باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أيها السودانيون لقد شبعنا من بعضنا اتهاما وتخويناَ وقتالاَ، وقد آن أوان الجلوس والاتفاق .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل قيام الثورة الفرنسية كانت فرنسا هي مركز الوعي الاوربي، وبلد العلماء والمفكرين والساسة والحكماء والفلاسفة والادباء، مثل فولتير ومونتيسكيو وجان جاك روسو وفكتور هوغو وعمانويل . لكن كل ذلك لم يحل دون أن تمر ثورتهم بكل المنعرجات والأخطاء التي نمر بها الآن، فقد إنشغلوا بتصفية الحسابات والجرى وراء الشائعات والاتهامات والتنافس في خطف الأضواء والزعامة، فإنهار الإقتصاد الفرنسي وازدادت المعاناة وإنتشرت الجريمة، فكسبت القوى المضادة للثورة تعاطف بعض فئات الشعب وجعلتهم يترحمون على أيام الملك.

ووقعت أحداثاً معقدة ودموية، وصراعات بين الليبراليين واليمينيين الملكيين الذين وقوفوا ضد الثورة والإصلاح، وإنتهزت أوربا الملكية الفرصة فأعلنت الحرب على فرنسا خوفاََ من زحف الثورة عليهم، لكن فرنسا إنتصرت ونجت ثورتها وافكارها وأقامت أول جمهورية أوربية، ووضعت مفاهيم جديدة لفرنسا وللقارة الأوربية والعالم أجمع، في مجال التجارة الدولية والاقتصاد، وفي مجال الحرية والعدالة وحقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية وفصل السلطات.

الآن بدورنا وقعنا في كل المطبات والسلبيات التي مرت بها الثورة الفرنسية، كمرحلة طبيعية من مراحل الثورة، شبعنا فيها من بعضنا إتهاماََ وتخويناََ وقتالاََ، فكانت النتيجة ما وقع من إنقلاب ومن تدهور الاقتصاد وتكالب الدول على ثرواتنا والتدخل في خياراتنا، وقد آن الأوان لنجلس لتتشابك الأيدي والقلوب بمختلف الكيانات الحزبية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني، لتحقيق هدفنا المشترك في نصرة الثورة وإنقاذ الوطن وتأكيد أننا قادرون على تجاوز الفشل وصناعة الأمل والمضي ببلادنا للأمام.

aabdoaadvo2019@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير والقهوة والقمر وجورج كلوني .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

لقاء بنسودا بالناجين من المحرقة الدارفورية، وتجذير خطاب المعسكرات .. بقلم: عبدالله رزق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربتي مع الكيزان (١-٢) .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss