باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مليونية الخميس 29 ديسمبر . وتوثيقيات للثورة السودانية المجيدة (5 – 5) .. بقلم / عمر الحويج

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2022 11:34 صباحًا
شارك

سأتتبع خريطة جداول لجان المقاومة في مليونياتهم لشهر ديسمبر وعددها (5) مليونيات مركزية ، وسأكون بينهم في كل منها ، أشاركهم من على البعد فيها ، بعدد من الومضات التوثيقية التي سجلتها على مدى أربع سنوات من عمر الثورة المستمرة والردة المستحيلة
***
1- النقراشي باشا وكبري النيل الأزرق
وجدت نفسي مع جموع الثوار
في قلب المليونية الكبرى .
سرنا..ركضنا..رقصنا.
هتفنا ملء حناجرنا.
كنا قد توسطنا كبري النيل الأزرق .
حاصرونا بين دفتيه .قفزت متسلقاً قضبان الكبري الحديدية مع الآخرين .
إنكسرت ساقي .. اليمنى .
بعد .. أيام .. بتروها .
بتروا .. ساقي .. اليمنى .
ل-حظي .. تركوا لي .. ساقي ..اليسرى .
ل-حظي .. تركوا لي ..باقي جسدي
(تذكرت حينها حادثة كبري عباس في مصر . في إحدى التظاهرات الكبرى ضد الحكم الملكي . أمر “النقراشي باشا” بفتح كبري الجيزة ليبتلع النيل المتظاهرين في جوفه . وكانت المجزرة الأبشع ) .
في حين كان (النقراشي وارد السودان) يبحث عن وسيلة الشر التي يجيدها .
أمر جنده أن يبعثوا لنا برسائلهماليومية . فكانت من نصيبنا مسيلات الدموع والرصاص الصوتي والحي-تطور فيما بعد إلي الأوبلن مخلوط الزجاج والحجر- .
– (النقراشي وارد السودان) نام يومها نادماً مغاظاً مغبوناً . فقد صدف أن كبري النيل الأزرق لا تفتح بواباته الآئلة للسقوط وهو لجهله لم يكن يعرف .
– ( النقراشي وارد السودان ) كان ندمه وغيظه وغبنه عظيماً مضاعفاً . حين لم يجدنا وقد إلتهمتنا الكائنات النيلية المفترسة .
***
2- حوار عبثي :-
تقابلت في سالف الزمان وهذه الأيام .
الثورة والثورة المضادة وجهاً لوجه :
قالت الثورة : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية ، أن أتنازل لكم عن السلطة خشية زحفكم “المقدس!!” دام فضلكم..!!؟؟.
قالت الثورة المضادة : جزاكم الله عنا كل خير .. وبارك الله في من زار وخف.!!
قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟؟!!
قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها الأولى .
قالت الثورة : كيف يكون ذلك .. ؟
قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله – لا للسلطة لا للجاه… !!
قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من زوال النعمة مرة أخرى .. ؟؟!!
قالت الثورة المضادة : نعض عليها بنواجذنا المخبؤة منها كتائبنا الظِلية .. ومنهوباتنا البنكية .. ودعوماتنا الدقلو- برهانية .
قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟!!
قالت الثورة المضادة : أو تُرق كل الدماء ..
قهقهت الثورة ضاحكة.. ثم واصلت.. عملها السلمي المجرب وجداول مليونياتها الثورية ..!!!
***

3- المخلوع/ين في كوبر
وجد نفسه بين جرذانه وذبابه وبعوضه وروائح صرفه الصحي داخل زنزانته الضيقة.
إستدعاهم لمداولة عاجلة .
تجمعوا حوله يتلاومون
اكتشفوا بعد حوار باﻷيدي
أنهم إختاروا صف فقهاء السلاطين
إكتشفوا بعد حوار بالأيدي
أنهم لم يختاروا صف أتقياء الدين
نهاية المداولة : (القرار)
اﻹنتحار الجماعي – تحللاً .. محرم
العودة إلى السلطة – تآمراً .. محلل
هتاف( هي لله هي لله)
(لا للسلطة لا للجاه)
-يعمم القرار على الأذرع
الداخلية والخارجية .

٤-الغابة
خرجا من الغابة سوياً متصالحان متصافحان
والأيدي في الأيدي متشابكة والقلبان متحابان
حلا بالمدينة ضمهما الشارع المصان
الضوء منعدم هاهنا
الظلام منعدم ها هنا
الصيد منعدم ها هنا
الضمير منعدم ها هنا
أمام المعنى الكبير و الجوع للصيد ناشب
تحرش دخيل الغابة بأصيل الغابة
هجم عليه والتهمه في قضمة واحدة وأكثر ولا يزال .
ورفع رأسه نافخاً متبختراً مغتراً كعادته دونما حياء.
***
5-الكنداكة .. والوطن
أنا أحبك يا ….
قالت له :
وهو يقف أمامها شامخاُ قوياُ ..على مدى أفقها الممتد . شاسعاُ ، واسعاُ ، وزاهراُ
أنا أحبك .. أحبك كثيراُ .
قال لها :

تقف أمامه في جمال وردة
– كثيرات هن اللائي قلنها .. فقد ترددت على مسمعي كثيراُ .
– قالت له :
وقد غشتها حمرة خجل .. وإرتعاشة عشق .. ولسعة غيرة .
– من هن ..؟؟؟
– قال لها :
– كثر هن .. حتى أنني لا أستطيع حصرهن .
– قالت له :
– قل لي بعض أسمائهن .. فانا لا أخافهن . بل قد أفخر بهن .. لأنهن أحببنك مثلي .
– قال لها : خذي بعض من أسمائهن ( أماني – وأماني – ومهيرة – ورابحة – وبنونة – وعازة – وفاطنة السمحة (يكفيك أم أزيدك منهن )
-قالت له :
هن سابقات وإن كن حاضرات .. أما أنا فمن القادمات .
ودون أن تشعر وكأنها تغار منهن .. أسدلت ضفائرها ، سبائكاً .. سبائكاً ( فسال من شعرها الذهب ولم ينسكب )
– قال لها مبتسماُ :
أنا أحبهن .. ولكنني أحب القادمات .. أكثر .. وأنت أولهن ..!!!
– قالت له :
وأنا أحبك .. يا من تحتويني بين أضلعك الرباعية .
كثيراُ أحبك يا …. وطني !!!
قالتها : وأنطلقت منها زغرودة
(طووووووووووووويلة)
***

omeralhiwaig441@gmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الشعبي: البشير موافق على حكومة انتقالية لسنتين
منبر الرأي
موانئ البجا التاريخية التسعة على البحر الأحمر – تاريخ 4000 سنة
منشورات غير مصنفة
الرئيس في السودان وسياسة الهروب من الأخوان .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
ميزان العدالة مختل… حين تحكم القوة القانون
حين يُتخذ القرار في الظلام

مقالات ذات صلة

الأخبار

مصر تصدر قرارا بشأن تملك السودانيين على أراضيها

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة رحلة معلم مخضرم (نشرت على سودانايل) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

قراءة الدوافع الحقيقية التى حملت الحكومة السودانيّة لوقف اجراءات محاكمة ال ٢٧ المتهمين بالردة .. بقلم: ابوبكر القاضى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss