باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

مقاولات التعذيب في عصر انحطاط الانحطاط العربي … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 15 مارس, 2009 6:07 مساءً
شارك

awahab40@hotmail.com
(1)
يحتدم في بريطانيا هذه الأيام جدل كثيف حول قضية الشاب بنيام محمد، أحد أسرى غوانتنامو السابقين العائدين إلى بريطانيا بعد إطلاق سراحه الشهر الماضي. وقد تأخر إطلاق محمد الاثيوبي الأصل لأنه لا يحمل الجنسية البريطانية، وإن كان حصل على إقامة في بريطانيا التي وصل إليها لاجئاً في عام 1994 وهو في الخامسة عشر من عمره. وقد اعتنق محمد الإسلام في عام 2001 ثم سافر إلى أفغانستان في نفس ذلك العام قبل أن يعتقل في باكستان العام التالي وهو في طريق عودته إلى بريطانيا.
 (2)
مثار الجدل هو اتهام محمد لأجهزة المخابرات البريطانية بالتواطؤ في عمليات التعذيب التي تعرض لها كما يقول في باكستان والمغرب. وقد أدت اتهامات محمد إلى تصاعد الدعوات لإجراء تحقيق في القضية للنظر فيما إذا كانت الأجهزة المعنية قد خالفت القانون البريطاني الذي يجرم التعذيب، خاصة وأن هذه ليست أول شكوى من نوعها من مساجين بريطانيين تعرضوا للتعذيب في بلدان أخرى بمعرفة المخابرات البريطانية.
  (3)
هذا الجدال دليل على حيوية الديمقراطية البريطانية وماتوفره من إمكانات للتظلم ضد أهم أجهزة الدولة. ولكن ليس هذا مبحثنا هنا. فما يلفت الانتباه هنا هو الموقع الذي تعرض فيه محمد للتعذيب، وهو المغرب، حيث يزعم –وتؤيده دلائل كافية- أنه أخذ إلى المغرب وحبس هناك لثمانية عشر شهراً شهد خلالها من صنوف التعذيب ما يشيب له الولدان.
(4)
ما يدعو للاستغراب هنا هو أن محمد ليس مواطناً مغربياً، ولم يتهمه أحد بمخالفة قوانين ذلك البلد ولا حتى بالقيام بنشاطات مشروعة معارضة لحكومة ذلك البلد. فلماذا وبأي حجة تقوم السلطات المغربية باعتقال وتعذيب هذا الشخص؟
(5)
لم يكن المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي تعهد بتقديم مثل هذه “الخدمات”. فهناك قضايا عدة في إيطاليا والسويد وكندا وغيرها تتهم مصر وسوريا والأردن وأكثر من بلد عربي آخر بالضلوع في عمليات تعذيب لحساب مخابرات دول أجنبية، مما يشير أن العالم العربي أصبح أشبه بمركز مقاولات للتعذيب نيابة عن جهات تتنزه عن تلويث أيديها بهذه الجرائم.
(6)
هناك ما يكفي للاعتراض على ممارسة الأنظمة للتعذيب في حق مواطنيها من معارضين شرفاء، ولكن على الأقل يمكن أن يكون للأمر تبرير من وجهة نظر مرتكبي هذه الجرائم من واقع الصراع بينهم وبين خصومهم مهما يكن ذلك التبرير مرفوضاً. أما أن تتولى أجهزة تعذيب شخص لا علاقة لها بها سوى تقديم الخدمات لأولياء النعمة فهذا يشكل حضيضاً من انحطاط الانحطاط لا قاع بعده.
(7)
قد يقول قائل إن قدرات الأنظمة العربية على اجتراح التعذيب قد كفى وفاض على الحاجة حتى أصبح بالإمكان تصدير الفائض إلى المحتاجين. ولكن الأصح أن يقال أن هذه البلاد تحولت إلى ما يشبه المواخير وبيوت الرذيلة التي تقدم خدمات مخلة بشرف الوطن وكرامة الإنسان، تقوم عليها أنظمة فقدت كل شرعية ومبرر للوجود. ولكن الإشكال الأكبر هو في شعوب رضيت هوان الخضوع لمثل هذه الأنظمة.
(8)
في بريطانيا كما أسلفنا انتفض الإعلام وتحركت المؤسسات الحقوقية والمدنية وجرت مناقشات في البرلمان واستجوب الوزراء، لا لأن أجهزة الأمن هنا ارتكبت كبيرة التعذيب، بل لمجرد أنها لم تنكر بلسانها ولا بيدها منكر الإجرام في حق شخص أجنبي مسلم. أما في مسرح الجريمة، فهناك صمت القبور. ولكن ما ذا يتوقع الأمر من شعوب لم تنتصر لنفسها حين أصبحت من ضحايا التعذيب، فكيف تنتصر لغيرها؟
(9)
الملاحظ أنه في الجدل الذي ثار في بريطانيا وغيرها من العواصم الغربية حول عمليات التعذيب والإبعاد القسري للمشتبه بهم إلى بلاد عربية تمارسه لم يتطرق أحد إلى سجل هذه البلاد المزري في احترام حقوق الإنسان، لأن هذا الأمر اعتبر من المسلمات كأن تفشي هذه الممارسات القذرة فيها من طبائع الأشياء التي لا تحتاج إلى نقاش.
(10)
ما الذي بقي يا ترى لأمة أصبح العالم يراها مكباً لنفاياته الأخلاقية وحديقة خلفية للمارسات المنحطة التي يتنزه عنها كرماء الخلق، بينما حكوماتها متحمسة فخورة بهذا الدور، وشعوبها راضية صامته؟ ألا تسحتق أن يقام مأتمها، إن كانت تستحق المأتم في الأساس؟
عن “القدس العربي” 13 مارس 2009

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فرقة جاز الديوم وعودة الى العهد الذهبي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
وأخيرا … الحزب الوطني الاتحادي الموحد .. بقلم: بروفيسور/محمد بابكر إبراهيم/ جامعة مدينة نيويورك
منبر الرأي
الرقابة على الصحف والوصاية على الشعب … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
بيانات
حزب التحرير: طلاب الحزب الحاكم في السودان يواجهون الفكر بالعنف وأسلوب البلطجة
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
قصة شعرية : يخرج ماء البحر من جيبه … شعر د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين تنحدر السياسة إلى “رندوك” السوقة والدهماء: البرهان وخطاب الأزقة والحواري والمواخير

الصادق حمدين
منبر الرأي

أمر القبض … السيناريو الخامس .. الفوضي الخلاقة … بقلم : ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

رفع الدعم والمسؤولية الأخلاقية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقة بين مجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: ناجى احمد الصديق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss