باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من المدنية إلى المُتَمَدِّنَة .. بقلم: خالد الطاهر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

khalidsoltan@gmail.com 

نبارك لشعبنا التوقيع الذي تم اليوم – بالأحرف الأولى – على الإعلان الدستوري الذي سيحكم الفترة الإنتقالية، الا ان الواجب يُحتِّمُ علينا – كقوى أنجزت هذا التغيير الثوري المهم – ان نكون متجاوزين: بمعنى ان ننصرف عما تحقق لنحلم بما لم يتحقق بعد..
” التَحضُّرْ” و ” التَمَدُنْ” – في العربية – مفهومين متباينين، كثيرا ما يتم الخلط بينهما، فحين ان ” التَمَدُنْ” لا يعدو القدرة علي استخدام تكنولوجيا اليوم، فإن التحضر هو “ذهنية” محددة و “منهج” تفكير وقناعات مع ما يستتبعه ذلك من تصرفات وممارسات على المُستويينْ الشخصي والعام…
ليس كل متمدن هو متحضر بالضرورة، وأيضاً فإن العكس ليس بصحيح… فإنك إنْ اتيت بِبدَويٍ من صحارى الخليج والبسته ” شِماغ البَسَّام”، ووفرت له سيارة، هاتف ذكي، مكيف هواء.. الخ فقد يصبح “متمدناً”، ولكن نمط تفكيره وتصرفاته وقناعاته سوف تبقى معاكسة ومخالفة لأبسط معايير “التحضر”. وبسبب هذا فهو سيعاني طول الوقت من قصور واضح يجعله عُنصُراً غير فاعِلٍ في السياق الحضاري الإنساني العام ومجرد مستهلك لا يضيف شيئا إلى حضارة البشر..
A civil state versus a civilized one
ساستفيد مؤقتا من التطابق بين مفردتي “التحضر” و “التمدن” في الإنجليزية لكي انادي بالانتقال من شعار الدولة المدنية إلى شعار الدولة المتمدنة..فالدولة تكتسب مدنيتها من وجهين: فلا هي بوليسية قمعية محكومة بالعسكر، ولا هي ثيوقراطية يتحكم فيها رجال الدين.. هي دولة تقوم على المواطنة والمؤسسات وسلطة القانون.. هذه الدولة هي قيد التحقق في السودان الان..

اما جهادنا الأكبر الدولة المتمدنة التي سَنُدوِّن تباعا بعض الأفكار بِشأنِها ، فمتطلباتها عديدة، فإن أَرِدناها تَوَجَّبَ علينا مثلا:

* ان تعيد النظر في مجمل نظام التعليم البائس الذي يُهدِرُ نصف طاقات اليُفَّع في “حفظ” النصوص الدينية على حساب العلوم والرياضيات واللغات.. من الجرائم التي ارتكبها النظام البائد التخريب المنظم للتعليم بالتديين المفرط له لينتج أرباع متعلمين، بدون مهارات حقيقية، وينتفي عندهم التفكير النقدي.. خفضوا الساعات المخصصة لدروس الدين في المدارس وخفضوا ساعات بث البرامج الدينية في اجهزة الاعلام لصالح المعارف الموضوعية والعقلانيَّة والاستنارة ولا تلتفتوا لرجال الدين وأنصار التديُّن الشكلي الذين سيتعالى صراخهم لبعض الوقت..

* أن نربي كل من لديه سلطة (حاكم، شرطي، موظف خدمة مدنية.. الخ) على أن يكون خادماً للمواطنين لا سيِّداً عليهم.. وان ننشر ثقافة أن يكون هَمُّ اية مؤسسة هو إرضاء العميل والتسهيل عليه لا إِذلالِهِ والتَجهُّم في وجهه، ” فتبسُّمِكَ في وجه أخيك صدقة”..

نواصل..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول أعمال هنري ويلكم في جبل موية .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
انتهى زمن هذا المسؤول .. بقلم: نورالدين عثمان
عبده دهب أين هو من تأريخ اليسار السوداني ؟
منبر الرأي
المؤرخ نعوم شقير في الميزان .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
بين القاسم والوليد والدفينة واب حرفين تنعدم المعايير  .. بقلم: بشير عبدالقادر     

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما قال: أخشى على أهل السودان من الردة !! .. بقلم: يحى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

أخواني الشهداء: العيون السود في البطانة كتار .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

السودان الي أين .. بقلم: مبارك الكودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللجوء في دولة الكيان (22) .. بقلم: م. أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss