باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مدافع المكسيم كسرها الأجداد… والطائرات الحربية أسقطها الأحفاد

اخر تحديث: 20 فبراير, 2024 11:19 صباحًا
شارك

إسماعيل عبدالله
لم تكن مقولة: التاريخ يعيد نفسه بدعة، وإنّما هي قاعدة أزلية يعتمد عليها المؤرخون وعلماء الأنثربولوجيا، في تفسير الظواهر والمتغيرات عبر العصور والدهور، وما حال كل دابة على الأرض في حركاتها وسكناتها، إلّا ترجمة نصية لحقيقة قول الشاعر الفحل عنتر بن شداد: هل غادر الشعراء من متردم … أم هل عرفت الدار بعد توهم، وما نشهده اليوم من صمود وتحدٍ للموت عند المحن من قبل أشاوس قوات الدعم السريع، هو انعكاس لما سبق من ملاحم لعهد التحرير الأول، الذي قادته صفوة من أهل الذكر والعلم والفكر والروح المشبعة بالوطنية، فالمتتبع لاستبسال أشبال قوات الدعم السريع، وهم يوجهون فوهات مدافعهم الثنائية والرباعية نحو عنان السماء، بحثاً عن طيف طائرة تحمل كل أسباب الفناء لأقوام لم يرتكبوا جرماً في حق الوطن ولا جنحة بحق المواطن، تعلم حينها أن الوطن للجميع وأن الدين لله، وأن الطغيان لا دين ولا جهة ولا عرق ولا قبيلة تحتضنه، ومن ثم يمكنك أن ترى عبر العدسة المقعرة والمكبرة كل فسيفساء المجتمعات السودانية الممتدة من بورتسودان حتى الجنينة، ومن حلفا إلى كادوقلي، فكل أخطاء النخبة السودانية التي أدمنت الفشل تكمن في تجاهلها لسيرورة التاريخ القريب، الممتد من ثورة الدرويش على الترك، إلى ثورة الأفندية على خلفاء الترك من إنجليز وأرمن وشركس ويونانيين، وقديماً قال الأجداد للأحفاد من لم يكن حاضراً لزمان أبيه لن يعلم شيئاً عن سيرة ومسيرة وأثر جده.
لقد سبق السلف الخلف في تقديم الدروس والمحاضرات البليغة في فنون القتال، وكيفية الذود عن حوض الوطن، وكان ذلك قبل قرن ونيف مما نعد ونحسب، ومن الدلائل الدامغة على ثبوت استبسال الأجداد، ذلك التراث الموثق والموثوق لتلك الحقبة بدور متاحف ووثائق المملكة المتحدة، فقد قال جنرال معركة الغزو الاستعماري الغاشم مقولته الشهيرة، بعد أن أسقط رأس الذي أسقط رأس غردون باشا، هؤلاء أشجع من وطأت أقدامهم الثرى، هكذا جاءت الشهادة بالكمال من العدو الإمبريالي المعتدي، وها هي الأيام تدور دورتها ليعيد الأحفاد ذات البطولات الآنفة، التي بذل فيها الأجداد أرواحهم رخيصة، للحفاظ على عزة وإباء هذا الشعب الكريم، فما نشهده اليوم في سوح وميادين القتال هو استمرار لتواصل أجيال نجوم البطولات والمفاخر الوطنية المشهودة، وليس امتداد لجيل (نجوم الغد) الموعود بجوائز منافسات الغناء والرقص والطرب، فلكل جيل همّه وخصيصته، ومن يهتم لنقر الإصبع على الآلات الوترية ليس مثل ذلك الفتى، الذي يهمه القبض على الزناد لإطلاق رصاصة الموت الموجهة لصدور الفاسدين والمرابين، الذين رهنوا مقدرات البلاد الاقتصادية في أسواق تبييض الأموال، وما بين أفراد ذات الجيل بون شاسع في التنشئة والتربية للتصدي لتحديات الحياة على تراب نفس الوطن، وقد تبين هذا في البث المباشر الذي يقدمه القابضون على جمر القضية من أشاوس الجاهزية، وسط معمعة الحرب المفروضة عليهم.
لو كانت هنالك رسالة واحدة قدمها الأشاوس للجموع الغفيرة المشاهدة لبطولاتهم المبثوثة عبر أثير جوالاتهم الذكية، هي استحالة إدارة شأن هذه الدولة بوجهة النظر الواحدة أو الجهة المعيّنة أو الجماعة المحددة أو الثقافة الموجهة، وليس هنالك أدل على ما نقول من إخفاق نظرية الست ساعات الحاسمة، التي امتدت لسنة، وما يزال الحالمون المندسون تحت إبط بطانيتهم يمنون النفس بعودة عهد الظلام، ورفع أعلام النصر المتخيل الذي لا يسنده عمل ميداني حقيقي، ينعكس على وجوه من خرجوا بين أبواب ومنافذ المنازل، فالنصر لا يمكن أن يتحقق بمجرد كبسة زر على لوحة مفاتيح الهاتف اللوحي، إنّ الفرق شاسع بين حرب تديرها أيد ممسكة بمقبض البندقية، وتلك الحرب الماجنة التي يقودها أصحاب الأصابع الناعمة والمنعمة، الذين همهم الأول والأخير هو الإمساك بلوحة مفاتيح آلة الأورغ، فشتان ما بين التصويب على الهدف عبر الذبابة التي تعلو فوهة مقدمة ماسورة الكلاشينكوف، وما بين هدف الفيلم الهندي الخيالي المنصوب على لوحة إعلانات مسرح قاعة الصداقة، فبكل تأكيد هنالك مساحة واسعة وشاسعة تفصل بين الجد والهزل، وما أهلك القوم الذين ارتكبوا حماقة الانسياق وراء الإشاعة المغرضة، إلّا الانقياد الأعمى والأصم والأبكم لمن يمتلك البلعوم الطويل والحلقوم الكبير، فدرس الحاضر الذي قدمه الأحفاد من فوهات رباعيات وثنائيات المدفعية المحمولة على ظهور السيارات ذات الدفع الرباعي، سوف يسجل بأحرف حبرها الدم في سفر التاريخ الذي حوى ملاحم ثورة الدرويش.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
20فبراير2024

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كتاب طبقات ود ضيف الله- بين التراث الشفاهي ومعايير النقد الحديث
منشورات غير مصنفة
سيدي وحبيبي الإمام إنهم لم ولن يقبلوا بإعلان باريس أو بنداء السودان ابدا .. بقلم: عائشة حسين شريف
منبر الرأي
سنوات خدعات: ينطق فيها الرويبضة .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
جبال النُّوبة: عبقرية المكان .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
Uncategorized
السودان ؛ العنف المقيم من تمكين الأيدولوجيا إلى تفكك المجتمع

مقالات ذات صلة

الأخبار

وصفت قرار أيلولة المستشفيات لولاية الخرطوم بأنه الأسوأ: مديرة إدارة المخاطر بالمالية تهاجم مأمون حميدة وتتهمه بالتسبب في هجرة الكوادر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دكتور أحمد بلال في بقية التاريخ!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

المفوضية: 3.5 ملايين ناخب بدارفور والتسجيل شمل جبل مرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكر وعرفان – آل الشيخ المرحوم عبد المحمود حاج العربي .. كتب: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss