الترشيحات لمنصبى النائب العام ومنصب رئيس القضاء وكلاهما مميز وله تاريخ نضالى فاخر مكتوب بأحرف من ذهب ولا احد يستطيع ان يزايد عليهما فمولانا محمد الحافظ فارس من فرسان السلطه القضائيه ونحن نعتز به وكان احدمناضلى لجنة القضاة فى عهد نميرى وهذه اللجنه هى التى ضعضعت حكم نميرى ونازلته فى ثلاثه اضرابات فهزمته وكانت هذه اللجنه من قيادات الانتفاضه ٨٥ وهى التى اعلنت استقالات القضاه حتى سقوط النظام فسقط النظام وعندما جاء نظام الانقاذ كانت اول ماواجهته وجهزت له مذكرتها الشهيره فسبقها النظام وأصدر اول كشف فصل تعسفى فى ١٠اغسطس ٨٩(فصل ٥٧ قاضياً فيما عرف بمجزرة القضاة ) وتمر ذكراها فى هذه الايام وكان ضمن الكشف الاول مولانا محمد الحافظ والذى لم يستكين فتم اعتقاله ومعه المناضل الشرس مولانا سورج الذى توفى لرحمة مولاه بعد سلسله من الاعتقالات والمطاردات سببت له مرض القلب ويحكى لى سورج عن رفيقه محمد الحافظ وهم قيد الاعتقال جاء احد ضباط الامن محاولاً ضرب محمد الحافظ فعاجله مولانا بلكمه طرحته أرضاً فجاءت مجموعه من صعاليق الامن مجموعه من العمالقه فضربوا مولانا حتى اغمى عليه فاعتقدوا انه مات فتركوه ولم يتوقف محمد الحافظ عن النضال وكان مشاركاً فى جميع نضالات التحالف الديمقراطى للمحامين وكان من قياداته وشارك فى جميع الوقفات الاحتجاجيه والمظاهرات والندوات فى دار حزب الامه و آخر اعتقال كان بسبب اجتماع لقيادات المعارضه مع استاذه اسماء محمود محمد طه واللواء كمال اسماعيل من حزب الامه وإخرين تم اعتقالهم فى منزل كمال وفى المعتقل اصابته غرغرينه كادت تؤدى لقطع قدمه لولا العنايه الالهيه وكان تحالف المحامين اول من اقام وقفه داخل المحكمه الجزئيه الخرطوم فى تحدى لحكومة الانقاذ ولجلال محمد عثمان رئيس القضاء فى عهد الانقاذ خطب فيها مولانا محمد الحافظ داخل المحكمه بلا مهابه ولا خوف
اما الاستاذ كمال الجزولى فهو رفيق النضال للاستاذ مصطفى عبد القادر وهذا وحده يكفى لتزكيته ففى كل محاكمات السياسيين ايام مايو كان مصطفى وكمال من ابرز المدافعين عن المتهمين من السياسيين فى محاكم الطوارىء وكانوا ايضاًمن ابرز المعتقلين وبعد قدوم الانقاذ كان كمال ومصطفى من اوائل من اعتقلتهم الانقاذ وكنت فى زياره لسجن كوبر للتجديد للمنتظرين فالتقيت بمصطفى ضاحكاً بلا مبالاه للاعتقال وحملنى رسائل للمعارضه فهو من اسود المعارضه الذين لا يهزهم اعتقال او تعذيب واتذكر ان كمال الجزولى تم اعتقاله وارسل لسجن بورتسودان لان سجن بورتسودان كان ملىء بالأوبئة ومنها الجرب وواصل كمال نضاله لم ينكسر ولم يهادن يدخل السجن ويخرج منه وهو اكثر قوه وصلابه
اعتقد اننا فى هذه المرحله نحتاج للاثنين لمولانا محمد الحافظ فى السلطه القضائيه وللاستاذ كمال الجزولى كنائب عام
وموضوع آخر هو هذه الهجمه على لجنة ازالة التمكين وكلمات عن وجدى صالح

وجدى
نشهد لك ياوجدى صالح بانك ناضلت ودخلت السجون وكنت لا تخشاهم واشهد لك عندما كنت تصعد المنصه فى دار حزب الامه ( وللحق هى المنصه الوحيده التى كانت متاحه للمعارضه والمحميه بتاريخ الحزب )وكلاب الامن بعرباتهم يحيطون بالدار كنت تزآر وتقول ماتقول ياوجدى وكنت بشجاعتك تعطينى شعوراً بان الانقاذ قد زالت وغير موجوده فما كنت تخافهم وكنت تخرج من بيوت الاشباح للسجن لبيوت الاشباح ولم تكن ثرياً كنت كادح من عامة الكادحين ولكن كان هم الوطن عندك اكبر من هم اسرتك وحرية الوطن قبل حريتك وجئت للجنة ازالة التمكين وانت تملك الكريزما وقدرة اتخاذ القرار فأرحتنا اراحك الله وكنا نريد رئيس وزراء ووزراء فى نفس شجاعتك وهمتك وقوة شخصيتك ونزاهتك ولكن للاسف خاب ظننا فقد خذلونا فقد كان همهم الكراسى والعربات والسفر والدولار ولكن لا تلتفت لهم ياوجدى تقدم فى كل الجبهات ولا تتوقف نريد ان نسمعك كل يوم ولا تلتفت لهم واكسح وامسح هذه المره باسم الثوره وباسم شباب الثوره ولنمسح اعداء الشعب الكيزان ولا تتردد فانت خلفك ثوار بلادى وما اشجع ثوار بلادى

محمد الحسن محمد عثمان
٢٩ اغسطس ٢٠٢١

omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!