باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

ملكة (الطرب) فاطمة بنت بركة .. أسطورة زنجبارية … بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 17 يوليو, 2010 11:38 مساءً
شارك

من واشنطن للخرطوم

عبد الفتاح عرمان

fataharman@yahoo.com

 زنجبار، تعد البوابة الشرقية لافريقيا. اطلقت عليها العديد من المسميات، سماها البعض ببستان أفريقيا الشرقية واخرين سموها الجزيرة الحالمة، ومسميات اخرى كثيرة. فى 22 من يناير 1964م نالت زنجبار إستقلالها وإنضمت إلى جارتها تانجنيقا، وتم إعلان اتحاد فيدرالي بين الدولتين يحمل اسم تنزانيا وذلك بأخذ الحرفين الأولين من كل اسم. يبلغ تعداد سكان زنجباراليوم مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين. تشكل زنجبار افريقيا مصغرة نسبة لتعدد السحنات والاعراق، وبها تاريخ عربي ضارب فى الجذور نسبة للهجرات العربية المبكرة اليها. هذه الخلفية مهمة لمعرفة الجو الذى تربت فيه المطربة الزنجبارية، فاطمة بنت بركة، والتي تُعرف فى زنجبار بملكة الطرب وإسطورة الطرب الزنجباري؛ فمن هي فاطمة بنت بركة؟

لا اود الإدعاء بإن لي علاقة وطيدة بالغناء الزنجباري، ومتابع لمسيرة الفن هناك، بل الفضل يرجع الى صديق لي، ارسل لي قبل فترة اغنية مصورة (فيديو) لهذه الإسطورة الغنائية، ومنذ ذاك الحين صرت اكثر من الإستماع اليها وعبرها تعرفت على الغناء الزنجباري. وودت عبر هذه النافذة تسليط الضوء على هذه المطربة التي مازجت ما بين الغناء الافريقي بإيقاعاته الحارة والموسيقي الشرقية، عبر احد الموسيقيين المصريين الذى  شاركها هذا المشوار الحافل واسسا فرقة (طرب) الموسيقية التي تصاحبها الغناء.

ولدت فاطمة بنت بكرة فى قرية(فاجمرانجو) بزنجبار –غير معروف تاريخ ميلادها-، لاب كان يعمل تاجر جوز هند. بدات مسيرتها الفنية فى 1920 وهي ما زالت طلفة بعد. بدأت مسيرتها الفنية عبر الغناء الشعبي. وجمعت بين فهمها العميق للغناء الشعبي والطب التقليدي –التدواي بالاعشاب-. فى  الثالثة عشر من عمرها قام والدها بتزويجها قسرا، لكنها رفضت ذلك الزواج، وافلحت فى الهرب الى تنزانيا المجاورة عبر الطريق البري الوعر.

اسست مع موسيقار مصري مجموعة (طرب) الموسيقية، وقامت بجولات فى كل الساحل الشرقي لافريقيا، وزارت الغرب الافريقي حتي بحيرة فكتوريا وتنجانيقا. فى 1930 انتهي بها الامر فى العاصمة التنزانية دار السلام، وجابت بفرقتها الموسيقية معظم انحاء البلاد حافية القدمين. وفى 1940 عادت فاطمة بنت بركة الى زنجبار حيث اقامت فى كوخ صغير من الطين. وقامت بتأسيس حركة (Unyago) لمساعدة الفتيات السواحيليات على الإنتقال من سن الطفولة الى سن البلوغ. وتعد بنت بركة واحدة من اكبر الخبراء فى هذا المجال. وكانت تساعد الفتيات عبر الطقوس القديمة فى إقامة مراسم الزواج، وتوعيتهن قبل الدخول فى عالم الزواج ومطلوباته. والقت على النساء محاضرات عن الإغتصاب الجنسي والقهر. وطبقت شهرتها الآفاق، وصارت تغني فى افخم الفنادق الزنجبارية للترفيه على السواح الاجانب والسكان المحليين. وتغني فاطمة بنت بركة باللغتين السواحيلية والعربية.

حازت فاطمة بنت بركة على الجائزة التقديرية فى مهرجان(ويميكس/WOMEX) الدولي للموسيقي فى 2005، لمساهمتها البارزة فى الموسيقي والثقافة فى زنجبار. وكما هو معروف، ان مهرجان  ويميكس مهرجان عالمي للموسيقي يقام كل عام فى دولة اروبية، ومقره فى العاصمة الالمانية برلين.

تمثل فاطمة بنت بركة جيلاً ولد تحت نير الإستعمار، مضافاً إليه القهر الاسري والزوجي. لكنها على الرغم من ذلك خرجت من رحم المعاناة لتقدم فنا راقيا تشكل قبل مدرسة (Pan Africans) التي تأسست فى مطلع الستينيات من القرن الماضي بدار السلام، وكانت ترى القارة الافريقية ككتلة واحدة لا تصلح للتجزئة، وقوتها فى وحدتها، ودمارها فى تشتتها. وفاطمة بنت بركة برهنت على انه لا إنفصام ما بين افريقيتها وموسيقاها التي هي مزيج من الافريقية والعربية، الامر الذى ميزها عن الآخرين. على الساسة العودة الى هذا الغناء الذى يملؤ الرئتين بفن يلهب المشاعر، ويخاطب العقول، والقلوب قبل مخاطبة الارجل و(هز الوسط)!. وهو فن يشكل دعامة للوحدة الافريقية بدلا عن الخلاف حول مياه النيل. النيل الذى ظل رابطاً وموحداً لدول الحوض، بدلاً ان يكون محل نزاع يجب ان يكون محل إتفاق وعامل وحدة لا فرقة لان الخراب إن حل على اى دولة من دول الحوض لن تكون الدول الاخرى فى منأى عنه.

طال عمرك، اذا اردت ان تتزود بفن راقٍ، فإن خير الزاد فاطمة بنت بركة! ما عليك الا ان تدخل على موقع (يو توب/Youtube)و تكتب اسم الشهرة لهذه الاسطورة

: Bi Kidude. وتحصل على معظم اغانيها المشهورة.

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كتاب اسباب سقوط حكم الاسلاميين في السودان يونيو 1989 ابريل 2019
منبر الرأي
النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم -6- …. بقلم: عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي
الحلفاويين في قاموس المؤتمر الوطني بين الكومبارس والتهميش .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي
صراع السودان: آفاق الحل السياسي الشامل .. بقلم: د. مقبول التجاني
منبر الرأي
غسيل الجنجويد !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نحن متدينون حقاً؟ (3) .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

شتائم بالمجان! …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

اتحادات المهنيين شبعت موت!!! … بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

كسوف الشمس يرمز لسقوط واحتجاب رئيس الجمهورية .. بقلم: ابوبكر القاضي /كاردف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss