باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

من يدفع ثمن العقوبات الأمريكية على السودان؟

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2026 12:21 مساءً
شارك

بقلم : حسن ابوزينب عمر

كلما أسمع كلمة (سياسة اتحسس مسدسي) ..عبارة اختلف الناس حول قائلها فمنهم من نسبها لبول جوزيف جوبلز وزير الدعاية في عهد هتلر( 1933) والذي انتهى مصيره منتحرا مع زوجته ماجدة بعد تسميم أبنائه الست في مبنى المستشارية قبل القبض عليه وتقديمه لمحكمة نورمبرج ومنهم من نسبها لهيرمان غورينج قائد قوات الطيران ومؤسس جهاز الشرطة السرية (جيستابو) (1941-1945 ) وهو الرجل الذي وجده حراسه جثة هامدة في زنزاته بعد انتحاره بأقراص السينايد ولم يعثروا على شيء يفيد كيفية تهريبه السم القاتل سوى ورقة صغيرة مكتوب عليها (لم امكنهم من رقبتي) .
(2)

العبارة أصبحت الآن شائعة بعد اجراء تعديل بسيط على مفرداتها لتقرأ (الهدنة والتفاوض) بين الجيش والميلشيا . فكلما تحدثت القوى الكبرى التي تتحكم في الكون بترسانة أسلحتها و في فض النزاعات بحق الفيتو مسنودة على رافعة دويلة أتضح انها لاتقل عنهما في النفوذ والتأثير وممارسة الضغوط بقوة الدرهم والدينار. ولكن رغم قناعة الجميع بان السلام هو المنفذ الوحيد لايقاف طاحونة الموت في السودان التي أكلت الأخضر واليابس فان المفردتين (الهدنة والتفاوض) هي بالنسبة لميليشيات الدعم السريع (طوق النجاة) بعد أن فر عنها أقرب المساعدين فرار السليم من الأجرب (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ) .
(3)
بالنسبة لموقف القوى الكبرى والحليف الخليجي فلا تفسير له سوى تقويضا ونسفا لكل أسس ومبررات الأمن والسلام سيما حينما يمنح الميايشيا دورا في أي تسوية سياسية وخاصة فهما كلمتان لا تتجاوزان حدود الحق الذي اريد به باطل ولو كانت الأيدي التي أفنت مقدرات البلاد ودمرت حصاد عمر الناس ولطخت سمعتها بسفك دم الأبرياء العزل بل لم يرف لها جفن وهي تعتدي على النساء (أضعف البشر) قسرا حينا بالاغتصاب أمام الآباء والأزواج والأبناء اذلالا ومهانة وحينا بتعليقهن أحياء على غصون الاشجارحتى الموت كمن أخذتهم العزة بالنفس .. اذا كانت كل هذه البشاعات تجدي وتبرر لما ركل وينستون تشرسل رئيس وزراء بريطانيا غصن الزيتون الذي قدمه له رودلف هيس المساعد الأيمن لأدولف هتلر الذي لم يرتكب جنوده هذه الموبقات لحقن الدماء وارساء السلام .
(4)
لا تختلف عنزتان على ان السلام الذي جر غيابه معاناة وضغوطات بثقل الجبال الراسيات على السودان وشعبه القابض على الجمر هو حلم الجميع وبدونه لا يمكن الحديث عن الاستقرار والتنمية والرفاه ولا الانفكاك من قبضة الجوع والحرمان ولكن لا أحد سيقبل تقديم مكافأة لأسرة آل دقلو نظير تشييدها مملكة قبلية فوق جماجم الضحايا بالتفاوض معها أو اعتبارها طرفا في أية تسوية سياسية وفي هذا الصدد فان للسودان الف حق للتحفظ على مايعتبره التفافا على جرائم تشيب لها رؤوس الأجنة في أرحام النساء لا فرق ان جائت من الرباعية أوالخماسية .
(5)
العقوبات التي صدرت بحق السودان في 20 يوليو 2026 من تجميد الاصول والأموال ومنع التصدير والتصدير ومنع تسويق سلع أساسية كالذهب وغيرها ليست جديدة فالأولى كانت عام 1993 وجائت الثانية عام 1997من حكومة الرئيس كلينتون بموجب الأمر التنفيذي رقم 13067 والثالثة عام 2004 من قبل مجلس الأمن والرابعة عام 2006 من قبل الحكومة الأمريكية بموجب الأمر التنفيذي 13400- 13412 . تم تخفيف هذه العقوبات عام 2017 وتم رفعها عام 2020 ولكن الذي يلفت النظر ان هذه العقوبات كانت وبالا على المواطن السوداني الذي دفع ثمنها غاليا من جيبه المقدود .. بالمختصر المفيد فان السودان لن يكسب شيئا من معاداة المجتمع الدولي وليست له مصلحة ولا قدرات لمناطحة أمريكا (ترامب) لكن الحق يقال وهو ان تطبيق هذه العقوبات أشبه برجل يقذف حجرا على رأس رجل آخر لا لشيء سوى قتل ذبابة ركت على جبهته .
(6)
الذي يلفت النظر هنا ان العالم الذي نعيشه يعج بتناقضات تحير الحليم وفي حاجة الى تفسير فهو يتمشدق باليموقراطية ويطالب بحكم القانون والشفافية ولكنه يعطي اشارة يمين ويلف شمال عقله في عقل آخر وقلبه في جيب آخرولا أعتقد بوجود حكومة أكثر دلالة الا بالحكومة البريطانية التي لا تغرب الشمس عن ديموقراطيتها ..في مجلس العموم تجد نقاشات ساخنة واستنكارات قوية لدور دولة الامارات في تأجيج نيران الموت بمد المليشيا المتمردة بشتى أنواع الأسلحة الحديثة ومنها المسيرات الاستراتيجية التي لا تستطيع مجموعة قبلية الحصول عليها لولا الامارات التي تمول الامداد العسكري ثم تشتري ذمم دول محيطة بالسودان لتمرير الصفقات ..ليس هذا فحسب بل ان مقر الشركة التي تتعاقد مع المرتزقة الاجانب وبالذات القادمين من كولمبيا في لندن . أعضاء مجلس العموم يذكرون بالاسم دولة الامارات ولكن الناطق باسم الحكومة سواء كان وزير الداخلية أو الاعلام يتجنب نطق الاسم وكأنه رجس من عمل الشيطان .أما أمريكا فقد أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والأفريقية عن استحالة اعتراف الحكومة بحكومة موازية لحكومة الخرطوم فلماذا اذن اللف والدوران ولماذا النظر الى الطرفين بعين المساواة سيما وان الجيش وضع يده على كميات مهولة من الأسلحة الامريكية المتطورة والمعقدة تركها أشاوس الدعم السريع في جبرة الشيخ ؟
(7)
تعرضت نيجيريا لحرب أهلية دموية أثر اعلان الاقليم الشرقي الانفصال تحت أسم (بيافرا) حاول خلالها مقدم في الجيش اسمه أودميجو أوجوكو تأليب قبيلة الايغبو أحد المكونات الأثنية ضد حكم الرئيس يعقوب جوون وسيطرة قبيلة الهوسا والفولاني وهو نفس سيناريو حميدتي الذي قاد قبيلته المحاميد لاعلان الحرب على الجلابة ودولة 56 (قص ولصق) واستمرت الحرب من 16 يوليو 1967 وحتى 13 يناير 1970 ..انتهى المشهد بمجازر بشرية استخدم فيها يعقوب جوون سلاح الطيران لسحق التمرد ودك البيوت على رؤوس ساكنيها .
(8)
كانت حصيلة المواجهات الدامية 100 الف اصابة فيما توفي مابين 500 الف ومليوني مدني جوعا معظمهم من الأطفال ..وقتها ورغم استمرار الصراع ثلاثة سنوات لم يطالب أحد من الدول الكبرى باعلان هدنة والدخول في تفاوض بل حتى منظمة الوحدة الأفريقية وقياداتها التارخية اللامعة من ناصر لنكروما لموديبو كيتا لسيكتوري لزمت الصمت (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .
مدخل للخروج
هل هنك مواثيق هل هناك قوانين هل من أخلاق وقيم ومثل في هذا العالم الذي نعيشه أم نتواجد كقطعان من الماشية يتم تحشييدها وتوجيهها حسب مزاج بلطجي كانت أخر انجازاته استغلال عضلات دولته لالغاء بطاقة حمراء صادرة من أحد حكام الفيفا ضد أحد لاعبي منتخبه في نهائيات كأس العالم 2026 ؟

oabuzinap@gmail.com

Author
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وضاع الحلم ياولدي (1) .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
وزير الإعلام السوداني: سنتصدى لـ”الإشاعات” بغرفة إعلامية متخصصة!
منشورات غير مصنفة
هكذا هي الحياة أحياناً .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
والسياسي: مقدمات (١-٤)
منبر الرأي
إيقاف الشيخ محمود إمام مسجد عمر البدوي بالقضارف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب الانترنت بين أمريكا والصين! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

التجربة الكوبية: لم تجد طريقا مثل أن تتقدما .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

إحياء الأمل بدلاً من زراعة اليأس .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نظرات في كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد .. بقلم: عبدالبديع عثمان

عبدالبديع عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss