باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

مركز الفوضى المنظمّة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 12 مايو, 2018 8:03 صباحًا
شارك

 

والله نحن مشفقون على وزير التجارة وهو يقول إن “السوق أوشك على الوصول لمرحلة الفوضى”..وكأنه لا يرى (مركز الفوضى) الذي تنبعث منه كل هذه التفاصيل التي يشكو منها! وزير التجارة هو رجل فاضل من الإتحادي الديموقراطي ولا يجادل أحد في ذلك! ولكن مثل هذا الكلام يجعله للأسف يدور في فراغ لا خروج منه، وقد إعتادت الجماعة أن تحوّل الإخفاقات إلى أحاديث مكرورة عن (جشع التجّار) وعن (هلع المواطنين) وإسراف المستهلكين و(سوء عادات الشعب)! ومن هو المسؤول عن فوضى الأسواق ياسيدي؟! وللغرابة (التي ليست غريبة ولا عجيبة) أنه في نفس اليوم ورد في ذات الصحف أن وزير المالية قال أن “أجانب يتلاعبون في صناديق الاسثمار”!! أرأيت هذه (الدمغة) التي يجري دحرجتها بعيداً عن قصور الحكومة وإلصاقها (في كل زنقة) بجهات أخرى؟ والمشكلة الآن في التجّار الجشعين وفي الأجانب الذين يتلاعبون بتصاديق الإستثمار.. ولنقل يا أخي أن من طبيعة المستثمرين الأجانب وغير الأجانب التلاعب بالتصديق وأن التجار جميعهم جشعون؛ فمن هو المسؤول عن السماح لهؤلاء بالتلاعب ولاؤلئك بالجشع!

هكذا يراد لوزير التجارة المسكين أن يكون مغلوباً على أمره وهو يتحرّك في دائرة متّسعة لا أول لها ولا آخر؛ تتعدّد وتتنوّع فيها أسباب غلاء الأسعار نتيجة (لسياسات كلية) وممارسات أعلى من طاقة وزارته، ولكن كأنه لا يدرى بهذه الحلقات والتصرّفات والممارسات التي تخيّم على مجمل مناخ التجارة والنقد والقيمة الشرائية والعملة المحلية والصادر والوارد والتضخم وتحجيم الكتلة النقدية والارتفاع المهول في سعر صرف الدولار (في السوقين) والإرتفاع الثلاثيني المئوى في الدولار الجمركي!

ما أسهل أن يُقال أن هناك فوضى في الأسواق ولكن ما أصعب على المرء الوزير (في سرب غريب غير سربه) أن يستبصر مسؤوليته عن مجمل السياسات الإقتصادية للدولة حتى يعرف أين يكون مكانه ومسؤوليته المباشرة في وزارته، بل ومسؤوليته حتى عن القرارات السياسية العامة؛ ولا تقل لي أن القرارات السياسية للبلاد في الشؤون العامة لا تأثير لها على المعيشة وتكلفتها! فالسياسات المحلية والإقليمية والدولية لا يمكن فصلها عن حركة السوق الداخلي وأعمال وزارات التجارة والاستثمار والمالية..إلخ

هل مشكلة الاسعار وفوضى الأسواق يمكن معالجتها بما اقترحه الوزير من (ديباجات) يكتبها التجّار وأصحاب الحوانيت على بضاعتهم من سكر وشاي و(صابون وظهره) وزيت وعرديب ومحريب وبتخصيص الوزارة أرقام تلفونات لتلقي شكاوي الجمهور؟! ومَنْ يا ترى سيمر على (كناتين السودان) وحوانيت الأحياء في (القرى والمدائن) ليتأكد أن الديباجات ملصوقة على ظهر كل سلعة تمام التمام! ثم هل يا ترى يكون الحل في تلفونات الشكاوي؟ وماذا بعد تقديم آلاف الشكاوى؟ هل يتم استدعاء التجّار للمحاكم؟ وما هي الحلقة التي يمثلها تجّار التجزية هؤلاء في حركة السلع، وما هي حصة تجّار الجملة من المسؤولية في مقابل المورِّدين؟ وما دور الدولار والتضخم؟ وماذا فعلت الدولة قبل ذلك في محاكمة ضياع المليارات حتى تتحسّر على (قريشات) أصحاب الكناتين؟!

murtadamore@yahoo.com
//////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان.. ومصداقية تقرير منظمة العفو الدولية عن جبل مرة .. بقلم: إمام محمد إمام
بيانات
بيان شبكة الصحفيين حول مصادرة صحيفة الأحداث
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
بيانات
بيان قوى الاجماع الوطني بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
بيانات
كلمة الإمام الصادق المهدي في مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل .. بقلم: مبارك الكوده

طارق الجزولي
منبر الرأي

زُوما: مَا يُؤلِم مُؤَسَّسةَ مَانديلا! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون (1) … بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

سد النهضة: لماذا التصديق الاثيوبى على اتفاقية عنتبى؟ .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss