من شروط صحة الوثيقة الدستورية. هيكلة القوات المسلحة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(0)
لا شئ أنفع للعقل والفكر.من الحوار مع الآخرين.واى كائن من كان.حين يصم أذنيه عن سماع الآخر.ويتمترس داخل أو حول ذاته.التى يحسب انها لا يأتيها الباطل لا من أمامها أو خلفها.وان هو الوحيد على حق.وماسواه. على باطل.او هو الباطل ذاته..ويرفض بكل غرور أجوف. إلا الاستماع إلى صوته وصداه.وهو بهذا السلوك الديكتاتورى.يزداد فقرا.معرفيا وفكربا وثقافيا الخ.وتغلق أمامه ابواب الافكار لحلول جديده.ومن يرد أو من يبحث عن حلول جديده ومبتكرة.فعليه الانصات لأصوات الآخرين.والى أفكارهم.وارائهم للحلول.وعندها سيجد أشياء مختلفة.وستختفى نظرته الضيقة للمشاكل.
(1)
.فقد ولى زمان الفرعون.ومضى زمان ما أريكم إلا ما أرى.وماعلمتم لكم من إله غيرى.او حتى التشبه بالرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسى.الذى طلب من مؤيديه.الاستماع إليه فقط.حين قال(ماتسمعوش كلام حد غيرى).

(2)
وهذه المقدمة الطويلة.كان لابد منها.حتى نبين أن لها نموذجا فى واقعنا المرير.فالسيد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.رئيس مجلس السيادة.وكلما طالب مطالب.بهيكلة القوات المسلحة و النظامية.نرى سعادة البرهان.ينتر ويبرق ويرعد ويمطر سيلا من (الحشو وسؤ الكيل). ثم يتنمر ويستأسد.وكأن لسان حاله.يقول(انا الجيش والجيش انا) والجيش خط ا
أحمر.ممنوع الاقتراب منه.وكل من تسول له نفسه الإمارة بالسؤ.الاقتراب من هيكلة المؤسسة العسكرية.فان باطن الأرض خير له من ظاهرها!!.وما يحمد لسعادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان.انه لم يقل بعد(الداير هيكلة القوات المسلحة احسن يلحس كوعو) ومعلوم بالضرورة أن من شروط صحة الوثيقة الدستورية.هيكلة القوات المسلحة والنظامية.وهذه الوثيقة الدستورية.على الأطراف الموقعة عليها الالتزام بما جاء فيها.وما جاء فيها.جاء بعد أن تضحيات جسام.من الشعب.يتقدمهم الشهداء والجرحى والمفقودين.
(3)
فلماذا يعتقد الفريق أول عبدالفتاح البرهان.ان هيكلة القوات المسلحة.و الاحهزة الأمنية.تعنى هيكلته هو شخصيا؟وهو مثل الذى يحسب أن كل صيحة لإصلاح المؤسسة العسكرية.يحسبها عليه!!ولماذا يستعصم سعادة الفريق بالبعد عن تلك الهيكلة.؟أكيد لحاجة فى نفسه!!
(4)
وفى أحيان كثيرة.تمر بالحياة السياسية السودانية.انواع شتى من التوتر.ويكون فيها العسكر.العامل الأكبر فى زيادة التوتر.لانه هو المستفيد من ذلك.
//////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً