باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر وإستراتيجية العودة لاتفاقية الدفاع

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2025 2:49 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن زيارة رئيس مجلس السيادة لمصر هي تكملة لزيارته للمملكة العربية السعودية، و أكتمالا لزيارة أسياس أفورقي للخرطوم و القاهرة و الرياض.. و كانت الرئاسة المصرية قد أصدرت بيانا: قالت فيه أنها تتابع بقلق بالغ استمرار حالة التصعيد و التوتر الشديد الحالية في السودان.. و مصر و العالم كله يعلم يقينا أن طول استمرار الحرب فرضه الدعم العسكري المتواصل من قبل دولة الأمارات و مساعدت دول الجوار لها في تمرير وصول العم العسكري للميليشيا عبر أراضيها خاصة تشاد و ليبيا حفتر و أفريقيا الوسطى و دولة جنوب السودان، و لكن ظلت مصر صامته و أيضا دول العالم الخارجي و السبب العلاقات الاقتصادية التي ترتبط بها تلك الدول مع الدولة المعتدية الأمارات.. التي أصبح لها نفوذ على أغلبية دول المنطقة..
و جاء أيضا في بيان الرئاسة المصرية: أن مصر تؤكد أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو التهاون بشأنها باعتبار أن ذلك يمس مباشرة الأمن القومي المصري، الذي يرتبط ارتباطا مباشرا بالأمن القومي السوداني… مصر تملك علاقات جيدة مع حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا، و مصر لها علاقة جيدة و استقبلته قبل فترة قريبة في القاهرة، فأذا استطاعت أن يجعله يكف يده عن مساعدة الميليشيا و عدم السماح بتوصيل الأمداد بالمواد البترولية و الدعم اللوجستي، تكون قد نفذت حقيقة إشارة الخطوط الحمراء الواردة في بيان الرئاسة..
و في ذات البيان قالت مصر: يجب الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، و منع المساس بهذه المؤسسات و التعدي عليها يعتبر خط أحمر لمصر.. و أكدت مصر حقها الكامل في أتخاذ كافة التدابير و الإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدولي، و اتفاقية الدفاع المشترك مع السودان لضمان عدم المساس بهذه الخطوط الحمراء أو تجاوزها.. أن “اتفاقية الدفاع المشترك” المشار إليها كان قد وقعها السودان مع مصر في عهد الرئيس جعفر محمد نميري و الرئيس المصري أنور السادات عام 1976م، عقب ما يسمى ” بغزو المرتزقة” الذي كانت قد قامت به الجبهة الوطنية.. و عندما جاءت الانتفاضة عام 1985 طالبت بعض الأحزاب إلغاء الاتفاقية، و أعلن عن تجميدها و لكن ليس تجميدا دستوريا، حتى يبت أمرها في البرلمان، و لم يبت البرلمان فيها، و ظلت الاتفاقية قائمة دون المساس بها…
أن مصر لأول مرة منذ اندلعت الحرب في إبريل 2023م لم تصدر تحذيرات بهذه القوة تجاه المؤامرة التي ترتكبها دولة الأمارات، و عدد من دول الجوار السوداني، تحت سمع و بصر المجتمع الدولي مما يؤكد أن المؤامرة أكبر.. و معلوم أن السودان لن ينعم بالسلام و الاستقرار في ظل بقاء هذه الميليشيا، و الشعب السوداني خرج يوم 13 ديسمبر 2025م لكي يؤكد خيارين أستسلام الميليشيا و تسليم اسلحتها أو هزيمتها عسكريا، دون قبول أية مفاوضات و التي تعني وجود الميليشيا مرة أخرى في الساحتين العسكرية و السياسية، و هذه مسألة مرفوضة شعبيا، أما القوى المساندة و المتحالفة مع الميليشيا يبت فيها الشعب السوداني.. و نسأل الله حسن البصيرة…

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
حظر السلاح… مرة أخرى
منبر الرأي
انعقاد الجمعية العمومية لمنتدى شروق: إجازة خطاب الدورة بالإجماع وخطاب الميزانية بشرط
منشورات غير مصنفة
الصحفيون ليسوا ملائكة ولا شياطين .. يا ضرس !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
المناهج الفلسفية الجديدة- نقد المادية الجدلية وتوسيع أفق فهم الواقع

مقالات ذات صلة

لماذا نلوم حمدوك ؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

هل هناك خيار للشعب أمام استمرار الحرب؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
الأخبار

مذكرة هيئة الدفاع عن محكومي العدل والمساواة فى قضية الهجوم على امدرمان

طارق الجزولي
الأخبار

فساد وادي العشار: المكتب الصحفي لوزير المعادن يمارس الكذب والتضليل ومحرر الجريدة يرد عليه بالوثائق والمستندات !!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss