باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ميثاق نيروبي.. المغزى في الحدث أم في النصوص؟

اخر تحديث: 28 مايو, 2024 10:47 صباحًا
شارك

بقلم: كتب إبراهيم سليمان
في رده على انتقادنا توقيع حركتهم، اتفاق سياسي، مع الحزب الاتحادي الديمقراطي جناح جعفر الميرغني، رئيس الحرية التغيير ــ الكتلة الديمقراطية، رغم علمهم أنهم ضمن جوقة المحرضين على تقويض الحكومة المدنية الانتقالية بقيادة د. عبدالله حمدوك، وأن حزب جعفر الميرغني ضمن المؤيدين لانقلاب الـ 25 من أكتوبر، والمساندين للجيش السوداني في حرب 15 أبريل، قال الأستاذ محمد الناير (بوتشر) الناطق الرسمي لحركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد نور، قال: “السياسية دروبها كثيرة”. نحاول أسقاط هذه الاستراتيجية على ميثاق نيروبي الذي تم التوقيع عليه مؤخرا بين كل من رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية “تقدم”، رئيس الوزراء السوداني السابق، د. عبد الله حمدوك، ورئيس “حركة تحرير السودان”، عبد الواحد محمد نور، ورئيس الحركة الشعبية ــ قطاع الشمال وعبدالعزيز الحلو، كلٍ على حده، في العاصمة الكينية نيروبي مؤخرا، وهو إعلان سياسي لوقف الحرب وترتيبات تأسيس السلطة المدنية في السودان بالتعاون مع الجهود الدولية والإقليمية، بما في ذلك منبر جدة.
أهم بنود ميثاق نيروبي، تتمثل في تأسيس منظومة أمنية وعسكرية جديدة، وفقاً للمعايير المتوافق عليها دولياً، تفضي إلى جيش مهني قومي واحد يعمل وفق عقيدة عسكرية وطنية جديدة، يلتزم بحماية الأمن الوطني وفق الدستور، أي أن الميثاق تجاوز مرحلة إصلاح المنظومة العسكرية والأمنية، وتمسك بالتأسيس، والتأكيد على الحكم الفدرالي، إما تمسك الحركات بالنهج العلماني وتثبيت حق تقرير المصير، فليس بجديد.
رغم أن دروب السياسة كثيرة ومتشعبة، كما ذكر الأستاذ محمد الناير، إلا أننا نرى أن إصرار رئيس حركة تحرير السودان الأستاذ عبدالواحد على توقيع د. حمدوك بصفته الشخصية، وهو في حقيقته رئيس تنسيقية “تقدم” تحصيل حاصل، وشرط شكلي، وذات الشيء ينطبق على توقيع الحركة بياناً سياسياً مع السيد جعفر الميرغني بصفته نائباً لرئيس الحزب الاتحادي وليس رئيساً لتحالف الكتلة الديمقراطية. كما نرى عدم اعتراف الأستاذ عبدالواحد بالحكومة المدنية الانتقالية عقب ثورة ديسمبر غير مبرر، للإجماع الشعبي والواسع لتلك الحكومة، رغم الإخفاقات اللاحقة. ثم أن د. حمدوك إن لم يكن رئيسا لوزراء الحكومة الانتقالية، ولم يكن رئيسياً لتنسيقية “تقدم”، ليس لديه صفة أخرى تؤهله لتوقيع بيان سياسي مع حركة ظلت تكافح لما يقارب الثلاثة عقود، ولم يكن شيئا مذكورا، رغم احترامنا له.
يبدو لنا أن الدروب السياسية التي تسلكها حركة تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبدالواحد محمد نور، دورب ملتوية وغير سالكة، تكتنفها المراوغة الاستعراض السياسي. وأن الحركة لا زالت تراوح مكانها، بشأن الأوضاع المتدهورة بتسارع في البلاد، والمأمول منها أن تكون أكثر إيجابية.
ويبدو للمراقب، أن أهمية ميثاق نيروبي يكمن في توقيته، حيث فشلت مفاوضات الشأن الإنساني بين الحركة الشعبية بقيادة الحلو والفريق شمس الدين الكباشي ممثلا للجيش السوداني، بسبب تمسك الحركة الشعبية السعي للوصول إلى حل قومي يستفيد منه المتضررون والعالقون في مناطق الحرب في كافة أنحاء السودان، واشتراطها مشاركة قوات الدعم السريع في المفاوضات، حسب تصريح نسب لوزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم.
وما يزيد من أهمية ميثاق نيروبي، أنه تم التوقيع عليه في ظل حدة الاصطفاف السياسي بين مكونات المشهد السوداني، حيث انحازت حركتيّ العدل والمساواة السودانية بقيادة د. جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة حاكم إقليم دارفور السيد مني أركو مناي بالإضافة للشيخ موسى هلال رئيس حرس الحدود السابق إلي صف الجيش السوداني.
ورغم المسميات والصفات التي تم التوقيع بموجبها، فإن ميثاق نيروبي يصب في صالح تنسيقية “تقدم” والتي لها كيمياء مشتركة مع قوات الدعم السريع منذ الاتفاق الإطاري.
ومما يرجح أهمية مغزى ميثاق نيروبي على مضمون نصوصه، توقيت التوقيع عليه، قبيل الانعقاد المزمع للمؤتمر التأسيسي لتنسيقية تقديم خلال الأسابيع القليلة القادمة، وبإمكان د. حمدوك لأن يلوح لرموز تنسيقية “تقدم”، أن موقف الزعيمين في جيبه، غض النظر عن الصفة التي وقع بها معهما.
لن يجد المراقب صعوبة، في استخلاص أن ميثاق نيروبي الموقع بين الدكتور عبدالله حمدوك من جهة، والأستاذين عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور، باعدت المسافة بين الحركة الشعبية قطاع الشمال والجيش السوداني، بينما كانت التوقعات تشير إلى التقارب من خلال مفاوضات جوبا للشأن الإنساني، والتي قصدت بها تحييد الحركة. وإن الأستاذ عبدالواحد بات أقرب لتقديم في أديس أبابا من د. جبريل ومني في الفاشر، رغم أن القائد كرجكولا لا يزال هناك بقواته المحسوبة لحركة عبدالواحد نور. أي أن كفة التحشيد راجحة على كفة مضمون الميثاق وجدلية نصوصه.
مما لا شك فيه، أن ميثاق نيروبي، يعتبر تعزيز مهم لجهود وقف الحرب، وتوسيع لمظلة المكونات الداعية لإنهاء حكم العسكر، وتأسيس الحكم المدني ــ الديمقراطي.
//أقلام متّحدة ــ العدد ــ 151//

ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مذبحة بيت الضيافة .. ومعلومات اخرى -3- .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
من أهم أسباب تخلّف الدول الإسلامية عن ركب الحضارة
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منشورات غير مصنفة
الثائر صالح عبد القادر .. بقلم: صالح فرح/ابوظبي
منبر الرأي
وقف الحرب شجاعة..والحوار تسامح وتواضع وكبرياء

مقالات ذات صلة

الأخبار

تجمع المهنيين يشيد بقرارات لجنة إزالة التمكين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مابين أم فكو وتيوبلس .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

نحو فهم صحيح لبعض القواعد السياسية عند أهل السنة (عدم جواز الخروج على السلطان الجائر .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

القوات المشتركة الأمن أم الرعب ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss