مصر تدفعنا لحرب بالوكالة واثيوبيا تنصحنا وحكامنا مغيبون!!

 


 

عيسى إبراهيم
2 يوليو, 2022

 

ركن نقاش
مصر تدفعنا دفعا لحرب بالوكالة نيابة عنها ضد اثيوبيا ليس لانها متضررة من سد النهضة وانما لان السودان يستفيد من سد النهضة ليزرع ثلاثة مواسم بدلا عن موسمين مستغلا كامل حصته من مياه النيل التي تذهب هدرا لتخزن لصالح مصر خلف السد العالي..
المعلوم ان اي سياسة خارجية لاي دولة تحكمها المصالح لا المبادئ ومصالحنا الان مربوطة مع قيام سد النهضة ولابد ان ننتبه لمصالحنا بدلا من الانسياق خلف العولطف الخرقاء ألجوفاء..
مصالحنا من قيام سد النهضة:
(الكاتب الصحفي الاثيوبي سليمان عبدالله يكتب ناصحا لنا: متى يفهم الاخوة السودانيون قضيتهم - المصدر: منبر الفكر الحر)
سبب ضجيج مصر هو بشأن الذى سوف يحدث فى السودان، و ما يترتب على انشاء السد من مقدرة السودان على استعمال جزء كبير من نصيبه من مياه النيل.فالسودان كان طيلة الثلاثين سنة الماضية لا يستعمل من (نصيبه المعترف به) الا أقل من نصفه تقريبا، ويترك الباقى ليجرى أمام أعين المواطنين ليتم تخزينه فى بحيرة السد العالى، ولتقوم مصر بالاستفادة من هذه الثروات المائية عبر تنظيم جريان النهر شمال السد العالى، أو عبر شق الترع من بحيرة السد العالى الى الصحراء.
عجز السودان عن استعمال نصف (نصيبه المعترف به) سببه، بجانب سوء الحكومات، هو أن مياه النيل الازرق كانت تندفع فى فصل الخريف ولمدة اربعة شهور فقط، فتعطل انتاج الكهرباء فى سد الروصيرص، وتسبب الكوارث على طول ضفاف النيل الازرق وضفاف النيل شمال الخرطوم، لتصل بحيرة السد العالى ليتم تخزينها وتنظيم جريانها طول شهور السنة، بينما يبقى السودان طيلة الثمانى شهور يعانى من نقص المياه، ويلعق جراح آثار الفيضانات المدمرة.
هذا الوضع سوف يتغير بعد سد النهضة، أو من المفترض أن يتغير بعد تنظيم جريان النيل الازرق، فبدلا من أن تندفع المياه خلال السودان مسببة الكوارث فى ثلاث أو اربعة أشهر، سوف يتم تنظيمها، دون أخذ قطرة واحدة منها، لتكون كمية المياه فى النيل الأزرق متساوية وثابتة طيلة شهور السنة..
هذا ما تخشاه مصر!! فانتظام كمية المياه فى النهر طيلة شهور السنة يعنى مقدرة السودان على استعمال (نصيبه المعترف به) من مياه النيل، ومقدرته على التوسع فى الزراعة المروية، باعادة تاهيل مشروع الجزيرة ومشروع الرهد، و تطوير الرى المنتظم على ضفاف النيل كما تفعل مصر التى تستخدم مياه النيل بعد تنظيم جريانها طيلة شهور السنة بواسطة السد العالى... الامر الذى يحرم مصر من المياه التى كانت تأخذها من نصيب السودان.
فما الذى يمكن لمصر أن تفعله فى هذا الوضع؟؟
ليس أمام مصر الا أن تستخدم كل طاقاتها ومقدراتها على ابقاء السودان عاجزاً عن استخدام (نصيبه المعترف به) من مياه النيل.... وهذا ما تقوم به حالياً عبر السعى لاشعال الحرب، ليس بينها وبين اثيوبيا وانما بين السودان واثيوبيا، وتسعى أيضاً عبر استخدام أعداء الحكومة الانتقالية وفلول الكيزان لزعزعة الحكومة وافشال مجهوداتها لخلق حالة من عدم الاستقرار وتعويق اى خطط للتنمية، وتسعى ايضاً عبر مخابراتها وعملائها لتضليل الشعب ودفعه لمعارضة سد النهضة..(انتهى كلام الصحفي الاثيوبي الناصح للسودانيين)..
الفشقة والشفتا الاثيوبية: المشكلة والحل:
تطاولت مشكلة الفشقة السوداتيةة - الصغرى والكبرى - حيث درج المزارعون السودانيون على تاجير مزارعهم للاثيوبيين وتراكمت السنوات وازدادت التعقيدات حتى استقر في خلد احبابنا الاثيوبيين ان الارض ارضهم ومن الصعب فطامهم منها حيث مع زراعتهم لها سكنوها واقاموا عليها بيوتهم هذه هي المشكلة باختصار وعلى الجانب السوداني ان يتحلى بالحكمة والعقلانية ويجلسوا مع الجانب الاثيوبي اولا الارض ارضنا بلا منازعة وفق الامم المتحدة ولن نتخلى عن فلاحتها لكائن من كان على ان يلتزم السودان بان الاولوية لبيع المحاصيل المنتجة لاثيوبيا بعد اكتفاء السودان الذاتي منها بالسعر المجزي عالميا وفي المقابل ان تلتزم اثيوبيا بمنع المليشيات القبلية من تعكير السلام بين البلدين وكذلك محاربة الشفتا الاثيوبية من السطو والنهب..كما لابد ان يشهد هذا الاتفاق المأذونون افريقيا وعالميا..
eisay1947@gmail.com

 

آراء