باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مرثية خالد الزبير (إستي).. من شوارع الفتيحاب إلى ذاكرة الثورة الخالدة

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2025 11:01 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
في زمنٍ صار فيه الموت أهون من الحياة، والكرامة جريمة تستحق السجن، يرحل عنّا اليوم أحد أنبل أبناء أم درمان، ابن الفتيحاب، الثائر الصامد خالد الزبير، الشهير بـ(إستي)، شهيدًا في معتقلات استخبارات الجيش السوداني، بعد أشهر من الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري منذ نوفمبر 2024. رحل خالد كما عاش: ثابتًا، حرًا، لا يركع ولا يساوم، ولم يرفع إلا راية الثورة.

لم يكن خالد رقمًا في سجل المعتقلين، ولا وجهًا عابرًا في مواكب الغضب. كان صوتًا صادقًا يحمل وجع مدينته، ويدًا ممدودة دومًا للخير، وقدمًا لا تتراجع عن الميدان. كان من أولئك الذين إذا صمتوا تحدثت أفعالهم، وإذا نطقوا صدقتهم القلوب.

كان خالد الزبير واحدًا من مشاعل الوعي في لجان مقاومة الفتيحاب، شابًا لم تغره الشعارات الجوفاء، ولم يتراجع أمام قسوة العسكر، ولا أمام التهديد، ولا أمام ليالي السجون الباردة. اختار طريق الشهداء، لا مترددًا ولا خائفًا، بل عاش وفيًا لوعده، وحين اعتُقل لم يتوسل، لم يساوم، لم يخن.

لكن في بلدٍ يختلط فيه الظلم بالخيانة، والدم بالتراب، لم تكن نجاة خالد ممكنة. اعتُقل، غُيّب، وعُذِّب حتى الموت في أقبية الظلام، دون محاكمة، دون حق، دون حتى أن يُعرف مصيره. واليوم نعلم أنه فارق الحياة، لكننا نعلم أكثر أنه دخل التاريخ من أوسع أبوابه: شهيدًا للكرامة، رمزًا للشجاعة، أيقونة للثبات.

يا خالد…ها هي شوارع الفتيحاب تبكيك، تبكي غيابك وغياب العدالة، لكنك لم تغب. أنت الوشم في قلب الثورة، والقصيدة التي تكتبها لجان المقاومة كل فجر، وأنت الجرح الذي لن يُشفى إلا بالقصاص. دمك لن يُنسى، بل سيكون علامة في دفتر الحساب المفتوح.
إن من قتلك لن ينجو من لعنة دمك، ولن يُطفأ نورك بتقارير زائفة ولا بيانات كاذبة. فقد صرت الآن شهيدًا فوق الرؤوس، وحاضرًا في كل هتاف:
“الدم قصاد الدم.. ما بنقبل الدية!”

إلى القتلة- لا تتوهموا أن خالد رحل وحده، فهو باقٍ في كل زنقة، في كل حيّ، في كل ميدان. باقٍ في ضمير أم درمان وفي ذاكرة السودان الحيّ. وإن حاصرتم صوته، فإن دمه هو الصوت الآن، وإن غيبتم جسده، فإن روحه فينا، تضيء الطريق نحو وطنٍ لا يُعتقل فيه الأحرار، ولا يُغتال فيه النبلاء في الظلمة.
نم قرير العين يا خالد،
نم كما ينام الشجعان، فالثورة التي حلمت بها لم تمت، وإن تعثرت.
والذين تركتهم من خلفك، سيحملون رايتك، ويهتفون باسمك، ويسيرون على خطاك.
لن ننساك، لأننا نعرف أن الثورات لا تنسى أبناءها.. بل تُخلِّدهم.

خالد الزبير (إستي)- قتلوك لأنك كنت أكثر حياة منهم.
لكنك انتصرت.. لأنك كنت على حق.

المجد للشهداء
القصاص العادل آتٍ لا محالة
والحرية أقرب مما يظنون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مليار جائع في العالم!
الاستعداد الجيد لمعركة اسقاط الانقلاب القادمة .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
نقاط التوافق السري بين قحت والإسلاميين !! .. بقلم: مجاهد بشير
منبر الرأي
عبد الخالق محجوب بين القيادة الثورية والمركزية الحزبية
منبر الرأي
الخرطوم في مرمى تقلّبات ترامب: “السيناريو الإيراني” يخيّم على السودان بذريعة صلاته ب “بيونغ يانغ” .. بقلم: خالد التجاني النور

مقالات ذات صلة

تعليق عضوية التيار الثوري في «صمود»- لا مكان لمهندس تفكيك الثورة

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

زوكربيرج مؤسس فيسبوك يعود لدائرة الأضواء .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الشيطان يعظنا: دكتور الأفندي! .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة

إلى متى هذا الخذلان!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss