باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يريد السلام ويؤمن به لا يقوم بالمشاركة في انقلاب عسكري .. بقلم: مجاهد بشرى

اخر تحديث: 26 مارس, 2023 11:47 صباحًا
شارك

مشهد مُروّع لعملية قتل شابين بمدينة تندلتي شاهدته أمس ..
و الاكثر ترويعا هو مشاهدة الناس لما يجري امام اعينهم , و كأنه امر اعتيادي, ولا يُمكن لأحد ان يستنتج من هذا المشهد القاسي سوى ان السلام لم يجد طريقه للدخول بين الناس هناك .
فمنذ اكتوبر 2020م عندما تم توقيع اتفاق سلام جوبا , الذي استبشرنا خيرا بأنه سيُنهي استرخاص دم الانسان و شيوع القتل , تفاجأنا بأن قادة السلام “المزعومين” , لم يكونوا في قامة السلام , و لا يحملون أي رؤية لتطبيقه و تنفيذه على الأرض.
و مع وقوع مجازر مثل مجزرة نيرتتي , و كرينك , و كولقي , و زالنجي , و العنف في النيل الازرق الخ..
اتضح ان ادعياء السلام و النضال هم أكثر عجزا من ضحايا العنف و الحرب , فهؤلاء القادة انشغلوا عن تنفيذ السلام الذي منحهم اكثر مما يحتاجونه , انشغلوا بالدخول في صراع حول السلطة , و تخريب الفترة الانتقالية, إلى حد التآمر مع العسكر للانقلاب على الحكومة المدنية , و التي تُشكل الضامن الوحيد لتنفيذ اتفاق سلام جوبا.
حشد قادة الحركات قواعدهم و شكلوا حاضنة لإنقلاب الجيش و الجنجويد , طمعا في مناصب و مكاسب شخصية لا علاقة لها بقضية دارفور او النيل الازرق او جبال النوبة , وهذا ما اثبتته الايام , فبعد مُضي عامين و 5 أشهر و 23 يوما منذ توقيع السلام في الـ3 من اكتوبر 2020م, ووجود مناوي حاكما “صُورياً” لإقليم دارفور , وجبريل على وزارة المالية, خسرت دارفور الاف القتلى و أكثر من 550 الف نازح وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة, و انهار اقتصاد السودان , و ازداد الوضع تعقيدا .
تحجج قادة الحركات في تبريرهم للبقاء مع سلطة الانقلاب بأنهم يجلسون وفقا لمكاسب اتفاق السلام , و طوال عام و 5 اشهر و يوم واحد , و رغماً عن وجودهم منفردين بالسلطة و إدارة السودان بصورة فردية و إقصائية, بعد دخول خصومهم السياسيين إلى السجون , لم ينجح قادة الحركات المسلحة في حقن دماء اهلهم , او اعادتهم لقراهم و ديارهم , او محاسبة من ارتكب جرائم الحرب ضدهم , او حتى القبض على قاتل واحد و محاسبته امام الملأ, و فشلوا في تكوين اي هياكل للسلطة , او استصدار دستور او قانون لحكم اقليم دارفور المُضطرب .
فما اسباب هذا الفشل الذي سيُخلّده التاريخ في صفحات هؤلاء القادة الأقزام؟
احد اهم اسباب فشلهم هو انشغالهم بمقاتلة عاصفة العملية السياسية المتزنة و المتصاعدة التي تقودها قوى الحرية و التغيير “خصمهم اللدود”, و من يقاتل العواصف عليه التعود على طعم التراب, و انشغلوا بالفساد الاداري و المالي الذي جعلهم حديث المجتمع السوداني, و طوال هذه الفترة , لم يتمكن احد من قادة الحركات من اسباغ نعمة واحدة من نعم الاتفاق الذي يجلس بإسمه في السلطة على الضحايا الذين يتساقطون يوميا بالعشرات و المئات, فمناوي يحكم دارفور دون صلاحيات , ومن الخرطوم ” بالبلوتوث ” في إعادة لنفس مشهد مُساعد الحلّة الذي لعبه تحت ظل الرئيس المخلوع عمر البشير , وهو اقصى ما يستطيع فعله لفقر امكانياته القيادية, و جبريل ظل يقود البلاد إلى الهاوية و الافلاس , تشهد بذلك ارقامه و عجز الميزان التجاري للدولة و انخفاض الصادرات , و لم يزور دارفور سوى مرة واحدة مصحوبا بأرتال من السيارات تكفي قيمتها لبناء مئات القرى للنازحين.
اليوم بعد اقتراب العملية السياسية من نهايتها لتأسيس حكم مدني جديد , و معالجة لأهم قضايا الانتقال , و انهاء الانقلاب الفاشل , و إنقاذ البلاد من براثن الانهيار , يعود جبريل و مناوي الرافضين للاتفاق الاطاري , للصراخ ومحاولة تصوير قوى الحرية على أنها معادية لاتفاق سلام جوبا , و أنها تُريد اقصائهم , وهي محاولات يفضحها حرص الحرية و التغيير على السلام اكثر منهما , خاصة و أنهما فشلا فشلا مدويا في تحقيق السلام او تنفيذ ولو بند منه,وأن التحاق بقية قادة السلام الآخرين بالاطاري, يعني ان جبريل و مناوي هما أحد اكبر معوقات السلام في السودان , وهما حجر العثرة في طريق التحول المدني الديمقراطي , و توحيد الجيوش , و تحرر السودان من ديونه , و امراضه الاقتصادية و الأمنية, و الاجتماعية و السياسية .
إن من يريد السلام و يؤمن به , لا يقوم بالمشاركة في انقلاب عسكري .
إن من يسعى للسلام سيضغط على شركائه العسكر لإنهاء الانقلاب , و ليس دعوتهم لمزيد من التمسك بالسلطة .
إن من يهمه السلام , يهُمُّه كذلك الضحايا و النازحين و المشردين و قضاياهم.
إن من يحرص على السلام, سيحرص على إنفاذه , و سيجتهد في تحقيقه, دون ان يشغله عن ذلك منصبا , او مكتسبا سياسي.
إن من ينشد السلام , سينشد الحرية و العدل , لا الفساد , و وضع العراقيل امام تقدم غيره فيما فشل هو فيه.
إن من يؤمن بالسلام , يعلم يقينا أن من يحكم بالبندقية و الكاكي , لا يملك ايمانا او حلولا تأتي بالسلام .
إن من يعلم متطلبات السلام , و كيفية تنفيذه و ضرورة تحقيقه , يعلم بأن جبريل و مناوي لا علاقة لهما بالسلام , و انهما مجرد صدى احداث , و ردود افعال لخصومهم السياسيين ..
و إن أردت أن تكتشف الأمر بنفسك , فقط اسألهما:
السلام وينو ؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجنة ملف سد النهضة برئاسة د. حمدوك تؤمن على موقف السودان
جيلا جاي حلو الشهد .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
ماذا يترتب على إلغاء شهادات التعليم العام؟
تقارير
بنك المستقبل .. انقسام المنظومة النقدية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً الزعيم همد عبد الله “هوي” .. بقلم/ جعفر بامكار محمد

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع كردفان للتنمية حول ما يشاع عن عودة ولاية غرب كردفان

طارق الجزولي
منى أبو زيد

حكاية زوجة عشا البايتات ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
عادل الباز

إلى ملوك سوداتل المتوَّجين على أنقاض مملكة!! ارحلـوا…. .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss