باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصرع الشابة مهسا أميني… مصرع ولاية الفقيه .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2022 12:11 مساءً
شارك

ربما يكون من غير الإنصاف او من  التعجل النزق وصف  ما يجري في إيران من إحتجاجات بأنها ثورة “ضد الحجاب”. رغم أن كثير من النساء الإيرانيات قد نزلن الشارع وحرقن الحجاب في تحد سافر لسلطة رجال الدين.. فقد يكون في حرق الحجاب رمزية يمكن قراءتها من أكثر من زاوية، طبقاً لمنطلقات التحليل الايدولوجية،  كما أنها يمكن أن تثير حواراً حقيقياً حول ردود الفعل إزاء تدخل السلطة – أي سلطة – في الاختيارات الشخصية الخاصة بالأفراد، خاصة فيما يتعلق بقضايا اللبس والمظهر العام.

إن الأحداث التي جرت في إيران عقب مصرع الشابة أميني في 16 سبتمبر 2022م تشير وبقوة لزلزال صار يتهدد ليس فقط  سلطة رجال الدين وسيطرتهم على الفضاء العام، وإنما لفكرة  ولاية الفقيه  نفسها، وهي في حقيقة الأمر ولاية تؤسس لقضايا الفُتيا الشرعية، ومصادرة حق الافراد في التمتع بالحرية الفردية التي تضمنها سائر مواثيق  وصكوك حقوق الإنسان. فالزلزال الذي يجابه سلطة  ولاية الفقيه صار يتحدى الطبيعة الاوتوقراطية التي تستند لمرجعية دينية، وهي مرجعية تصادر الواقع  المتغير بكلياته  لصالح ما استقر عند المرجع الديني بأنه الصواب وأن ما يقره وما  يشرّعه إنما هو الدين بعينه ولا يجب مراجعته لأن المَرجِع لا يُراجَع.

إن ما حدث للشابة الإيرانية مهسا أميني  من قبل “بوليس الأخلاق”  هو حالة عادية في حسابات شرطة أو نظام يستند لتلك الرؤية – السلطة الدينية – وهي في نهاية التحليل العقلاني تتصادم مع حق الإنسان في اختياراته الخاصة لذلك كانت رمزية حرق الحجاب بكل ذلك السفور والتحدي المتجاوز لكل ما إستقرت عليه بنية  النظام. فالحرق في إحدى تجلياته الرمزية ينطوي على رفض مطلق لتلك المرجعية ولكل ما اضحت تمثله من سلطة. بل ربما يكون مؤشر على بداية نهاية حقبة سيطرة المد الثوري الايراني الشيعي الذي انطلق مع نهاية السبعينات من القرن الماضي إيذاناً ببداية جديدة تؤسس لواقع فكري وسياسي مختلف جذرياً.

فبغض النظر عن الخلاف المذهبي مع تلك السلطة في الواقع السني فإن ذات النزعة التسلطية على الاختيارات الفردية لا تني تمثل قاسماً مشتركاً عند كل من ينزع لإستخدام المرجعية الدينية كحاكم وحيد وضابط أساسي لإيقاع الحياة والفضاء العام سنياً  كان أم  شيعياً. مسيجياً كان أم يهودياً. ذلك أن نسبة الفعل وبشاعته لا ترجع لكون أن الفاعل يعتنق المذهب الشيعي، بل لأن الفعل في حد ذاته قد بُني على تصور ديني لا يكاد يختلف فيه الشيعي والسني وهو التغول على الحرية الفردية بأسم الدين وفرض تصور ديني مسبق لما يجب أن تريديه المرأة وأن مفارقته توجب نوعاً من العقاب يبدأ بالاعتقال وينتهي الي ما انتهت إليه الشابة أميني من نهاية مأساوية لا توجب الاعتذار،  وإنما يجب مواجهة كل متضامن معها “بحسم”  كما ورد ذلك على لسان رئيس الدولة الإيراني.

لتظل العبرة بما تموج به شوارع إيران  من رفض حرون لسلطة المستبد في هذه الحالة (المرشد الأعلى)  الذي أخذت الجماهير تهتف في وجهه بشعار (الموت للديكتاتور) وهو شعار لا يقل قساوة بالنسبة  للمرجع الديني الأعلى،  من  قساوة رمزية حرق الحجاب لدى نفسية كل من يعتقد في قدسية الحجاب.

د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جوكية حول الوالى (4) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
أيها السودانيون لقد شبعنا من بعضنا اتهاما وتخويناَ وقتالاَ، وقد آن أوان الجلوس والاتفاق .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي
الاستاذ عبدالرحمن الامين وجائزة الشيخ تميم .. بقلم: عبدالله مكاوي
الزراعة… العمود الفقري لاستقرار السودان الجديد
منبر الرأي
عبدالله “ِجكن “! .. بقلم: عدنان زاهر

مقالات ذات صلة

الأخبار

تفاصيل لقاء (الساعتين) بين حمدوك وقيادات بلجان المقاومة .. مقاومة الخرطوم تتهم حمدوك بالسعي لخلق انقسام داخل اللجان

طارق الجزولي
منبر الرأي

وهزم الأحزاب وحده … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

السؤال عن الهوية والقومية في السودان؟

فيصل محمد صالح
بيانات

جهاز الأمن يُصادر أعداد (الثلاثاء 4 مارس 2014) من صحف (الجريدة) و(آخر لحظة) و(السوداني)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss