باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

معليش يابروف غندور ، أصلهم اليهود ديل قليلين ادب ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 17 يناير, 2016 2:23 مساءً
شارك

نائبة وزير الخارجية الاسرائيلى ردت بحزم وبسرعة وبغضب واستهجان على تصريح وزير الخارجية السودانى ، البروفسور ابراهيم غندور،الذى قال فيه أن السودان يمكن ان يدرس مسألة التطبيع مع اسرائيل فى نطاق رده على سؤال صحفى فى هذا الخصوص! وقد جاء تصريح الوزير السودانى على خلفية نقاشات مطولة تدور داخل احدى لجان ما يعرف  بمؤتمر الحوار الوطنى السودانى حول قضية التطبيع مع اسرائيل. الوزير سئل عن هذا الأمر الحساس فرد بأنه يمكن النظر فى هذا الامر ( أى التطبيع ) او قريبا من هذا .هل تفلتت كلمة الوزير غندور من لسانه على حين غرة أم أنها كانت رسالة ضمنية مقصودة موجهة الى من يهمهم الأمر اكثر ونعنى بهم تحديدا اسرائيل والبيت الابيض الامريكى ، لا سيما غلاة مجلسى الكونجرس الامريكى الذين يحملون اسرائيل فى حدقات عيونهم . ومهما كان قصد السيد الوزير من تصريحه المقتضب الذى لم يزد عن ثلاث او اربع كلمات ، فانه تصريح  يدوس  بحذا غليظ على تاريخ طويل من بديهيات المواقف الصلبة للامة السودانية فى انحيازها المتجذر للقضية الفلسطينية انحيازا موضوعيا لا يقبل انصاف المواقف. نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية التقطت القفاز وهى منتفقضة وغاضبة ، وعابت على دولة شمولية مثل السودان ان تفكر مجرد التفكير فى التطبيع  مع دولة ذات ديمقراطية كاملة الدسم هى اسرائيل . واعطتنا الوزيرة الاسرائيلية من القصيد بيتين يفسران تصريح  وزير الخارجية السودانى . وقالت شانئة ان السودان يتعرض الى ضغوط اقتصادية هائلة تجعل قادته  يستنجدون بمواقف هى ليست من قناعاتهم الحقيقية طمعا فى الحصول على مساعدات من الولايات المتحدة  التى تفرض على السودان عقوبات اقتصادية ! ياسبحان الله ! هل وصل الحال بالسودان الى الحد الذى تستنكر عليه اسرائيل مجرد التفكير فى التطبيع معها . وهى نفسها اسرائيل التى كم ضربت اكباد ابلها وراء كيان الانصار والسيد  السيد عبد الرخمن المهدى  وابنه صديق المهدى فى اربعينات القرن الماضى لكى تفتح معهما مجرد قنوات اتصال وليس تطبيعا . ولم تفلح فى الحصول على ذلك المرام الكبير وقتها. ولكن هاهى اسرائيل  تنتفض ضد مجرد  تدوير الفكرة ذاتها من جديد فى قرننا الواحد والعشرين . لقد دار الزمن بالسودان الى الحد الذى جعل اسرائيل تبكت عليه  وهى التى كانت أعزّ امانيها أن تجد اذنا عربية واحدة تسترق السمع اليها سرا  ودون الجهر من القول. ونقول للفارغين الذين يحاورون انفسهم فى القاعة البهيجة إتلهو ، وفضوا لينا قاعتنا الجميلة مثلما طلب منهم  الصحفى الكبير محمد لطيف فى عموده المطروق. معليش يابروف غندور ، اصلهم اليهود ديل قليلين أدب . و ما عندهم زوق !

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العُمْدَة إبراهيم محمد أحمد أبوشوك (1930- 2018م): “آخر زعماء الإدارة الأهليَّة في الولاية الشماليَّة” .. بقلم: أ.د أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
المتاجرة بالسيادة الوطنية .. بقلم: أسماء جمعة
منبر الرأي
جنوب السودان بعد ثلاثين عاما قادمة ! .. بقلم: شول كات ميول
الأخبار
السودان: نرفض الإجراءات الإثيوبية الآحادية ولا حل إلا بإتفاق ملزم
منبر الرأي
الامام .. نظرة اخرى واخيرة !! …. بقلم: عبدالباقى الظافر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤشرات بداية عصر ظهور الإرادة الشعبية العربية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

قيادات “الكنكشة”..مدير جامعة الخرطوم السابق.. و “عمى البصيرة”!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

حزب الأشقاء رؤية جديدة أم زيادة للصراع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

نقد مُداخلة جبريل إبراهيم في عزاء دارحامد

زرياب عوض الكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss