باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معركة “ذات الصواري” واحتلال زاوية الشيخ الأمين الإستراتيجية !!

اخر تحديث: 27 فبراير, 2024 11:34 صباحًا
شارك

مرتضى الغالي
المثل البولندي يقول (الحمار عندما يرفس لا يختار ضحيته)..! ولكن قادة جيش الانقلاب أصدروا أوامر مُختارة ومقصودة للاستيلاء على (زاوية دينية في أحد أزقة بيت المال) ليس فيها غير قدور لطبخ الطعام ومجموعة من المواطنين المحصورين بين نيران جيش البرهان وياسر العطا وبين قوات الدعم السريع والمليشيات الاخوانية فأنطلق الأشاوس عند ساعات الفجر الأولى وأطلقوا الرصاص على المصلين عند توقيت خروجهم من صلاة الفجر وقرآن الفجر.. (إن قرآن الفجر كان مشهودا)..!
هنيئاً لجيش البرهان والكيزان هذه (الواقعة النوعية) التي انتهت باحتلال زاوية الشيخ الأمين الإستراتيجية..فهذه المعركة من الانتصارات النادرة لقوات البرهان والفلول منذ بداية هذه الحرب (الانتيكة) اللعينة…!
لا فرق إن تمّت هذه المعركة (ضد قدور الفاصوليا) بتخطيط من قادة الجيش في غرفة الاركانحرب المركزية أو كانت من عساكر الكيزان برغم أنف البرهان وكباشي والعطا..!
كنا نظن (مخطئين) أن القيادة الانقلابية لا يمكن أن تستجيب بالفعل للحملة (التحريشية) التافهة والتحريضية المحمومة التي يشنها بعناد كعناد الحمير بعض (الزعابيط العطالى) لمهاجمة الزاوية وفض المواطنين المساكين والأطفال الذي لجأوا إليها جوعى مشردين..! فالكيزان وأبواقهم لا يعجبهم مطلقاً أن يقدم أي احد إحساناً أو يبذل الطعام بلا مقابل..بعد أن نفضت السلطة يدها (ونفض السيد جبريل إبراهيم يده)..عن توفير الغذاء والحياة الطبيعية للمواطنين..ذلك أن الكيزان وعساكرهم تؤذيهم فعلاً مواقف الشرف والإحسان..لأن القيم الخيّرة تزعجهم وتلمس فيهم (وتراً حسّاساً) بتقديم النموذج المعاكس لتربيتهم….!
إنهم يكرهون المعروف ولا يطيقون تعاطف الناس إلى بعضهم و(تقاسم اللقمة)..! وقد شهدناهم على مدى ثلاثين عاماً (أشحة على الخير).,.نهبوا أموال السودان إلى آخر مليم..ومع ذلك ظلوا يسرقون (لبن الأطفال) ويبيعون خيام الإيواء التي يقدمها (العالم الكافر) للضحايا..! أثروا من مال الدولة إلى حد التخمة والكِظة..ولم يفتح الله على واحد منهم ببناء (سبيل بزير واحد وكوز صفيح).. دعك من تشييد مدرسة أو مركز طبي أو ملجأ أيتام..!!
هذا النموذج لرجل دين مهما كانت درجة شياخته (وأنا بصراحة لست من محبي هذا الشيخ) يقدم الطعام ويأوي المساكين والحائرين وأبناء السبيل، ويقدم لهم الطعام، وينشئ مجتمعاً صغيراً لمتحابين في الله..ومتضامنين في (الوحسة) التي فقدوا فيها المأوى والغذاء..بعد أن تقطّعت بهم السُبل.. يتآزرون ويقتسمون الزاد ويؤدون صلاتهم في سلام وتحابب…!
هذا النموذج (يغيظ الكيزان) ومن يوالونهم من المعتوهين وبعض الإعلاميين (تربية السوء)..! هؤلاء لا يحبون أن يشيع المعروف بين الناس..فهذا السلوك النبيل (ينغوِش أكبادهم) المفطورة على الشر والشح..ويؤذيها أن يتبادل الناس الإحسان..ذلك أن (التربية الكيزانية) تقوم علي نوازع تكره القيم الفاضلة وتتأذى من كل فضيلة..مثلهم مثل (الجعران) الذي يعيش بين المزابل ويموت عند تعرّضه لأقل نفحة من ريحة الزهور والورود..!
الآن يعيش الكيزان وفرسان القيادة العامة أبهج أيامهم فرحاً بإطلاق الرصاص على المصلين وهم خارجين من المسجد..واكتمال احتلال زاوية الشيخ الأمين باعتبار أن ذلك يمثل نصراً استراتيجياً على العدو..!!
(صدّق أو لا تصدّق) لقد تم التخطيط لأسابيع طويلة لمعركة زاوية الشيخ الأمين استجابة لمطلب كيزاني..وقد كانت دعوة الاحتلال السافرة تؤكد أن هذه الزاوية تناصر الدعم السريع.. إذاً ننتظر بيان جيش البرهان وياسر العطا وكباشي بعد الانتصار الكبير على الزاوية وإكفاء قدورها (بفاصوليتها) ليحدثنا عن الأسلحة التي غنموها بعد انتهاء معركة (ذات الصواري) وعن عساكر الدعم السريع الذين اعتقلوهم..وعن الراجمات التي كان يخبئها شيخ الأمين (تحت قفطانه)…!!
هل جرى في أي مكان في العالم (منذ الحروب الصليبية) أن قامت أي قوات عسكرية من وحوش الدنيا وصعاليكها بإطلاق النار على مصلين لحظة خروجهم من باب المسجد…؟!
نحن لا ندعو إلى فناء الكيزان وعساكر انقلاب البرهان (فناء السراب على السبسبٍ) فلكل اجل كتاب..! لكن ندعو الله يفني فيهم هذه النزعة الشريرة والعار المشين والسلوك الشاذ والدوافع الإجرامية المجرّدة من كل أخلاق..بل نسأل الله ألا يرفع لهم راية ولا يحقق لهم غاية وأن يبقيهم للعالمين عبرة وآية.. كما أبقي على رفاة فرعون موسى (فاليوم ننجيك ببندك لتكون لمن خلفك آية، وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون)…. الله لا كسّبكم بحق جاه النبي..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأسئلة الصعبة ….. جمع واعداد/ عوض سيداحمد عوض
الملف الثقافي
ألفاظ اللهجة السودانية في لغة القرآن …. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
Uncategorized
لماذا يَتعَذَّرُ التغييرُ في السُّودان ؟!
الأخبار
المركز الافريقي لحقوق الانسان: عثمان ميرغني لم يدعو للتطبيع مع اسرائيل وتأكدنا بمراجعة كتاباته وحوارته التلفزيونية
منبر الرأي
عندما تصبح وزارة الزراعة ام الوزارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان .. وحرب الخليج الجديده .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

مقتطفات من قراءة فى تاريخ الحركة الوطنية فى السودان .. اعداد هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

مفاوضات السد الاثيوبى : خطوة بعيدا عن دائرة الخطر! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
الأخبار

جهاز الامن: (البوشي) حرّض واعتدي علي الشرطة في الشارع العام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss