باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مغالاة …… بقلم: اخلاص نمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

نمريات

**احتفلت دول العالم امس ، باليوم العالمي للطفل ،الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام ، بناء على توصية من الجمعية العامة للامم المتحدة ،ليكون يوما للتأّخي والتفاهم ،بين اطفال العالم ، وللعمل من اجل مكافحة حالات العنف ضد الاطفال ،واهمالهم واستغلالهم في كثير من الاعمال الشاقة ،التي تفوق طاقتهم .

**وبينما ترتفع السارية عالية ،لمناهضة العنف ضد الاطفال في هذا اليوم ،نجد ان اول اصابع العنف في وطني ، والتي تمتد نحو الاطفال ،هو عنف السلطة ،التي تقدم في كل يوم ، انموذجا لاذدراء الاطفال ،عبر غياب الوعي باذدياد حالات العنف ،من التحرش والاغتصاب والتسول في شوارع الخرطوم ،والذي ينتهي بقفزة في داخل حاويات القمامة ،لاشباع عصافير البطن ،فالدولة تتلهى بما تفرضه من حصارخانق ، اصبح طوقا قاسيا ،في رقبة المجتمع ،والطفل كفرد في منظومة الاسرة ، ينتظر الحصول على مكاسبه ، لكن العنف السلطوي الذي تمارسه الدولة ،ويتصاعد يوميا في المجتمع ،تحول الى عدوان مباشر ضد الطفل ،فتحقيق الدولة لرغبتها في ايذاء افراد المجتمع ،امعانا في الاذلال ومن ثم السيطرة عليهم ،يظهر هذا العنف ،الذي ينسحب على الاسرة بما فيها الطفل ….

**تخلو مواثيق الدولة من تفعيل احترام وحماية حقوق الطفل ،والوفاء بها ،وذلك بغياب بيئة الحماية، والاغفال عن مايحيق بالطفل من عنف وتسميته وادراجه في خانة الاولويات المهمة ،التي تستوجب الالتزام القومي لحماية البنود القانونية ، فالدولة بحجبها وحرمانها مقومات الحياة الكريمة ، للاطفال رغم انها دولة ،ترفع (هي لله) شعارا وقسما ،ويهاجر منسوبو حزبها الحاكم في رحلات الهجرة الى الله بالطواف على الولايات والمدن ، الا انها تمزق القيم والموروث الديني والاجتماعي في الرحمة بهذه الشريحة ،التي تعاني من المخاطر اليومية المحدقة بها ، بدء من المدرسة ،وانتهاء بالشارع العام .

**الفقر الذي تمرغ فيه افراد المجتمع سابقا ، وبعد القرارات الجديدة المتبوعة بالاهانة ، والتركيع القسري للمواطن ، خلق بؤسا ممنهجا ،في مناخات الاطفال في الحياة العامة ، فانجرف الصغار في ممارسات ،لم يسأموا من تكرارها يوميا ،كالتسول والسرقة والاعتداء على الاقران ،فكانت الدولة هي السبب المباشر فيها .

**دفق الدولة لسياساتها العرجاء ، دفعت بدخول الاطفال حلبة الصراع اليومية ، فالدولة انتهكت حقوق اطفالها اليوم ، اكثر من أي وقت مضى ،ارتفاع جنوني في اسعار الدواء، تصدر احاديث المجتمع ،بجانب عدم توفير تعليم مجان كاف ، الامر الذي اوجد مشروعية عمالة الاطفال….متى يبلغ الاطفال شاطىء الامان ياترى …؟؟؟؟؟

همسة
اسرجت خيلي اليك يا امراة الشموخ الذي اشتهي ….
يا امراة العطاء والكرم الحفي ….
يا امراة تغير وجه الدنيا لوجه جديد حفي ..

ikhlassnimir06@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفهوم التدين: أبعاده و أنماطه وضوابطه .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
الحاردلو أمام خليفة المهدي .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
التمكين تطفل كامل الاذية .. بقلم: عباس خضر
الفن الهابط: تحليل منهجي لأسبابه وآليات محاربته .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
(طلاب الخلاوى بالسودان ومشاكلهم) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لهذه الأسباب: طالب مواطنو كسلا إقالة واليهم ! ! .. بقلم: صلاح توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكراً أيتها الجسورة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة عاجلة لمعالي وزير الصحة الدكتور اكرم التوم و لجميع اعضاء الحكومة الانتقالية .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أول إنقلاب يقوده الترابى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss