مَـوْلِدُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ… شِعْر: د. خالد عثمان يوسف
29 أكتوبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
29 زيارة
طِبْتَ يَا رَسَولَ اللهِ حَيّاً وَمَيِّتاً، فَإِنَّك َقَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّيْتَ الأَمَانَةَ بِالَّتِي هِي أَحْسَن، وَتركْتَ الأُمّةَ عَلَى المـَحَجَّةِ البَيْضْاءِ لَيْلُها كَنَهَارِها…
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الاقْتِدَاءَ بِرَسُولِكِ وَنَبِيِّكَ الكَرِيمِ مُـحَمَّدٍ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ – فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا شَفَيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ. اللَّهُمَّ وَفِقْ أَوْلِيَاءَ أُمُورِنَا إِلَى إِقَامَةِ العَدْلِ، وَارْفِقْ بِأَهْلِ السُّودَانِ وَاجْـمَعْ شَمْلَهُم، وَوَحِّدْ كَلِمَتَهُم، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِم، وَجَدِّدْ فِيهِم رُوحَ التَّسَامُحِ وَالإخَاءِ وَالسَّلامِ وَالـمَحَبَّةِ، وَوَفِّقْهُم إِلَى الفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ، وَارْزُقْهُم مِنْ حَيْثُ يَدْرُونَ وَلَا يَدْرُونَ، وَبَارِكْ لَـهُم فِيمَا رَزَقْتَهُم، يَا رَبَّ العَالَـمِينَ، وَالطُفِ اللَّهُمَّ بِـجَمِيعِ بِلادِ الـمُسْلِمِينَ، آمِين.
مَا أَنْـجَبَ الخَلْقُ مِثْلَ الـمُصْطَفَى رَحْمَةً * صَلُّوا عَلَى الـمُجْتَبَى إِشْرَاقَةِ النُّجُمِ
فَإنَّهُ النُّورُ وَالإِحْسَانُ وَالـمُصْــحُفُ * صَلُّوا عَلَى النِّعْــمَةِ الـمُهْــدَاةِ لِلأُمَمِ
يَا بْنَ الـمَيامِينِ مَا ذَاقَ الفُؤَادُ جَوَىً * كَحُبِّكَ الزَّاخِرِ بِالحُسْنِ وَالهِمَمِ
قدْ جَاءَ مِيلَادُكَ الـمَيْمُونُ مُبْتَسِماً * مُبَشِّرًا بِهُدَى الرَّحْــمَنِ ذِي الكَرَمِ
قدْ َطَلَّ مِيلادُكَ القُدْسِـــيُّ بِالحُلَلِ * وَألبَسَ الكَوْنَ ثَوْبَ الطُّـهْرِ والقِيَمِ
سُرَّ الأَنَامُ وَطَافَ الكَوْنُ مُبْتَهِجًا * يُهْــدِي عَبِـيرَكَ لِلغَبْرَاءِ كَالحُـلُمِ
وَهَبَّ نَفْحُ الشَّذَى مِنْ كُلِّ نَاحِــيَةٍ * مُحَيِّيَاً لَكَ يَا مُـطَيَّـبَ الشِّـيَمِ
حَمَلْتَ لِلنّـَاسِ شَـرْعَ اللهِ فـي أَدَبٍ * مُبلّغاً آيَـهُ بِالــعَقْلِ وَالحِـكَمِ
إنَّ الرَّسولَ لَمِصْباحُ القُلُوبِ هُدَىً * كَأَنَّهُ النَّيِّرُ قَدْ حَلَّ بِالــدُّهَمِ
للهِ درُّكَ يـَـَا مُـؤَدَّبَ الخُلُـــقِ * جَعَلْتَ أَفْئِدَةً تَسْمُــو إِلَى القِـمَمِ
أَهْدَيْتَ لِلكَوْنِ كَنْزاً لَا مَــثِيلَ لهُ * فِيهِ السَّـعَادَةُ فِي الدَّارَيْنِ بـِالنِّـعَمِ
هَـذَا الكِتـــَابُ تُرَاثٌ لَا نَظِيرَ لَهُ * وَكُـلُّ قَلـْبٍ صَـفَا وَاللهِ لَمْ يُضَمِ
آياتُـهُ عَذْبـَـةٌ عُذُوبةَ الدِّيَـــمِ * ظلّتْ تُردِّدُهَا الأَجْيَـالُ كَــالنَّغَمِ
آيَاتُهُ جَسَّدَتْ لِلعِلْــــمِ مَنـْزِلَةً * بِالعَقْلِ وَاللَّـوْحِ وَالقِرطَاسِ وَالـقَلَمِ
أجْمِـلْ بِسَيِّدِ خَـلْقِ اللهِ كُلِّــهِمُ * مُـحـَـمَّدٍ بَلْسَمِ الأَرْوَاحِ وَالـكُلَـمِ
رَوِّضْ فُؤادَكَ فِي حُبِّ النَّبِيِّ تَجِدْ * سَعَادَةَ الدِّينِ فِي التَّوحِيدِ بِالـــحَكَمِ
رَبَّاهُ صَـلِّ عَلَى نَبِيِّـنَا الـمُصْـطَفَى* مُحَمَّدٍ نُـورِكَ الـمُخْتَارِ لِلأُمَـــمِ
saffanah1@yahoo.co.uk