باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يتآمر البرهان والكباشي والعطا على الثورة أم يتصارعون على كرسي الرئاسة؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر

اخر تحديث: 14 أبريل, 2021 8:53 صباحًا
شارك

 

 

سبق وان نشرت مقال بتاريخ 05/11/2020م بعنوان “انقلاب الكباشي على حميدتي والبرهان”. كانت خلاصته استعراض نشاط الكباشي وتصريحاته ابتدأ من ” كل المعتصمين صعاليق ويشربون الخمر والمخدرات…” ، وصولا الى “حدس ما حدس” !!!

ثم زيارته كادوقلي في 23/05/2020م وغرب كردفان في 19/06/2020م وزيارته لمنزل الاعلامي “الكوز” جمال عنقرة في 02/08/2020م ، وتظاهر الشباب ضده وترديدهم “كباشي يا كضاب الثورة بدأت يا داب”

وكيف أنه “منذ ذلك التاريخ أصبح الكباشي يقلل من ظهوره أمام الجمهور ومن تصريحاته الإعلامية، إلا أنه من المؤكد استمراره في التآمر على الشعب السوداني وثورته من خلف الكواليس! وأضيف اليوم فهو مع “ثنائي النغم” الأخرين دون بقية أعضاء المجلس العسكري لا يكتفون بالمنصب والإستمتاع بالمخصصات بل يسعى كل واحد مهم من جانبه ان يصل الى كرسي الرئاسة فيصبح الحاكم العام للسودان بقوة التآمر والسلاح او بالحسنى من خلال إظهار انه الوحيد بالمجلس العسكري الذي له شخصية قوية ويستطيع أن يتقلد منصب الرئاسة!!!

وأشرت الى أن الكباشي سيعمل على إزاحة حميدتي “قائد قوات الدعم السريع دون الدخول في مواجهة معه ودون “إغضاب” آل دقلو ومن خلفهم القبيلة ، وسيعمل أولا على شق قوات الدعم السريع من خلال المندسين من أتباع الحركة اللا إسلامية، ثم يعمل على تأجيج الصراع القبلي بل الأسري حتى تتم إزاحة حميدتي” .

وقلت كذلك انه سيسعى إلى “إضعاف حكومة حمدوك المدنية وتقزيمها بقدر الإمكان … وتنفير الشعب منها من خلال التضييق عليه اقتصاديا والمساهمة في التفريط في امن وسلامة المواطن حتى يشتهي المواطن وجود شخصية قوية تسيطر على الوضع وتحكم البلد بيد من حديد!! دون تمني عودة البشير او أحد رجالات الصف الأول او الثاني من الحركة اللاسلامية.
وختمت مقالي بترديد خلاصة سقتها في عدة مقالات بأن كل مواطن سوداني راشد ويرى انه مؤهل لتقديم الكثير لوطنه وشعبه من خلال المناصب بما فيها المنصب الرئاسي له الحق في ذلك الحلم والسعي له بالطرق السلمية وأولها الدخول في العملية الانتخابية والفوز بها. أما أن يصر كل ظالم على تحقيق رغبته في حكم السودان بقوته وتأمره فذلك قمة الاستبداد وعدم الاحترام لشعب السودان”

غاب الفريق اول الكباشي عن الإعلام منذ مدة، فتأكد لي تمدد الشر في الخفاء، وانتقال “بوم الخراب” لمكان ما!!! ثم علمت أنه كان في رحلة علاج للأردن خلال أسبوعين منذ 30 مارس 2021م. وعليه صدق حدسي فلم تكد قدميه تطأ أرض المملكة الهاشمية الا وانطلقت الفتنة بين الملك عبدالله وأخيه الأمير حمزة بن علي!!! ثم عادت الصحف لتعلن عودة الفريق أول في تاريخ 11/04/2021م وأن نتائج فحوصاته الطبية كانت ممتازة ومطمئنة وانه سيباشر عمله بالقصر الجمهوري يوم الاثنين الموافق -12/04/2021م.

من الصدف الغريبة في يوم مغادرته للاردن في 11/04/2021م؛ عادت المياه لمجاريها بين الملك عبدالله وأخيه الأمير حمزة حيت “ظهر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين الأحد (11 أبريل 2021) معا في احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الأردن، في أول ظهور علني لهما منذ الأزمة الأخيرة”.

نعم ليس في المرض شماته وأسأل الله ان يشفيه شفاء تاما لا يغادر سقما؛ لكن دعونا نقرأ معا الخبر كما نشر ” كشف مصدر للحدث عن شعور الفريق أول بوعكة خلال الايام الماضية ورجح الأطباء ان تكون جراء التعب والارهاق بيد ان الفريق أول آثر المغادرة الى الأردن لإجراء فحوصات شاملة للاطمئنان على صحته” !!!
الغالب أن سفر الكباشي في 30/03/2021م جاء لأنه “حردان” بسبب توقيع البرهان والحلو في 28/03/2021م وأنه لا يستطيع إطلاق “عنترياته” كما فعل في سبتمبر 2020م عند توقيع د. حمدوك والحلو!!!

هناك سؤال يؤرقني شخص يدعي بأنه مريض ويعود من السفر في يوم 11/04/2021م ويبدأ العمل في يوم 12/04/2021م ، أليس في ذلك دلالة على انه ذهب “حردان” و”ليتدلع” على حساب الشعب السوداني لمدة أسبوعين في المملكة الهاشمية!!!
وقبل ذلك يقفز سؤال أخر لماذا لم يجر سعادته الفحوصات ليطمئن على صحته بالمستشفيات السودانية أم لأنه يعلم بأنها تقطع فيها الكهرباء مما لا يمكنه من الاستلقاء تحت التكييف البارد.

أعتقد ان كل الشعب السوداني بلا فرز يعيش التعب والارهاق بسبب الثلاثي المرح البرهان والكباشي والعطا ولكن لا خيار ولا “فقوس” للشعب السوداني أن يؤثر مثل الكباشي المغادرة للأردن لإجراء فحوصات شاملة للاطمئنان على صحته!!! بل هذا الشعب المغلوب على أمره لا يستطيع التداوي بمستشفيات الدولة لأنه تنقطع فيها الكهرباء او يحدث عطل ما فيموت المواطن بسبب عطل كهربائي.

ما أن شعر الفريق ياسر العطا بأن الكباشي على وشك العودة إلا و “نفش ريشه” وسافر في 10/04/2021م الى مروي يختال ظانا بأنه يمكنه أن يعلن بدء التنفيذ للانقلاب الجديد فقال “لن تسمح بانهيار الدولة السودانية مهما كانت الظروف ولن يجازف ضابط من القوات المسلحة بالاستيلاء علي السلطة عن طريق إنقلاب” -هسي منو القال انتو عايزين تعملوا إنقلاب-!!!!. ولكن عقليته العسكري لم تستوعب بأن الوعي الثوري السوداني ولد وترعرع بمدينة الحديد والنار. فكان أن تظاهر الثوار الشباب ضده في عطبرة في 12/04/2021م ولو كان خرج الى لقاء الشباب لكان فهم بصورة عملية تعبير الشباب “كان عرف حاجة” و”ختوه في فتيل”!!!

أما صاحبنا البرهان وكيل “الكيزان” وبعد “إنبطاحه” لدولة الإمارات، يريد أن يشعل حربا ضروسا مع إثيوبيا نيابة عن مصر، ذهب الى دولة قطر الشقيقة عساه يسترحمها بمعاودة تفعيل اهتمامها بحل مشكلة دارفور، خاصة وأنها “استضافت.. في إبريل من عام 2013م مؤتمر المانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور، ونجح المؤتمر في جمع تمويل لمشروعات التنمية في الإقليم تجاوز 3.5 مليارات دولار، .. ، كما تعهّدت دولة قطر بدفع مبلغ 500 مليون دولار، كمنح ومساهمات” .
كان عليه ان يركز كل التركيز على مدح الجهود القطرية التي بدأت منذ 2008م بعملية سلام دارفور واستمرت بدون انقطاع حتى اليوم. بدلأ عن الحديث عن دوره الشخصي في إقامة الصلح في دارفور متناسياً بأنه لعب دورا أساسيا في إشعال أزمة دارفور و”قيل” بأنه كان يطلق على نفسه “رب الفور”!!!

لعل الشعب السوداني عن بكرة أبيه بما فيهم الموالين لنظام البشير المخلوع؛ يعلمون أن العسكر ممثلين في الثلاثي المرح أعلاه هم من يعطل أي محاولة للإصلاح وكيف أنهم يتأمرون لإفشال الحكومة المدنية ليخفون فشلهم التام في القيام بالدور الذي برروا به وجودهم في المجلس السيادي الا وهو الأمن وضمان استقرار الدولة السودانية.
فبعد أن أدى البرهان اليمين الدستورية في 13/04/2019م … قال متحدث باسم القوات المسلحة الجمعة إن الجيش لا يريد السلطة وإن مستقبل السودان يصنعه المحتجون، ولكنه أضاف أن “الجيش سيحافظ على النظام ولن يسمح بالاضطرابات… وتعهد المجلس العسكري بتشكيل “حكومة مدنية”، مؤكدا على أن أولويته الرئيسية هي “الحفاظ على الأمن العام”!!!

لذلك وفي ظل السيولة الأمنية المريبة، تجدني أدعو الشعب السوداني للمطالبة باستقالة هذا الثلاثي ومحاسبته لتفريطه وفشله في مهمته الأساسية ألا وهي الحفاظ على الأمن خاصة إذا انفلت الأمن ضاعت البلاد.

أخيرا، من العجائب أيضا أن يصل هؤلاء الثلاثي المرح إلى رتبة الفريق الأول وهي ثاني أعلى رتبة عسكرية في كل جيوش العالم بما فيها الجيش الأمريكي. وهي رتبة لم يصلها حتى الفريق كولون باول الرئيس الأسبق لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية رغم خوضه لعدة حروب منها حروب فيتنام، والغزو الأمريكي لبنما.

و يا لها من مهزلة؛ ألا رحم الله قادتنا العظام أمثال صديق الزئبق و أبوكدوك وعبدالماجد حامد خليل!!!

wadrawda@hotmail.fr

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطريق من القرية الي الشانزلزيه .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله/إستشاري الطب النفسي
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
القتل والأعياد والنيل الأزرق .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
أيّها الصَادِحَ: إلى مُحمّد الفيتوري.. في عيد الشعر .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم
لا إمام سوي العقل (٤-٩) .. بقلم: ابوبكر القاضي

مقالات ذات صلة

الأخبار

آمنة المكي تصدر مرسوماً يحظر التمييز العنصري والقبلي بنهر النيل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثورة أكتوبر والنقلة النوعية فى الحركة العمالية السودانية (3 – 7) .. بقلم: دكتور صديق الزيلعى

طارق الجزولي

المعتوهين.! .. بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين

هل دخل حمدوك حقل الرمال المتحركة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss