باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

مناشدة للقوى السياسية الوطنية الداعية لمليونية 30 يونيو .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 23 يونيو, 2020 9:04 صباحًا
شارك

 

تصبو هذه المناشدة لإرساء ممارسة سياسية تتسم بالرشد في ظل ظروف معقدة وبالغة الدقة والحساسية. فهي فوق انها لا تنبع من موقف سياسي مسبق يحكم بمشروعية أو عدم مشروعية أسباب الدعوة للخروج. بقدر ما هي محاولة Endeavour لإسقاط علم الحد من مخاطر الكوارث علي دعوة سياسية من منظور ذلك العلم بوصفه داعما للسياسة لا نافيا لها، فالسياسة كفعل متحرك قابلة للمراجعة والتراجع متى ما كانت المصلحة الوطنية هي الهدف النهائي من الموقف السياسي المحدد.

وكمختص في علم الحد من مخاطر الكوارث أتقدم لكل القوى السياسية الوطنية التي دعت الي النزول الي الشوارع لما أسموه(مليونية تصحيح مسار الثورة) بهذه المناشدة من واقع ما يفرضه العلم وأخلاقياته الرامية للعمل بموجب العلم. وأن أتوقف مع القوى الوطنية السياسية المنظمة وأعني هنا بالتحديد الأحزاب السياسية. ذلك أن هذا العلم في المقام الأول يهدف في النهاية الي تقليل المخاطر بقدر الامكان وجعلها في الحدود المقبولة. وهو بالنسبة للمختصين به يعني(فن الابقاء على الحياة). ويرتكز في الأصل على إجراء تقييم كلي للمخاطر Risks المنظورة وغير المنظورة.، بناء على إدراك الأخطار Hazards وتحديد مستويات الهشاشة Vulnerability.
وبتشخيص الوضع الحالي الذي يسوده ما يمكن وصفه بخطر بايولوجي Biological Hazard متمثل في انتشار فيروس كوفيد 19 والذي لم يُكتشف له حتى الآن لقاح واقي أو دواء شافي ، وقد ثبت انه قد فتك بملايين البشر حول العالم.و اضحي خطر ماثلاً للعيان يجلب معه مخاطر متعددة من ضمنها أنه يضرب النظام الصحي في مقتل ويعجل بانهياره ابتداء من إصابة الكوادر الطبية العاملة، ويرهق كاهل المشافي بإعداد كبيرة من المصابين. وصولا إلى فقدان أو تعطيل وسائل سبل كسب المعيشة، لمختلف الشرائح لاسيما الفئات الفقيرة والأكثر فقراً. فضلاً عن التسبب في الوفيات إما مباشرة أو برفع معدلات الوفاة وسط أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن. وهو كخطر مازال لغزا محيرا لأنه أخذ العالم على حين غرة على خلاف الأخطار الطبيعية التي يتم التحسب لها بدرجات متفاوتة من الجاهزية. لذلك فإن مستويات الهشاشة لهذا الخطر عالية بدرجة مزعجة نتيجة لسرعة انتشار الخطر (الفيروس) خاصة في البيئات المواتية التي يتم فيها نوع من التخالط والتعامل المباشر بين الناس في التجمعات الكبرى. وكل ما توصل إليه العلم الآن هو الوقاية من هذا الخطر عن طريق التباعد الجسماني كأكثر وسيلة حماية دفاعية فعالة لضمان عدم انتقاله من شخص لآخر. لذلك فُرضت حالات الطوارئ وأُجبر الناس على البقاء بالمنازل والعمل منها قدر الإمكان. وبهذا فقد صار هذا الخطر مدركا من هذه النقطة بالتحديد.
إن علم الحد من مخاطر الكوارث يلتقي مع السياسة في زواية أساسية وهي أن أهل السياسة (الذين يفهمون مقتضياتها بالطبع) يُعتبروا شركاء أصيلون في كل عمليات الحد من مخاطر الكوارث، لأن ما يهمهم في المقام الأول أن يكون الإنسان بعيدا عن كل ما يتهدد حياته من مخاطر. وأنهم يناضلون من أجل تحقيق الرفاه للإنسان من حيث هو إنسان. لذلك فإن الدعوة للخروج في تظاهرات ليس فقط في ظل وجود مخاطر عالية من خطر ماثل وحسب ، وإنما في ظل ارتفاع وتائر معدلات الإصابة بالفيروس، يتناقض في الأصل مع رسالة السياسي وتجعله مساهم في رفع مستويات المخاطر. ومساءل تاريخيا أمام الأجيال القادمة في مفاقمة أوضاع تتسم بالهشاشة. لذلك وبناء على كل ما تقدم يمكن للمرء أن يناشد القوى السياسية التي دعت للخروج في المظاهرات المليونية ان تعيد تقدير الموقف من هذه الدعوة بناء على وجود كل عناصر الكارثة مجتمعة(الخطر + المخاطر + الهشاشة) ولأن للأحزاب السياسية حساسيتها الخاصة أمام حكم التاريخ. ولا تبتغي لعنته ، فهي مطالبة بحكم ذلك الفهم أن تتراجع عن هذه الدعوة التي يمكن وصفها بالكارثية لا من موقف المبالغة، وإنما من موقف إجتماع واكتمال عناصر الكارثة الثلاثة التي ذكرت أعلاه. فالأحزاب السياسية كونها تحترف فن الممكن قادرة على استنباط أدوات تعبير مبتكرة غير التظاهر التقليدي. ولديها ما يكفي من الدربة و الدراية ما يمكنها من الوصول لإهدافها بأقل ما يمكن من مخاطر.
أما وإن أصرت على المضي في هذا التوجه ( النزق ) فعليها مراجعة مناهج عملها. وإعادة تعريف ذاتها وتقييم رسالتها وتحمل تبعات أوزار ما قد يحيق بها من لعنات ناجمة عن وباء يتفاقم و أرواح تُزهق.
د. محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية.

Wadrajab222@gmail.com

Author
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصَّحفيين السُّودانيين للرأي العام حول تصريحات ضابط أمن سابق، في حق إحدى المكونات الاجتماعية بشرق السودان
منبر الرأي
شيوعي وملحد نحنا نحبو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مثلث الخروج من النفق المظلم .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
الحسين ادم علي .. بقلم: أميمة عبدالله
الأخبار
عبدالله النفيسي: السودان سيصبح قاعدة أمريكية في أفريقيا.. وصحفي: ماذا عن تركيا وقطر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“العودة إلى المستقبل” في أرض الفلاندرز .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

لاحول ولاقوة إلا بالله .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أمريكا و الحوار الوطني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

“الأخطار المسبق”عن سد النهضة ؟ ” الصيف ضيّعت اللبن” .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss