باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من قَفَلَ شارعاً لأخيه .. بقلم: مأمون التلب

اخر تحديث: 26 يناير, 2022 11:55 صباحًا
شارك

استفادَ السودانيّون ولجان مقاومتهم من استراتيجيَّات وأدوات وعمايل الثورة المُضادَّة؛ فكما قفل العسكريّون -بمساعدة السيّد تِرِك- شارع الشرق على الشعب، ردَّت قوّة الشعب بإغلاق جميع الشرايين والأوردة التي تُغذّي قوّات الانقلاب، كما أنها، للمفارقة غير المُتوقَّعة، أغلقت أبواب الغذاء بوجه المُتحالفين مع النظام؛ إنّها استفادة مزدوجة من تجربة “وأد الثورة” التي كانت تجري على قدمٍ وساق طوال عامين من عمر الفترة الانتقاليَّة المختطفة.
“من قفل شارعاً واحداً لأخيه، قَفَلَت كُلّ الشوارع فيه”.
مَثَل جديد من أمثلة الثورة الخلاَّقة، ورغم تصعيد الخطاب من الجانب العسكري في القنوات الفضائيَّة باتّجاه أن ما يحدث هو “فوضى” بإغلاق الطُرق، إلا أن حجّة تِرِك تظلّ قائمة منذ أن رُفِعَت في وجه الحكومة الانقالية الماضية، خصوصاً في شقّها المدني، عندما قال ترك إن ما يقوم به هو مقاومة سلميَّة، وتحدَّى الحُكّام المدنيين أن يقمعوه بالقوَّة، ولم يستطيعوا، والآن لا مبرّر للسلطات الانقلابيَّة -التي دعمت “حق ترك السلمي” في قفل الشوارع- يُمكّنها من قمعٍ دموي لهذه الملحمة الممتدة في جميع شوارع ومدن السودان، لا مبرّر سوى سمعتها المُرتبطة بارتكاب المجازر، وقدرتها -المُصرَّح بها عمليَّاً- على إبادة شعبٍ كاملٍ من الشابات والشباب لأجل التشبّث اليائس بسلطةٍ لم تعد موجودةً أصلاً على أرض الواقع.
مع الإحكام التّام لمناخ القتل والدم حدَّ تنفَّسنَاه، وتوطُّن مشاهد دفن الشابات والشباب والأطفال في الأذهان والكوابيس، لم يعد هنالك ما يُمكن أن نخسره، أصبح الناس في الشوارع يحفظون قدراً كبيراً من الاحترام للمتاريس، ولا تَجد من يُحاول أن “يُحنِّس” المُغلقين ليفتحوا له درباً إلا في حالات الطوارئ القصوى، بل إن وجود حرّاس المتاريس لم يَعد مهمّاً، لأن الجميع قد تواطأ ضدَّ أيّ مستقبلٍ يمكن أن يحكم فيه إجرامٌ جذريٌّ كما هو حادثٌ اليوم.

eltlib@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد محمد خير
يسموك اهلي سيدهم .. اسميك وحدك بالسيدين .. بقلم: محمد محمد خير
عندما يجعلو من ثروات البلاد كالحمار يحمل اسفاره
منشورات غير مصنفة
الراكوبة تمنع النشر (1من2) .. بقلم: كمال الهِدي
كبسولات في وجه العاصفة : رسالة رقم [ 147 ]
محمد وداعة: أسألني دبل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كملت حتى كتمت!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

للحفاظ على عافية الأسرة

نور الدين مدني

في محاكمات إنقلاب الإنقاذ.. هؤلاء هم الأنبياء الكَذَبة !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

وا أسفي على محمد بقاري: المحكمة العليا تقرر إعدامه .. بقلم: معتصم أحمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss