باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 4 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بثينة تروس
بثينة تروس عرض كل المقالات

من شباب (حول البشير) إلى شباب (حول البرهان)!

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2026 5:24 مساءً
شارك

بثينة تروس
ألا يمل هؤلاء المغيبون من وظيفة صناعة دكتاتور باطش من عسكري أولى به أن يعود إلى الثكنات، ويؤدي دوره في حماية البلاد، لا أن يتحول إلى رئيس لها؟ شهدت هذه الأيام نشاطًا محموماً لشباب، وبصورة تسبق أعمال اللجنة التمهيدية للحوار السوداني سوداني، قاموا بعقد مؤتمرات إعلامية في كل من كوستي وبورتسودان، لدعم ترشيح الفريق أول البرهان لرئاسة الجمهورية، وترقيته إلى رتبة مشير، بحسب زعمهم (تقديراً وعرفاناً لما بذله ولما قام به في هذه الحرب) وأضافوا أن (كل مواطن سوداني يعلم أن البرهان هو الرجل الأول ورجل المرحلة، وهو من جازف بحياته وأبنائه في سبيل الوطن)!
السؤال البديهي، ألم يتعلم هؤلاء الشباب من تجارب حكومة الإخوان المسلمين وسؤ حكمهم، وهم ضحاياها؟ أنهم، بوعي منهم أو بغيره يحققون مخططات الحركة الإسلامية في الاستمرار في السلطة، باستغلال قادة الجيش الطامحين إلى رئاسة الدولة، كحال الجنرال البرهان. فلقد كان هتافهم بالأمس (سير سير يا البشير، نحن جنودك للتغيير) وبالفعل سار وبطش بدعمكم حتي أقام فيكم المذابح، واعترف بجرائم نظامه (كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض، ونحن أعلم بأن زوال الكعبة أهون عند الله من قتل النفس)، مشيرا إلى مذابح أهل دارفور، والتي كان على رأسها الجنرال البرهان وحميدتي، ومنها خرج الدعم السريع، الذي اعترف البرهان لاحقاً بأنه (من رحم الجيش)؟ وكما لم تعصم مبادرة (شباب حول البشير) أصحابها من بطش المليشيات واللجان الأمنية، فكذلك اليوم لن تعصمهم مبادرة ترشيح البرهان مشيرا ورئيسا من مصيرهم، ولن تؤمن لهم مستقبلهم في الحياة الكريمة.
بل الشاهد أنكم لم تجتهدوا غير في إعادة تعليب منتج إخواني منتهي الصلاحية. إذ إن طموح البرهان المعلن للشعب، منذ أول عهده، أن يكون رئيساً، ليحقق رؤية والده بأن له شأنًا عظيماً في السودان، كما أخبركم بوصايته عليكم وعلى أحلامكم (كلنا شركاء في حماية البلاد. نحن أوصياء على البلد وتحقيق أحلام شبابه) مؤكداً (لن تتمكن أي جهة من إبعاد القوات المسلحة عن المشهد) وبمعنى أصح، فإن نيله رتبة مشير لا يحتاج إلى مؤتمرات! بل هو نفسه القائد العام للقوات المسلحة، يعين نفسه متى ما أراد، وبما شاء من رتب، وما عليه سوي جعلكم ببغاوات ترددون أطماعه للسامعين حتى تألفوها ويألفوها.
فقولكم الفطير إنه جازف بحياته وأبنائه في سبيل الوطن قول مردود عليكم، فإن هو حقًا جازف بحياته، فهذه هي وظيفته التي تدفعون مرتباتها، وتتحملون تكلفة حربها، بل وجميع استحقاقات المؤسسة العسكرية التي استحوذت على 80% من ميزانية الدولة، بإزاء 2% من مخصصات تعليمكم وصحتكم، وذلك قبل حرب السنوات الأربع الأخيرة، وحتى الآن يضن على جيل الشباب، أمل هذه البلاد، بوقفها، إذ هو يعلم أنه لو تكشفت فرية (حرب الكرامة) الوجودية، فلا كرامة له وللكيزان الذين يدعمون استمرارها. أما ذكركم أنه جازف بأبنائه في سبيل الوطن، فهي أمانيكم في بحثكم عن رجل أول ورجل المرحلة، فأنتم تدركون أين هم أبناؤهم، ومجازفاتهم كانت في سبيل اكتشاف عوالم الشباب الحرة وحياة الترف في البلاد المتقدمة، تركيا وماليزيا والإمارات والقاهرة، التي تعج بفلل وأسر الإخوان المسلمين وقادة الجيش وقدامى المطبلاتية من الفاسدين الكبار. ولم يجازف منهم أحد قط، سوي أصحاب الوجعة من المواطنين الذين عجزوا عن مغادرة البلاد وأبناء المساكين الذين دُفعوا إلى الاستنفار دفعاً، فأما الموت، أو تهم العمالة والتعاون مع الدعم السريع. وإن ظن غافل منكم أنها معركة كرامة من أجل إنسان السودان، فليبصر حال أهلها المشردين بين دول النزوح ومعسكرات اللجوء، وموت الشباب غرقًا في عمق البحر، مفضلين أن تلتهمهم حيتانه على العيش المر في وطن عجز فيه قادة الجيش عن إيقاف الحرب وتحقيق السلام والأمان والعيش الكريم في أرجائه.
فهلا أعلمنا هؤلاء المؤتمرين في سبيل رئاسة البرهان، أين أصوات مليشيات البراء بن مالك؟ هل تدثروا في أثواب مدنيين؟ إذ لابد أن لهم نصيبا من الغنائم، ما داموا شركاء في (معركة الكرامة)! وعلى أي حال، لن تستطيعوا أن تجدوا مقاعد لترشيحاتكم، من كثرة المليشيات، ما بين قوات مشتركة وإسلامية وعائدين لحضن الوطن، وكلها ستطالب بنصيبها في السلطة.

tina.terwis@gmail.com

Author
بثينة تروس

بثينة تروس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المحبوب عبد السلام… رجل غادر البيت وأبقى الباب مواربًا
تداعيات من مملكة القطن إلى نهضة الريف !!
الأخبار
تسجيل ٦٥ حالة إصابة جديدة بكورونا
منبر الرأي
الطيب صالح والسيرة النبوية .. بقلم: محمود الرحبي
منبر الرأي
“الإنقاذ” برأسيّن وذراع باطشة … بقلم: مؤيد شريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحالفات السياسية… بعض من تجاربها، وامكانياتها … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

الخرطوم.. إشكالات السياسة والاقتصاد .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام البشير اخترق برنامج الهجرة واللجوء السياسي وتضليل ادارة اوباما الامريكية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الشيوعي السوداني والحراك الديمقراطي المنشود .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss