باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

“العودة إلى المستقبل” في أرض الفلاندرز .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 7 يونيو, 2011 8:02 مساءً
شارك

(1)
عندما حططت رحالي الأسبوع الماضي في “أنتويرب”، حاضرة إقليم الفلاندرز في بلجيكا، كان أول ما استوقفني وأنا أتلمس طريقي في المدينة عدم وجود أي لافتة تهدي الزائر إلا وهي بلسان هولندي غير مبين لأمثالنا. فاللغة الفرنسية، ثاني (أو أولى) لغات البلاد الرسمية، محظورة تماماً هنا، وبالطبع أي لغة أخرى. سوى ذلك المنظر المألوف هذه الأيام في أي مدينة تدعي صلة بالحضارة المعاصرة، أي مطعم ماكدونالز بأقواسه الصفراء، يواجهك بمجرد الخروج من محطة القطار. ثم ما تلبث أن ترى متاجر تحمل لافتات باللغة الإنجليزية فقط، في إشارة إلى التنازع الذي يواجه كثيراً من بلاد العالم هذه الأيام بين الأصالة والعالمية.

(2)
عندما كنا نقوم بجولة في قلب المدينة ذات التاريخ العريق والمعمار الأخاذ، أبلغنا مضيفنا أن المدينة تستعد للاحتفال في الحادي عشر من يوليو القادم، كما تفعل كل عام، بذكرى يوم من أيام الإقليم الخالدة، ألا وهو ذكرى انتصارهم على الفرنسيين في عام 1302. وأضاف بالطبع فإن الفرنسيين هزمونا بعد ذلك بعامين، وألحقوا بنا الهزائم بعد الهزائم طوال الحقبة التي تلت. “ولكننا نصر على تذكر ذلك اليوم ونسيان ما بعده”.

(3)

إقليم الفلاندرز ومدينته الأهم ظل يجسد منذ بواكير عصر النهضة التنازع المستمر بين العالمية والتمسك بالهوية. فقد توارثت الإقليم ممالك وامبراطوريات متعاقبة، من الفرنسيين والأسبان والنمساويين، قبل أن يصبح جزءاً من هولندا المستقلة بعد هزيمة نابوليون في مطلع القرن التاسع عشر، ولكن الإقليم شهد مع شقه الفرنسي ثورة في عام 1831 أعلنت استقلاله عن هولندا وقيام مملكة بلجيكا المستقلة. جدير بالذكر أن دستور بلجيكا كان هو الذي استلهمه ثوار إيران حينما أعلنوا الثورة الدستورية عام 1905.

(4)
ولكن ثورة بلجيكا المجيدة كان لها جانب آخر مظلم، تمثل في التمييز المجحف ضد سكان الفلاندرز الناطقين باللغة الهولندية، حيث حرموا من التعليم والتقدم الاقتصادي والمشاركة السياسية الفاعلة. وقد كان لهذا الحرمان ألم خاص كون أنتويرب كانت في حقبة سالفة أقرب ما تكون إلى عاصمة العالم الاقتصادية، وكان ميناؤها كعبة العالمين. وعندما استولت اسبانيا على الاقليم في منتصف القرن السادس عشر، كان دخلها من ضرائب ميناء انتويرب يفوق دخلها من كل مستعمراتها الأمريكية سبع مرات.

(5)

تحفز أهل الفلاندرز للنضال من أجل المساواة، خاصة بعد الحرب العالمية التي شهد الإقليم خلالها أعنف معارك الحرب، وأنشدت في ربوعه أروع قصائدها. وتسارعت بعد الحرب العالمية الثانية وتيرة الإصلاح، حيث منحت أقاليم الفلاندرز حكماً ذاتياً، وتم الاعتراف باللغة الهولندية لغة تعليم ثم لغة رسمية ثانية. وأصبح بلجيكا منذ ذلك الزمان إحدى النماذج المتقدمة لما أصبح يعرف بالديمقراطية التوافقية، حيث تتشارك المجموعات العرقية أو الدينية السلطة، ويملك كل منها حق الفيتو في الساحة المشتركة.

(6)
ولكن هذا النموذج أخذ يفقد بريقه في ظل عودة التجاذب بين الشركاء في ظل مطالب من أهل الفلاندرز بمزيد من الحكم الذاتي، ورفض متشدد من شركائهم الوالون (الفرنسيين) لتلك المطالب. وكانت النتيجة هي فشل السياسيين في التوافق على تشكيل حكومة جديدة منذ انتخابات عام 2010 التي مر عليها قرابة العام (مما يجعل الحالة اللبنانية تبدو معتدلة بالمقابل).

(7)
حينما حللنا أنتويرب، لم تكن سياسة البلاد وتاريخها هي ما شددنا الرحال نستقصيه، وإنما مشاكل افريقيا، وتحديداً التساؤل عن دور المؤسسات والدساتير (إذا حسن تصميمها) في إعانة الدول على امتصاص الصدمات الناتجة عن الأزمات الاقتصادية والسياسية والطبيعية. وقد قضينا سحابة يومنا ذاك نناقش أوراقاً أعدها بعناية ومعرفة خبراء من أهل العلم من القارات الثلاث (افريقيا وأوروبا وأمريكا). ولكنني قلت لمضيفنا: كان الأجدر أن ندرج في حالاتنا السبع حالة ثامنة، هي بلجيكا.

(8)
بالفعل كانت بلجيكا موضوع نقاش طويل، لكنه خارج قاعة الاجتماع. وقد تساءلت وأنا أحاور أحد الأساتذة الأمريكيين أفنى عمراً في دراسة النظم الديمقراطية الحديثة (وكان قد تلقى في اليوم السابق دكتوراه فخرية من إحدى جامعات بلجيكا) عما إذا كان تعثر النموذج البلجيكي يحمل نذر شر للديمقراطيات الصاعدة في العالم الثالث، خاصة أننا ظللنا نعمل دوماً تحت افتراض أن التعايش الديمقراطي المتطاول يذوب الفوارق القبلية والطائفية ويصهر الشعوب في بوتقة الوطنية. إلا أن ما نراه اليوم في بلجيكا هو قبلية تتغنى بأمجاد معارك مضى عليها سبعة قرون، وتتمسك بالهوية على حساب دواعي الحداثة والانفتاح. ولم تكن لدى الرجل إجابة سوى الدعوة للتعلل بالأمل.

(9)

إننا نشهد في مناطق كثيرة من العالم، وليس في بلجيكا فحسب، “عودة إلى المستقبل” بحسب الفليم الشهير الذي يحمل هذا العنوان، حيث يستخدم البطل آلة افتراضية للانتقال إلى الماضي ثم يكون التحدي هو العودة إلى الحاضر الذي هو المستقبل في حساب الحبكة. فالقبلية هي سيدة الموقف، والتخندق وراء الهويات المحلية، خاصة في أوروبا، يتحدى كل عقل ومنطق. فهل العيب يا ترى في المؤسسات، أم هو في الناس أنفسهم؟

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
المُجرم ليس مَنْ أشعل الحرب..إنما الذي يفكّر في إعادة الإعمار..!!
منبر الرأي
دقريس… سجن سيئ السمعة
منبر الرأي
مؤتمر التعليم بجامعة الخرطوم من أجل منظومة وطنية حديثة لتطوير التعليم .. بقلم: المكاشفي عثمان دفع الله القاضي
منبر الرأي
جدلية الهوية النيلية للسودان وأبعادها السياسية والفنية والقانونية (2-8) .. بقلم: بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (9) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن نقول ملعون أبوك بلد..بل نقول ملعون أبوك كتابة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصباح الذي لاح ب “نعمات” و “الحبر” !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

عن الإنقاذ ومستقبل الحركة الإسلامية السودانية مرة أخرى … .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حادثة الجريف شرق وحقائق معسكرات العودة الطوعية: إلى متى يظل اغتراب الدولة عن المجتمع في جنوب السودان؟ .. بقلم: ماد قبريال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss