باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من قتل الرقيب!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 8 مارس, 2023 11:40 صباحًا
شارك

بشفافية –
في البدء لا بد من الترحيب الحار ببراءة واطلاق سراح الثوار المتهمين زوراً في قضية مقتل رقيب الاستخبارات، والتهنئة المستحقة للقاضي الشجاع والنزيه الذي كشف بحصافته زيف الاتهامات التي لفقت زوراً بهؤلاء الشباب الثوار، والتهنئة له أيضا لناجزيته وحسمه الذي وضع حداً لعمليات الاستكراد والجرجرة والمطاولات التي اتبعتها الشرطة لابقاء هؤلاء الثوار تحت الضغط والتعذيب داخل الحراسات دون محاكمة لأطول زمن ممكن،
ولكن مع احتفائنا ببراءة هؤلاء الشباب من دم قتيل الاستخبارات، فذلك لا يعني ان القضية قد انتهت وطويت أوراقها، فمن جهة فإن هؤلاء الثوار قضوا وقتا طويلا داخل السجون ذاقوا فيها الامرين والوانا من الترهيب والتعذيب النفسي والجسدي، كما صودرت كافة حقوقهم باحتجازهم داخل المعتقلات وأولها حق الحرية، فمن يرد لهم شرفهم المهان وحقهم المضاع، كما ان السؤال عن من قتل الرقيب سيظل قائماً يبحث عن إجابة، فبالبداهة أن أيما قتيل لا بد وحتماً أن وراء قتله قاتل، فمن تراه هذا القاتل الذي ما يزال حراً طليقاً لم تطاله يد العدالة، بينما تظل يده على الزناد لقتل المزيد..
في اجابة سريعة ومباشرة ومبدئية، يمكن أن نقول بعبارة واحدة، الرقيب قتلته الفئة الباغية، جرياً على حديث عمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية، ففي الحديث المتواتر (أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، و يدعونه إلى النار)، والإجابة المنطقية والموضوعية تقول، ان أول المتهمين بممارسة أعمال العنف ضد المتظاهرين ضد الانقلاب، وأسفر هذا العنف المفرط والمتعمد عن سقوط أكثر من 125 شهيدا، ومئات المصابين وعدد كبير من المفقودين، هي الجهة نفسها التي قتلت رقيب الاستخبارات، ولكنها حاولت في عملية تذاكي بليدة وفطيرة أن تستبدل موقعها في القضية من متهم الى شاك وخصم، ومن أبرز هؤلاء المتهمين قادة الانقلاب بحكم مسؤوليتهم في كل الأحوال عن ما جرى لكل الشهداء والقتلى بمن فيهم رقيب الاستخبارات، سواء بالاصالة أو الوكالة أو التقاعس عن حفظ أرواح المواطنين وحتى الجنود، فما تكشف عن حقيقة مقتل الرقيب، ينطبق عليه تماماً مؤدى المثل الشعبي (يقتل القتيل ويمشي في جنازته)، أو فلنقل (يكتل الكتيل ويمشي في جنازتو) بحسب اللهجة السودانية التي سودنت هذا المثل العربي الشائع والمشهور،
فمثل هذا المراوغ المخاتل يبدو لك ظاهرياً، انه يقف موقف المساند لك في أزمتك والمتعاطف مع محنتك، مع أنه هو من كان سبباً فيما أنت به مأزوم وممحون، وهو باختصار كما يقول المثل يمكن أن يجهز عليك فيرديك قتيلاً ثم يغسل يديه من آثار الجريمة، ويشارك في غسلك وتكفينك وحمل نعشك مع المشيعين دون ان يطرف له جفن، ويتصدر مجلس العزاء ليتلقى الفاتحة على روحك، بل وامعانا في التضليل يسارع لفتح بلاغ القتل، وحكاية مقتل رقيب الاستخبارات المتهم فيها بعض الثوار الذين برأتهم المحكمة، تجسد تماما هذا المثل الشعبي، فهل حقيقة بعد كل هذه الحقائق الناصعة أن السلطات لا تعرف من قتل الرقيب..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شَرقُ السودان والمُهدِّدات الوُجُودِيَّة !! .. بقلم: فيصل عوض حسن
عبودي… الغياب الذي أثقل القلب!
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
منبر الرأي
طلاب الشهادة العربية… لن ينجح أحد!! … بقلم: هاشم بانقا الريح
الأخبار
حكومة الخرطوم جميع استحقاقات المعلمين صُرفت ولجنة المعلمين تنفي

مقالات ذات صلة

الأخبار

“بالدم والدموع”.. هكذا استقبل السودانيون عيد الأضحى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (4): الشيخ احمد المصطفى و”الهيولة” .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب صالح والسيرة النبوية .. بقلم: محمود الرحبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار الوطني يفضي لسودان يسع الجميع (3) .. بقلم: د. خالد علي لورد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss