باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
وثائق

مذكرة هيئة محامي دارفور للوساطة القطرية

اخر تحديث: 10 فبراير, 2010 7:42 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أمـام الوسيط القطــري

الموضوع  / رؤية هيئة محامي دارفور

لمجريات مفاوضات الدوحة

معالي السيد / أحمد بن عبد الله آل  محمود

وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر وراعي مفاوضات سلام دارفور

هيئة محامي دارفور تطيب لها الترحيب بالجهود القطرية لإحلال السلام وتسوية أزمة السودان في دارفور وإن هيئة محامي دارفور ممتنة جداً لهذه الجهود والتي جاءت في وقت عصيب ومما لا شك فيه إن اضطلاعكم برعاية الوساطة بين حكومة السودان وحركات دارفور المسلحة  يؤكد عن مدى الإهتمام الذي توليه حكومة  بلادكم  للوضع في السودان بصورة عامة والوضع في دارفور على نحو أخص ، كما ونعتقد جازمين بأن هذه الوساطة إذا قدر لها أن تتم  على مسار بعيد عن التأثيرات السالبة من كافة الأطراف ذات الصلة  بالأزمة سوف تحقق السلام للسودان في دارفور  وتعالج الأوضاع الإنسانية المأساوية لسكان الإقليم المنكوب من جراء القتل الإعتباطي والإنتهاكات الجسيمة التي تمارسها  كافة الأطراف  وإن مشاركة الوساطة المشتركة قد تؤدي إلى إنهاء الوضع الإنساني المأساوي وفي تخـفيف معاناة ضحاياه.

معالي السيد / أحمد بن عبد الله آل  محمود

وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر وراعي مفاوضات سلام دارفور

إن هيئة محامي دارفور وأعضائها متفقون تماماً على دعم جهودكم لتحقيق السلام بدارفور وحرصاً منا على توظيف هذه الجهود في المسار الصحيح حتى تحقق نتائجها الإيجابية المنشودة نضع بين أيديكم هذه المذكرة والتي تحتوي على جملة أمور نأمل أن تجد الاعتبار حتى تحقق المفاوضات أهدافها وهي :

أولاً : هنالك حاجة إلى أسلوب عملي حاسم تتبعه إجراءات إضافية من قبل الوساطة المشتركة لبعض القضايا المفصلية الهامة ذات التأثير المباشر في  النزاع مثل توطين مجموعات مستجلبة  في قرى ومناطق المشردين  داخليا واللاجئين من جراء النزوح والهجرة القسرية بحيث يجب أن تبحث الوساطة المشتركة عن الطرق التي يمكن بها إنفاذ العديد من التوصيات والقرارات والإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة عن الوضع في دارفور مثل  القرار رقم 1591 والقرار  1593 لسنة 2005م  فهذان القراران اختصا بقضايا مهمة مثل نزع سلاح الجنجويد ومحاكمة الأفراد المتهمين بتنظيم وتسهيل ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في دارفور ، والمطلوبون أمام المحكمة الجنائية الدولية، ففي عـدم تنفيذ تلك القرارات إعاقة لتحقيق السلام .

ثانيا :  إن ضحايا النزاع  المسلح في دارفور قد أوضحوا موقفهم المعروف بجلاء للكافة وهو أنه ( لن يكون هنالك سلام في دارفور دون عدالة) وإن إفلات الجناة من  العقاب سيؤدي إلى تعقيد الأزمة .

ثالثا : نعتقد جازمين أن العملية التي قادت إلى إتفاقية سلام دارفور في أبوجا مايو 2005م معيبة ولم تحقق السلام وبالتالي يجب تقييمها بواسطة الوساطة المشتركة بصورة مستقلة حتى يتمكن الأطراف والوسطاء من استخلاص الدروس و لكي لا تقع ذات الأخطاء مجددا في المستقبل ويجب علينا التذكير بأن الوضع الأمني في إقليم دارفور وضع غير مستقر فالعنف وعـدم الأمن يظهر في عدة أجزاء منه وهنالك شعور لدى إنسان دارفور بالظلم الفادح وبعدم الثقة في   الحكومة القائمة  .

رابعاً :  في ظل مآلات الأوضاع  الدستورية الانتقالية بالبلاد بموجب أحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005م فإن مجمل ما يمكن تحقيقه  من نتائج لمفاوضات الدوحة الحالية بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المسلحة لا تتجاوز قيمته نطاق الوعد بين الأطراف المعنية بالتفاوض وهذا الوعد لن يكون ملزما لأي طرف ما بعد  الانتخابات القادمة ، فالانتخابات العامة  القادمة ستفضي نتائجها إلى وضعية دستورية ترتكز عليها عملية البناء الدستوري في البلاد على التفويض الشعبي الانتخابي.

خامساً: أزمة دارفور نشأت وتفاقمت في ظروف حكم وقوانين مقيدة للحقوق والحريات .

سادساً : قامت حكومة السودان بالتلاعب بالسجل الانتخابي ووطنت مجموعات في قرى ومناطق النازحين واللاجئين وقيدت تلك المجموعات المستجلبة  في السجل الانتخابي بدلاً عن السكان الأصليين لذلك فإن قيام الانتخابات في ظل هذه الظروف المعقدة حاليا سيؤدي إلى نتائج أكثر  تعقيداًً وذلك بشرعنة الوضع الحالي مما يزيد من أسباب الحرب والتطاحن .

سابعاً:   عدم  مشاركة النازحين واللاجئين و حركات دارفــور المسلحة في الانتخابات العامة القادمة لعام 2010م يؤدي إلى استمرار الحرب وعدم استقرار الحكم وتعريض وحدة السودان لأخطار التجزئة . 

ثامناً : فشلت القوات الهجين في حفظ الأمن والسلام في دارفور وصارت هي نفسها في حاجة إلى حماية من هجوم المتفلتين .

تاسعاً : الحركات المسلحة الدارفورية انشقت إلى مجموعات صغيرة بفعل فاعل أو لأسباب داخلية مما زاد من تعقيد الأزمة وأضاعت فرصا متاحة للوصول إلى تسوية سلمية لأزمة إقليم دارفور .

عاشراً: قامت حكومة السودان بطرد منظمات إغاثية دولية كانت تقوم بإعاشة النازحين وضحايا الأزمة لأسباب غير منطقية مما نجم عنه تعريض حياة  النازحين وضحايا الأزمة لخطر الموت جوعاً.

الحادي عشر : استهدفت الحكومة أبناء دارفور بالاعتقال  والتوقيف لأسباب واهية نتيجة لموقفهم من قضايا الحقوق والحريات المطالب بها لدارفور وتتواجد حاليا مجموعات عديدة من أبناء دارفور بالمعتقلات والسجون من دون محاكمات .

مما تقدم نرى الآتي :

1/ نزع سلاح الجنجويد والمجموعات المدعومة من قبل حكومة السودان في دارفور هو مفتاح السلام والأمن المنشود للإقليم المنكوب وهنالك قرارات صادرة من الأمم المتحدة في هذا الشأن لم تلتزم حكومة السودان بإنفاذها  ولا بد للوساطة أن تبحث في وسائل وضعها موضع التنفيذ .

2/ من الضروري أن لا تعيق حكومة السودان عملية السلام بأن تلتزم التزاماً كاملاً بإنفاذ مطلوبات تحقيق العملية السلمية التمهيدية مثل قبولها بمشاركة القوات الأممية في حفظ الأمن والسلام من كافة الدول بالأمم المتحدة من دون اشتراطات وأن لا تضع  عوائق أو عقبات في سبيل عمل هذه القوات .

3/ اتخاذ التدابير اللازمة  والمناسبة لعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم بعد إخلائها من المجموعات المستوطنة فيها وتأمينها .

4/ إجبار الحكومة على السماح للمنظمات الإغاثية الدولية بالعمل الإنساني في دارفـور

5/ إطلاق سراح كافة المعتقلين والمسجونين في سبيل قضية دارفور ووقف حملات ملاحقة أبناء دارفور بالداخل .

6/ توسيع الجهود وبلورة رؤى لتوحيد حركات دارفور المسلحة بمشاركة كافة الأطراف المعنية .

7/ إستثمار تواجد الأطراف المعنية بالتفاوض في قطر لتعزيز بناء الثقة .

8/ إشراك النازحين واللاجئين وقوى المجتمع  المدني الدارفوري في المفاوضات .

9/ تطوير موقف حكومة السودان للقبول بتأجيل الإنتخابات إلى موعد مناسب تتحقق فيه التسوية السلمية الناجزة لأزمة دارفور وإحتياطيا تأجيل الإنتخابات في دارفور لأن في قيام الإنتخابات إهدار لجهود التسوية السلمية للأزمة وإعطاء الحكومة شرعية دستورية دون أن تتحقق أهداف ومطالب دارفور العادلة .

10/ تحديد سقف زمني للمفاوضات حتى لا تصبح بلا جدوى .

ولكـم جــزيل الشكـر

          هيئة محامي دارفــور

10/2/2010م

 

صورة إلى :

•       الأمم المتحدة

•       الإتحاد الأوربي

•       الإتحاد الإفريقي

•       جامعة الدول العربية

•       السفارات والبعثات المعتمدة بالسودان

•       أطراف التفاوض ( الحكومة السودانية – حركات دارفور المسلحة )

•       رؤساء  الأحزاب السودانية

مرفقات :

•       كشف بأسماء مقدمي المذكرة 

 

كشــف بأســماء الموقـعـين

1-     محمد عبد الله الدومه

2-     د. محمود شعراوي

3-     د. مجاهد عبد القادر

4-     علي يوسف مرو

5-     صالح محمود

6-     نصر الدين يوسف دفع الله

7-     الصادق على حسن

8-     آدم محمد راشد

9-     عبد الرحمن محمد القاسم

10- محمد يعـقـوب آدم

11- تاج الدين الصديق

12- محاسن عبد القادر

 13- محجوب عبد الله داؤد

14- جبريل حامد حسابو

15- رحاب الفاضل شريف

16- نفيسة النور حجر

17- هاشم عبد الملك

18- رحمة  علي أحمد

19- حسن جده

20- وداعة إبراهيم وداعه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
انخفاض جرام الذهب بأسواق الخرطوم
منبر الرأي
رجل المهام الصعبة يجسد أصالة أقباط السودان .2-2 .. بقلم: يحيى العوض
منشورات غير مصنفة
من صنعاء إلى الخرطوم: حوار الخوف وخوف الحوار .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
ما هو عارف قدمو المفارق .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل
منبر الرأي
” قبر” …. الزاكى طمل !! .. بقلم: عدنان زاهر

مقالات ذات صلة

وثائق

مساعد وزير الخارجية الامريكية للشئون الافريقيه يستقبل مجموعة من المثقفين المصريين ويناقش الاستراتيجية الامريكية الجديدة تجاه السودان

طارق الجزولي
وثائق

كلمة رئيس الهئية البرلمانية لنواب الحركة الشعبية لتحرير السودان والرد على خطاب الرئيس البشير

طارق الجزولي
وثائق

الدائرة التمهيدية الأولى تبلغ مجلس الأمن وجمعية الدول الأطراف بعدم تعاون جمهورية ملاوي في القبض على البشير وتسليمه

طارق الجزولي
وثائق

ويكليكس: مصطفى إسماعيل أبلغ فرنانديز قرار حزبه بتسليم هارون وكشيب للجنائية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss