باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مشاكل التعليم العالى فى السودان وحلولها المقترحة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

اخر تحديث: 7 يوليو, 2021 10:38 صباحًا
شارك

د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
Sabri.m.khalil@gmail.com
تمهيد: هناك العديد من المشاكل التي تعوق تحقيق التعليم العالي في السودان لوظائفه وأهدافه.
اولا: المشاكل:
مشاكل متعلقة بالتوازن بين الكم والكيف: اعتمد الاستعمار سياسة الكيف والنوع على حساب الكم ، باحتضان القوى الاستعمارية للعناصر المتفوقة من المتعلمين، و اتاحه فرصه إكمال ثقافتهم سواء في الجامعات التي أنشاها فى السودان (كليه غردون التذكارية كمثال) أو في معاهدها وجامعاتها عن طريق البعثات، بهدف تغريب هذه العناصر وعزلها عن مجتمعها. وبعد الاستقلال اتجهت الدولة عبر النظم المتعاقبة إلى حل مشكله الكم بالتوسع في قبول الطلاب لكن على حساب الكيف والنوع،ولهذه المشكلة عده مظاهر منها:
• إهمال الجوانب النوعية للنظام التعليمي ، وانخفاض مستوى الطلاب والخريجين.
• التركيز على أنماط التعليم التقليدية،وتجاهل أنماط التعليم المعاصرة .
• التركيز على وظيفة التدريس وإهمال الوظائف الأخرى للتعليم كخدمة المجتمع…
مشاكل متعلقة بالتوزيع الجغرافي: وأهمها مشكلة الاختلال في التوزيع الجغرافي لمؤسسات التعليم العالي التي أدت إلى عده نتائج:
• زيادة حدة التفاوت الاجتماعي بين العاصمة والأقاليم والمدن والقرى.
• حرمان الأقاليم من الخدمات التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي .
• الهجرة من القرى إلى المدن…
مشاكل متعلقة بوضع الاستاذ الجامعى:تدنى الوضع الاقتصادى للأستاذ الجامعى، مما ادى الى نزيف هجرة العقول.
مشاكل متعلقة بالبحث العلمي: حيث أن هناك عددا من الأسباب التي أدت إلى انخفاض ومحدودية البحث العلمي:
• عدم – او ضعف – دعم الدولة للبحث العلمى.
• النقص في أعضاء هيئة التدريس
• عدم توافر الفنيين ومساعدي البحث
• عدم تدريس مادة البحث العلمي في المستويات الأدنى أو تدريسها بصورة نظرية.
• ضعف مبدأ استقلالية الجامعة.
• الانفصال بين الجامعات والمجتمع…
المشاكل الإدارية: وأهمها :
• الجمود الإداري وعدم المرونة الكافية لاستيعاب مظاهر التجديد.
• ضعف الرقابة الادارية.
• إنفصال الجامعة عن مؤسسات التعليم العالي الأخرى على المستوى الوطني والعربي والإسلامي والعالمي.
• تضخم الميزانيات الإدارية واستحواذها على القسط الأكبر من مخصصات الجامعة.
• اقتصار الجامعات على وظيفة التنظيم مع غياب الوظائف الإدارية الأخرى(والتخطيط ،التوجيه، التنسيق، الرقابة)…
مشاكل متعلقة بالبرامج التعليمية :
• تم وضع اغلب هذه البرامج التعليمية أساسا في الفترة الاستعمارية .
• وبعد الاستقلال حدثت محاولات للتغيير، لكن هذه المحاولات كانت جزئية ، وأدت إلى حدوث اختلالات منهجية.
• مشكله عدم توافر الكتاب الجامعي ،وندره المراجع والمصادر الاصليه…
مشاكل متعلقة بالوسائل التعليمية :حيث يسود في التعليم الجامعي السوداني استخدام الوسيلة التعليمية التقليدية(اللوحة التعليمية) دون الاستعانة بالوسائل غير التقليدية…
مشاكل متعلقة بطرق التدريس:يعتمد التدريس على الطريقة التقليدية اى الإلقاء(المحاضرة)دون استخدام الطرق غير التقليدية
مشاكل متعلقة بنمط التعليم العالي :حيث يعتمد التعليم العالي في السودان على النمط التقليدي للتعليم العالي(الجامعة بشكلها التقليدي) مع إهمال الأنماط غير التقليدية للتعليم العالي…
مشاكل متعلقة بالتمويل:
•اتجه التعليم إلى سياسة الخصخصة وإلغاء الدعم الحكومي، مما يؤدى إلى الإلغاء الفعلي لحق التعليم ونقض مبدأ المساواة وتكريس للطبقية التعليمية ،ولا مجال للمقارنة مع المجتمعات الليبرالية الغربية العريقة ،لان هذه المجتمعات وصلت إلى درجة من الرخاء المادي، يجعل من الممكن تطبيق سياسة الخصخصة التعليمية ،بالاضافه إلى انه حتى هذه المجتمعات لديها أشكال من الدعم الحكومي غير المباشر (المنح،التخفيضات والإعفاءات الضريبية
تحول التعليم العالى الى تجارة، الهدف الوحيد منها الربح.
الغاء مجانية التعليم ادى الى عجز قطاع كبير من الطلاب عن مواصلة تعليمهم، او مواصلة تعليمهم فى ظل وضع اقتصادي بالغ التردى ، مما يؤثر سلبا على تحصيلهم الأكاديمي.
ثانيا: مقترحات ببعض الحلول:
• وضع استراتيجية للتعليم العالى تقوم على تحقيق التوازن بين الكم والكيف.
• العمل على تطوير الادارة التعليمية.
• تحسين الوضع المادي للأستاذ الجامعى لوقف نزيف هجرة العقول.
• استحداث أساليب التعليم القائمة على مشاركة الطلاب .
• تفعيل دور مؤسسات التعليم في خدمه المجتمع من رعاية صحية،الإرشاد والتوجيه، محو الاميه، تعليم الكبار.
• استحداث أساليب وطرق تمويل تستند إلى واقع اتجاه التعليم إلى سياسة الخصخصة وإلغاء الدعم الحكومي المباشر، دون أن تؤدي إلى الإلغاء الفعلي لحق التعليم ونقض مبدأ المساواة وتكريس الطبقيه التعليمية ،وذلك باستحداث مصادر تمويل مختلفة ،وتنشيط الاستثمار فى مجال التعليم ،تنشيط أشكال الدعم الحكومى غير المباشر(المنح،التخفيضات والإعفاءات الضريبية
• تفعيل الرقابة على مؤسسات التعليم العالي الخاصة.
• الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير التعليم بما لا يتناقض مع
القيم الحضارية للامه…
• الاستعانة بالوسائل التدريس غير التقليدية( الصور، الخرائط، الرسوم
البيانية، المتاحف، المعارض، الأفلام التعليمية التسجيلات الصوتية ،المحاضرات والندوات ،الرحلات والزيارات ،التمثيليات والمسرحيات ،الاذاعه والتلفزيون…(
• استخدام طرق التدريس غير التقليدية كالحوار، المشكلات، المشروعات،
التعيينات، الوحدات…
• الأخذ بالأنماط غير التقليدية للتعليم العالي كالتعليم عن بعد والجامعة المفتوحة والجامعة الشاملة والتعليم قصير الدورة وجامعة بدون جدران والتعليم التعاوني وفقا فلسفتنا التعليمية والمشاكل التي يطرحها واقعنا.
• تفعيل مشاركة الطلاب في العملية التعليمية عن طريق تفعيل دور الاتحادات
والروابط والجمعيات العلمية والثقافية ….
• تفعيل النقابات التعليمية…
• تحسين البيئة الجامعية
• تفعيل الدور الخدمي والثقافي والأكاديمي والاجتماعي للاتحادات الطلابية ، بدلا عن الاقتصار على النشاط السياسي، و أن يكون للنشاط السياسي في الجامعات دور نشر الوعي السياسي، وليس مجرد أداه للأحزاب السياسية ، واعتماد أسلوب الحوار بدلا من العنف والأساليب السلمية في التعبير عن الرأي بدلا عن التخريب…
• العمل على أن لا يتناقض تعريب التعليم العالي مع تدريس اللغات الأخرى
أو الاتصال بالعالم الخارجي والإسهامات العلمية للمجتمعات الأخرى وبشرط توفير شروطه من توفير الكتاب المعرب ، والترجمة المستمرة للكتاب العالمي، وتاهيل الأستاذ الجامعي
•الدفاع عن مبدأ مجانية التعليم , والتأكيد على ضرورة دعم الدولة للتعليم وزيادة نصيب التعليم فى ميزانية الدولة.
للإطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة العنوان
(http://drsabrikhalil.wordpress.com).

///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمم المتحدة: دمار الخرطوم لا مثيل له والسودان في أسوأ أزمة
منبر الرأي
الانقاذ والمهدية شبه شديد (1) .. بقلم: شوقي بدري
كم شُفْت من مجهول مصير في السودان، والسودان نفسه مجهول مصير! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
شكاوى من عطش محاصيل العروة الشتوية بالجزيرة وتحذير من خسائر بآلاف الأفدنة
كمال الهدي
طفح الكيل ولم يعد في الصبر متسع!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اولاد دفعة (16): ثريا عبدالرحمن سيده على مزاجها .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
الأخبار

الجيش السوداني يقر بانسحابه من ودمدني.. ويحقق بما حدث

طارق الجزولي
بيانات

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة : الصادق المهدي لست وصيا على دارفور، تحتاج أن توضح تصريحاتك بشأن ملف الجنايات الدولية

طارق الجزولي
الأخبار

السودان يوافق على تسليم قياديين إخوانيين للجنائية الدولية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss