باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مهندس محمد محجوب عبد الرحيم عرض كل المقالات

مصطفي البطل والاستلاب الحضاري للغرب … بقلم: م. محمد محجوب عبد الرحيم

اخر تحديث: 20 يناير, 2010 10:35 صباحًا
شارك

 

من الكتاب الذين يعجبني أسلوبهم جدا في الكتابة الأستاذ مصطفي البطل ، فأجد في كتاباته المعني العفيف واللفظ الشفيف والمزاح الظريف خاصة مع صديقه اللدود (القصاب) محمد محمد خير.

تعرفت علي مقالاته عبر الصحافة الالكترونية وبدأت أغوص في المقالات القديمة فوجدت في الرجل عمقا في التحليل واحاطة بحياة المهاجرين في الغرب ومشاكلهم.

لكني شعرت بأنه متحامل بعض الشئ علي المسلمين المهاجرين في الغرب ويقول أنهم يفتعلون المشاكل ويكثرون الصياح بداع وبدون داع وضرب مثالا بموضوع المآذن التي منعت في سويسرا والصوماليون الذين يتأخرون في الحضور لأعمالهم ثم يصيحون بأنهم مضطهدون دينياً!

وهنا لا أتحدث عن  جزيئات تلكم القضايا التي أشار لها أستاذ مصطفي فهو قطعاً أعلم بها مني ولكني اتحدث بصورة عامة كلية فالمجتمع الغربي الذي أستوطنه أستاذ مصطفي أحتضن المهاجرين بكافة أجيالهم عند حوجته الماسة  لهم أبان التوسع في الثورة الصناعية . كانت دول الغرب تعلم باختلاف هؤلاء دينياً وثقافياً عنهم ولم يمانعوا في ذلك!

نحن نناقش الامر هنا من داخل العقل الغربي وطريقة تفكيره ، فالقوم هناك يعلون من شأن الحريات الدينية والمعتقدات الشخصية لكل المجموعات المتعايشة في المجتمع وحرية الافراد الشخصية في كافة مناحي الحياة، وهذا هو صميم الحضارة الغربية وشعارات الثورة الفرنسية والمرجل العظيم الامريكي الذي يتفاخرون به the great American pot

يبدا الاشكال عندما توضح كل تلك الشعارات العظيمة دبر آذانهم ويبدأون في ممارسة أنماط من المضايقات وسن القوانين المقيدة لحريات المسلمين خاصة دون المثل الأخري . عندما يحدث هذا تبدأ المنظمات الخاصة بالمهاجرين أو المنظمات المدنية من داخل البيت الغربي نفسه في الاعتراض والهياج الذي أنكرته عليهم.

أننا لا ننكر أن الغرب أستقبل الاف المضيق عليهم والمنكل بهم في بلدانهم الاصلية أمثال الأخوان المسلمين الذين بشع بهم عبد الناصر فأنتشرو في فجاج الأرض ومناكبها وأكلوا من رزق الله الذي وجدوه هنيئا مريئا في سويسرا وأمثالها.

يبلغ الأندهاش مداه يا أستاذ مصطفي من اقدام دولة كفرنسا بالتضييق علي المنقبات والمحجبات لدرجة تجبر تلميذة مسلمة علي حلق شعرها تماما فأصبحت ( صلعاء)!

كيف يصل الأمر لهذه الدرجة ؟ هنا تتحدث كما قلت عن العقل الادبي الغربي ونمط تفكيره ونشأة ثقافته

الا تري معي يا أستاذ مصطفي ان امثال هذه التصرفات تزيد من هياج شباب بيوت الصفيح والضواحي وتضاعف عدد اللاجئين الي العنفوالتعصب؟

إن الأمر يبدو أقرب لأن يجبر هؤلاء المهاجرين علي تقبل وضعية المواطن من الدرجة الثانية أو العاشرة وأن يرضي بالسكن هناك دون حقوق قانونية حتي ولو كان من الجيل الثالث أو العاشر ما دام من أصول أسلامية عربية.

إن ما يحدث الآن يفضح دعاوي القوم وما يدعونه من تقديس حرية الفكر والاعتقاد والحريات الشخصية وأتهام الاسلام إبتداءاً  بالتخلف والرجعية العنف وهو منها برئ.

علي الغرب أن يجد صيغة للتعايش مع الاسلام والمسلمين وأن يتقبل الجيل الجديد من أبناء وحفدة المهاجرين الأوائل والا سيحدث الفصام النكد .

ان اوربا سيتم اسلمتها ليس بفعل القنابل الذرية التي سيطلقها عليها المسلمون ولكن بفعل قنابل الذّرية والتناسل كما تقول بعض التقارير في غضون أربعة عقود فقط بفعل تناقص أعداد الأوربيون الأصليون الذين هجروا الأسرة التقليدية النمطية المكونة من رجل وإمرأة الي أنماط أخري واعراضهم عن مؤسسة الزواج وكرههم لانجاب الاطفال وتحمل مشقة تربيتهم! ولا بأس هنا من ايراد أبيات للرائع أحمد مطر من قصيدته الذائعة الصيت ( الحسن أسفر بالحجاب)

من أي سحر جئت أيتها الجميلة؟

من أي بارقة نبيلة

هطلت رؤاك علي الخميلة

فأنتشي عطرَ الخميلةَِ؟

من أي أفق

ذلك البرد المتوج باللهيب

وهذه الشمسُ الظليلةً؟

فمالها حجب النفور

نزلت علي وجه السفور؟

… وأهاً

أرائحة الزهور

تضير عاصمة العطور؟

أتعف عن رشف الندي شفة البكور؟

أيضيق دوح بالطيور؟

يا للغرابة!

لا غرابة

أنا عفة وطهارة بين الكلاب

أنا وقدة محت الجليد وعبأت بالرعب أفئدة الذئابْ

نعلاك أوسعَ من فرنسا

نعلاك أطهرَ من فرنسا كلها

جسداً ونفسا

نعلاك أجمل من مبادئ ثورة

ذكرت لتنسي

وإن لم ترض

فلترحل فرنسا عن فرنسا نفسها

إن كان يزعجها الحجابْ

فلترحل فرنسا عن فرنسا نفسها

إن كان يزعجها الحجابْ

 

الكاتب

مهندس محمد محجوب عبد الرحيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
مجلس المريخ يعلن عن استقالته رسميا
“دارفور – حرب الموارد والهوية”، للدكتور محمد سليمان محمد – عن ضرورة التفكير بشجاعة وبطريقة مختلفة
منشورات غير مصنفة
البرهان يرتدي جلباب القبيلة .. بقلم: جعفر عباس
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
منبر الرأي
دقريس… سجن سيئ السمعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور حيدر إبراهيم علي: ستون عاماً على استقلال السُّودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أين الحكومة والشرطة واجهزة الأمن من واجبهم في حماية الدكتور القراي؟! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحل الجنوبيون واستعصى الاسم على الرحيل .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسم الكامل إنسان: العنف والصراع الطبقي (عوضية محمود وعفاف تاور) .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss