باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الرباعية إلى الثلاثية (العلم والقصر و الانسحاب)

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2025 1:26 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
(بعض الناس يصعب عليهم قول الحق إذا كانوا مستفدين من الباطل)

أصبح الاعلام الرقمي هو الذي يدير الواقع السياسي باتباع سياسة التهويل و التصغير والتشويش والتضليل .. والخ فى خضم ذلك تضيع الحقائق و ترتفع معدلات خسائر و يتمزق الوطن.
(الخطابة هي الكفاءة العالية في رفع الكذب إلى مرتبة الطرب، وفي الخطابة يكون الصدق زلة لسان)
الكذب لا يبنى دولة, الاستناد على التضليل يؤكد وراء ذلك فشل يحتاج إلى مبررات أو واقع يراد فرضه بالتمهيد له.. مهما اخفت الحكومة الحقائق من أجل تهدئة الرأي العام حتما ستنكشف أو حاولت أن تخفى ما تخطط لها سرا تكشفه السياسات المغلفة .
(الكذب لا يخفي الحقيقة ، إنما يؤجل انكشافها)
ماحدث في الفاشر لم يتم الاستفادة منه يتكرر ذات السيناريو فى بابنوسة وتتواصل ذات السيناريوهات إذا لم تغير القيادة العسكرية من نهجها فى إدارة البلاد.
لا بد من بناء سياسات صحيحة يحذف منها تبرير الكذب… رغم ان معظم حكومات العالم لا تخلو من ممارسة سياسة التضليل والكذب ولكن بنسب تجعلها تحافظ على توازن مجتمعاتها تلك سياسة تم تعريفها بسياسة الكذب الناعم.. لكن القضايا الكبرى لا تحتمل التضليل لا بد من تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية حتى يتم معالجة الخلل.
اغراق المجتمع بصغائر الامور وسيلة يتبعها الساسة فى كثير من الدول من أجل تشتيت الانتباه.. تضيع القضايا الكبرى.، محاولة صنع رأي عام من صغائر الأمور كارثة.. وسائل الإعلام عليها أن تتسم بالوعي و تسلط الضوء على الحقائق لا تزيفها.
الأرض تضيع لا وقت لبناء قصر رئاسي ولا الحديث عن تغيير العلم
ما نحتاجه تغيير فى سياسة الانسحابات المتكررة…كل هذه المعارك لن تعلمنا كيف نحصن المدن والقري و ندعمها ضد اي هجوم او تشويش وووالخ
يجب أن تكون البلاد فى حالة طوارئ لا احتفالات لا وفود خارجية لا مهرجانات، الإعلام يوظف من أجل الوطن و الأمن والاستقرار..
ماذا بعد بابنوسة يا سيادة القائد العام.. سياسات معوجة وخطب تضليلية و دبلوماسية كسيحة ووالخ
ما فائدة الحديث عن تغيير العلم والوطن فى حالة حرب مدمرة تسعى إلى تقسيم البلاد..
ما يقوله المواطن أن صدق كارثة كبرى… حتى العلم سيتم التنازل عنه
بحجة التغيير ليرفرف فى بقعة أخرى من البلاد… المواطن يحلل الوقائع بصورة عميقة وأحيانا يتجاوز الإعلام بل يرصد ويتابع بعمق وشموليه.
ما فائدة الحديث عن تغيير العلم فى هذا الوقت؟
ولماذا تم بناء قصر رئاسي فى العاصمة الإدارية؟
لماذا تلوح الحكومة بالعودة للخرطوم ولا تعود ؟
لماذا لا تعود الأجهزة الإعلامية و يتم البث من امدرمان ؟
وووالخ
حتى لا يضيع الوطن لا تصريحات لا تهديد، الواقع هو الذي يتحدث.
(لا تسترجع الكثير مما يقال لك ، حتى لا تكتشف مساحة الكذب في أقوالهم و مساحة الغباء في تصديقك لهم !)
الانسحاب فى العموم موقف سلبي وانهزامي و قد يكون فى منظور البعض ناتج من حكمة أو تكتيك عسكري.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاستاذ عبد الرحيم محمد عباس يفتح خزانة الذكريات
الأخبار
مصر: الشعب السوداني لم يكن يوماً طرفاً في هذه الحرب الضروس الجارية في السودان
الأخبار
بعثة الأمم المتحدة تقف على مشكلة إغلاق الطريق القومي ببورتسودان
على حافة الغابة البدائية: الحلقة (13)
الأخبار
مسؤولة أممية تدق ناقوس الخطر بشأن الدوافع العرقية للعنف في السودان

مقالات ذات صلة

بيانات

الحركة الوطنية لتحرير السودان تطرح ورقة تحتوى على إعلان مبادىء جديد لتجاوز وتغيير وثيقة الدوحة لسلام دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

السفارة الأمريكية بالخرطوم وحقوق الشعب الممكون .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

مذبحة المجتمع المدني السوداني الثانية: المأساة والمهزلة معاً .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
بيانات

جامعة نيالا: لجنة إسكان الاساتذة: بيان رقم (2)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss