مطلوبات الثقة !!! .. بقلم: نور الدين عثمان

منصات حرة

* على الرغم من ان الاستجابة لشروط المعارضة التي تتحدث عن تهيئة الساحة للحوار ، جاءت متاخرة ، وبطريقة ( ليست شروط ولكنها قناعات ) ولكن خير من ان ﻻ تاتي ، وان تبدأ بالتصريحات الكﻻمية خير من ان ﻻ تبدأ ، والتصريح الغليظ امس الذي يتحدث عن اطﻻق الحريات الصحفية والاعﻻمية ، هو اثبات ضمني وصريح وواضح ويؤكد دون اي شك بان البﻻد ليس بها حريات صحفية واعﻻمية ، ويكذب كل تاكيدات قيادات الانقاذ السياسية والاعﻻمية التي تتحدث عن وجود حريات صحفية واعﻻمية ، ويؤكد سيطرة المؤتمر الوطني على كل القنوات الفضائية توظيفا وبرامجا وتمويﻻ ، وﻻ حرية لغيرهم في الاعﻻم ، ولكن ما يزال القرار في طور الاعﻻن ولم ينفذ بعد على الواقع وربما يجد معارضة قوية داخل النظام لكونه يتعارض ومصالح الحزب الحاكم الصحفية والاعﻻمية ، والى ذلك الحين سيظل مجرد اعﻻن شفهي ﻻغير  ..!!
*  بعد اعﻻن اطﻻق الحريات الصحفية ، تبقى اعﻻن فك قيود الحريات السياسبة واعﻻن قبول شرط الحكومة الانتقالية ، لتكتمل مطلوبات الثقة ليجلس الجميع حول مائدة مستديرة للحوار ، ﻻ رئيس وﻻ مرؤس ، ﻻ كبير وﻻ صغير ، الجميع سواسية ، ولكن ليس المطلوب هو الاعﻻن فقط في المايكرفونان والمؤتمرات الصحفية ، وانما تنفيذها على ارض الواقع حق وحقيقة و بيان بالعمل ، فمسالة الاعﻻنات هذه شبعنا منها واصبحت لعبة مكشوفة ، والآن المحك العملي هو تنفيذ اعﻻن اطﻻق الحريات الصحفية والاعﻻمية ، فان صلح صلحت باقي الاعﻻنان وان فسد فسدت جميعها ، وﻻ حوار حقيقي وﻻ يحزنون ، وبدون بيان بالعمل وتطبيق فعلي وبناء ثقة ، ستظل الازمة الشاملة مكانك سر ، وكل ما يقال عن وفاق وتحول ديمقراطي سيظل سراب وضباب ولعب على آمال الشعب ﻻ غير  ..!!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com

عن نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شاهد أيضاً

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده …

اترك تعليقاً