باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عزيز سليمان عرض كل المقالات

مناقشة في مناقشة (الدقير وساكن)

اخر تحديث: 23 يونيو, 2024 11:33 صباحًا
شارك

د. عزيز سليمان

كتب الدكتور عزيز سليمان / استاذ السياسة و السياسات العامة.

مناقشة في مناقشة (الدقير وساكن)

قرأت مثل الكثيرين ما نشره السيد المهندس عمر الدقير مناقشة مع عبد العزيز بركة ساكن… بدأها بمندوحة حول وظيفة المثقف في المجتمع وموقفه من السلطة… ويبدو أن السيد الدقير قد لجأ لمذكرة كشكولية فارغة المحتوى قد تبهر القارئ السطحي منذ اللحظة الأولى أن كاتبها موسوعي المعرفة، له في التاريخ كما له في الثقافة بذات القدر الذي له فيه في السياسة والهندسة، وعند تعريض تلك الكراسة الكشكولية على جمر المعرفة تذوب تحت وهج جمر المعرفة مفصحة عن عدم اتساق فكرته مع ما يريد أن يوصل له … فالواضح أن الدقير لا يملك فنيات الكتابة من حيث وحدة الموضوع، وهذا أمر هين وليس العيب الأكبر في ما ذهب إليه في مناقشته لساكن. العيب الأكبر أنه لا يجيد فن الإمساك بفلسفة الموضوع المطروح… فقد رصع مناقشته مع ساكن بسردية حول ابن خلدون كمحاولة لإعطاء انطباعا أنه يعرف سيرة الرجل الذي ما كان له وهو من هو كعالم لا يشق له غبار يمكن أن يؤخذ كنموذج للمثقف الذي ما كان له أن يقبل يد تيمور لنك القائد المغولي وأن يخضع له بذلك الذل والصغار. وعندما يذهب القارئ قدما مع الدقير يكاد يتبين أن الدقير بدرجة من السطحية بحيث لا يستطيع أن يفرز هل كان تيمور لنك مسلما ام كافرا.. وماهي ثقافة مقابلة الملوك الفاتحين إبان تلك الحقبة من تاريخ الحضارة الإسلامية.. وهل كان تهافت ابن خلدون أمام الزاحف المغولي برضاه ام أنه مفوض من قبل سلطان المماليك بل وما هي نوع الدولة التي عاش في كنفها ابن خلدون قبيل الغزو المغولي؟؟؟ كل هذا كان يمكن أن يبعد ابن خلدون من دائرة السرد لو أن السيد الدقير كان يعي ويعرف بعمق دارس التاريخ أن ابن خلدون ما كان له أن يفعل ما فعل الا ضمن ما شاع في تلك الحقبة من ثقافة تمجد صاحب القوة ذو الشوكة. كما أن ابن خلدون لم ينظر ولم يقدم أي أطروحات حول كيفية مقارعة النظم القهرية الاستبدادية حتى يكون تهاويه أمام تيمور لنك الذي لقب نفسه ب (سيف الإسلام) ذو فائدة لموضوع مناقشته مع بركة ساكن ولكن هذه ليست القضية.
القضية في الأساس هي موقف الدقير جوهريا من جملة أطروحة ساكن وهي موقفه و موقف رهطه الحزبي وتحالفه من الدعم السريع أثناء الحرب… من المهم التركيز على نقطة واحدة وهي أن كل من يدين الدعم السريع ليس بالضرورة أن يكون مصطف في جانب الجيش وهذا ما لن يكون بمقدور الدقير ورهطه الحزبي ادراكه. لأن المسألة كلها بالنسبة لهم قائمة على حالة استقطاب سياسي بينهم وبين المؤتمر الوطني وهذا ما غيب قدرة الدقير ورهطه من تفهم الموقف خارج دائرة تصورهم للحرب (الوقوف مع الجيش يعني بشكل أو بآخر التماهي مع الإسلاميين) والحقيقة أن موقف بركة ساكن من الدعم السريع لا تؤكده ولا تزيده نصاعة الحرب التي أثبت فيها الدعم السريع أنه لا يمت لبني الإنسان بصلة ناهيك عن السياسة وما قد يتصل بها… فموقف بركة ساكن من هذه الفئة قد تلخص في مقولته التي سارت بها الركبان قبل اندلاع الحرب(لا يمكن للجنجويد إن يدخلوا في ملكوت الله إلا أن يلج الجمل في سم الخياط) بهذه الجملة التقريرية يوضح ساكن موقفه الأخلاقي والفلسفي من هذه المجموعة وأي مناقشة معه يجب أن تدور حول هذا الموقف الفلسفي والاخلاقي، أما أن تدور في فلك السياسة فهذا سيرتد بالجميع لمبدأ(قالوا وقلنا) والذي لا يخدم قضية يثبت فيها الدعم السريع يوميا أنه لا يمت حتى لمخلوقات الله بصلة والموقف منهم محكوم بما يجري على الأرض من جرائم لا تحتاج لمن يدينها سياسيا فهي جرائم تتحدث عنها كم الضحايا وأنهار الدماء وعرق أبناء السودان الذين نهبت ممتلكاتهم ودرجة الغل والتشفي في إيذاء الخلق بإطلاق الدانات على رؤوس بيوت المواطنين بصورة منظمة ومدروسة وممنهجة هذا فضلا عن المجازر في حق العزل… وطالما كان يحلم الدقير بأن يقود حزب سياسي يلتمس فيه طريقا للسلطة عبر المواطنين يكون لزاما عليه أن يكون صاحب مقولة تسير بها الركبان كما فعل ساكن إزاء موقفه من الدعم السريع.
فالدقير كقائد سياسي كان أجدر به أن يكون صاحب مقولة تتناقلها الأجيال وتسير بها الركبان لا أن يتذرع بموقف يدعي فيه حيادا بين قوتين متقاتلتين يجملها بالسؤ لأن أحدهما خانه بعد رغد من العيش المشترك حينما تلى مولاي الشعب الأسمر. والآخر يمارس كل مخازي الحروب على العزل في سهول الجزيرة أو في بطاح دارفور أو في أزقة وشوارع الخرطوم.
السياسة هنا لا تنفع في هذه المناقشة فالموقف هنا أخلاقي وانساني وهما يقودان لموقف يتحلل من ضمور أفق الساسة لرحاب أهل الفكر والنظر والإعتبار أن الجنجويد هم كائنات عدمية جمعوا سواءات ومخازي التتار والمغول والمماليك بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر بقلب بشر.

quincysjones@hotmail.com

الكاتب

عزيز سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
Uncategorized
هل فقد الشارع ثقته في القوى المدنية… أم فقدت القوى المدنية لغتها مع الشارع؟
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد !!
منبر الرأي
قراءة نقدية لنص نجلاء عثمان التوم: “(اﻠ) نضال ذكوري” .. بقلم: الفاضل الهاشمي
منبر الرأي
مجلس التخصصات الطبية ، ماذا دهاك !!؟؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرمان.. عبوة ناسفة..! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

العيد بدون تسامح .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعرف على رباعي استثنائي: شخصيتان استثنائيتان ، ونظام استثنائي ، وشعب استثنائي ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

الكتابة ما بين التفسير ومآلات التأويل والتقويل .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss