باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

مقلب الرياضة العائلية!

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2009 10:46 صباحًا
شارك

 

قال محتار ممتعضاً: لسنا كالخواجات الغربيين الذين يمارسون الرياضة بشكل يومي منتظم ولا يتخلفون عن ممارستها لأي سبب من الأسباب، نحن كشرقيين لا نحب الرياضة ولا نتمتع بالروح الرياضية، وحتى إذا اضطررنا إلى ممارسة الرياضة فنحن نمارسها كبرنامج عابر ولا نلتزم بممارستها بشكل دائم بأي حال من الأحوال، أغلب بيوتنا تخلو من الأدوات الرياضية أما أغلب مدارسنا فلا تقدم لأولادنا سوى حصة رياضة واحدة فقط لا غير كل أسبوع!

تأمل محتار حال أسرته الممتدة فلم يلمح صورة الرياضي لا في والده ولا في أعمامه ولا في أخواله ، القدوة الرياضية غير موجودة في عائلته ولهذا تتكاثر الاشكال الهلامية والهيئات الرخوية ولا تُوجد في منازل العائلة أي كؤوس سوى كؤوس الشاي!

تأمل محتار حال أسرته المباشرة وصدمته الحقيقة المرة فلا هو ولا زوجته ولا ولده الصغير يمارسون أي نوع من أنواع الرياضة سوى رياضة المشي مرة واحدة كل أسبوع داخل المجمعات التجارية!

ركب محتار رأسه وقرر أن يسبح ضد التيار اللارياضي ، قرر الالتزام ببرنامج رياضي يومي لا يتأثر بدوامات العمل ولا بالمناسبات الاجتماعية فقام ذات يوم ودون سابق انذار بشراء بعض المعدات الرياضية ومن ثم بدأ في ممارسة التمارين الرياضية في فناء المنزل وسط دهشة زوجته وولده الصغير!

بعد فترة من المكابدات الرياضية الشاقة المصحوبة بأوجاع العظام والتعرق والاجهاد وزيادة سرعة دقات القلب ، أثمر نشاطه الرياضي اليومي فقد بدأ ولده الصغير في مشاركته في برنامج الرياضة العائلية ، أما محتار فقد شعر بخفة في الجسم ومرونة في العضلات إلى الدرجة التي أوهمته بأنه قد غافل كهولته وهرب منها إلى شبابه الباكر بفضل معجزة الرياضة العائلية!

لكن لأن حليمة الشرقية تفضل دائماً العودة إلى سيرتها القديمة فقد بدأ محتار في التنصل شيئاً فشيئاً عن برنامج الرياضة العائلية اليومية ، لكنه فؤجىء بولده الصغير يقف له بالمرصاد ، فكلما عاد محتار مجهداً من دوام العمل ، كان يجد ولده الصغير في انتظاره على أحر من الجمر وهو ممسك بكلتا يديه بكرة القدم ، أصبح محتار يلعب كرة القدم بالإكراه مع ولده كل مساء لمدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً وإلا قُوبل بفاصل من البكاء الحار!

ذات يوم ، وبينما كان محتار يؤدي مع ولده حصة كرة القدم الاجبارية وهو متعكر المزاج، فؤجيء بولده يصيح في وجهه بحماس بالغ: داد لماذا لا نشتري طاولة وكرة تنس ومضربين فقد سئمت من لعب كرة القدم؟! عندها أحس محتار برغبة جارفة في الفرار على جناح السرعة إلى خارج المجموعة الشمسية ثم أخذ يلعن في سره اليوم الذي تسللت فيه فكرة الرياضة العائلية إلى رأسه الأشيب!

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

 

 

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
عقلية القطيع: كيف يصنع الإعلام الرسمي وعيًا زائفًا ويقود الجماهير المغيّبة نحو الهاوية
حوارات
مكي سنادة: رجعت من الاعتزال فوجدت المسرح اعتزل
Uncategorized
من “الزريبة” إلى “عقلية الزريبة”- لماذا لم يتحول السودان إلى دولة مواطنة؟
الملف الثقافي
ضيو مطوك: فيلم “وداعا جوليا”محاولة جديدة للتصالح والتعافي بين السودانيين في البلدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسرة الجالية السودانية بتورنتو … ليكم وحشة .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

الخداع والسرية في ادارة منظمات الانقاذ الخيرية الوهمية .. بقلم: د. صديق بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإستفتاء: بين حقوق المواطنه وبعض مخاطر إنعدام الجنسيه.. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

بين المرابيع و رابعة !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss