مولانا الشيخ وبلاغ ضد الرزيقى وحمدوك والصمت المهين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


تطاول الرزيقى فى مقال باسمه على مولانا الشيخ حسن فضل الله قاضى المحكمه العليا وتجاوز حد الأدب وبهت مولانا الشيخ بهتاناً مبيناً وقام مولانا الشيخ بفتح بلاغ ضد الرزيقى واشرف حسونه وكلاهما هارب ومطلوب القبض عليه وكل منهم يقول ان الآخر هو كاتب المقال وهكذا الكيزان وتتدخل الوساطات ولكنا كزملاء لمولانا الشيخ نرى ان اهانة قاضى هى اهانه لنا جميعاً فكرامتنا من كرامته وكرامته من كرامتنا وهناك كرامة المهنه التى نقدسها وقد رد الزملاء فى قروب القضاة السابقين على الوساطات بأبيات شعر لأمل دنقل

لا تصالح
ولو منحوك الذهب
اترى حين افقأ عينيك
هل ترى ؟
وقد أعجبنا لجوء مولانا الشيخ للعداله للثأر لكرامته وكرامة المهنه وكرامة زملائه وماذا يساوى رجل بلا كرامه ؟؟و لكن احبطنى موقف حمدوك رئيس وزراء الثوره وممثلها وهو ينحنى للاهانه من مثل حسين خوجلى والكل يعرف من حسين خوجلى الذى يقول فى تسجيل وعلى الملأ لحمدوك ( الكيزان مقطعين فى رأسك )وتمتد الاهانه للثوره ويقول حسين ( دى دوله دى انت بسجمك ورمادك ماقادرين تقلعوا نظام ٣٠ سنه ) يقول لرئيس وزراء ثورتنا بسجمك ورمادك ويواصل انت ليوم القيامه بادعائك واحقادك كرهت الناس فى الثوره ويستمر حسين فى اهانة رمز الثوره وممثليها ( قالوا فى ٦٤ مليار دولار بره انت مجنون !!! تخيلوا ويعمم الاهانه لتعم قيادات الثوره (ديل متخلفين) ويواصل حسين خوجلى رئيس وزراء يصرفوا مرتبه الانجليز اولاده بره وزوجته بره ) ويكفينى نقل فحتى النقل لا اتحمله فكيف تتحمل كل ذلك ياحمدوك كل هذه الاهانات ومن من من حسين خوجلى وماذا تبقى لنا من كرامه واذا مرت هذه الاهانات ومن كوز لثورتنا ورموزها فباطن الارض خير من ظاهرها

محمد الحسن محمد عثمان
‏omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك