باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

مُحاورة مع أيمن شرارة : مُستقبل الحرب في دارفور

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2026 11:26 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم

  1. إيجاز جُزئي : لماذا كانت الحرب ؟

جميع الحُروب في السُودان الحديث منذ عام 1955 هي حروب قومية (وقائية) بإمتياز ، من القومية الشمالية (الإقليم المُساند للإستعمار البريطاني) ضد القوميات الأخرى ، في الجنوب والشرق والغرب إلخ. لمنع إعادة تشكيل الدولة في غير صالحهم.

ضد ما يرونه إختلالاً في الأفق.. يُهدد بنية المشروطية السياسية constitutionalism مع الإستعمار.

في مُقابل الإنفصال / الإستقلال عن مصر ، الذي كان مطلباً بريطانياً , بعد الحرب العالمية الأولى إلى الثانية ، حين أضطر البريطانيون لإستعادة المهدية القديمة وقواعدها الإجتماعية في غرب السُودان ، من أجل تحقيقه.

(إحياء دور عبدالرحمن المهدي كمُقاول سياسي).

الشماليون عبر التاريخ الحديث ، كانت قُلوبهم مع مصر وسيوفهم مع بريطانيا.

راجع : إضبارة ما يُسمى مؤتمر الخريجين الشماليين ، (مآسي الإنجليز في السُودان).

حرب 15 إبريل 2023 الأهلية الدامية ، هي في الظاهر حرب داخل البنية الفوقية لمُكونات السودان القديم أو الدولة المركزية الكولونيالية التي تتشكل أساساً من (تحالف السُودان الإستيطاني) Settler nationalism.

لم تندفع الكثير من أطرافه الهامشية حين تأسيسه على يد وينجت باشا في (1898 – 1919) ، مثل إثنيات جبال النوبا في الجيش ، إلى دائرتها بعد.

وهي حرب كانت مُتوقعة أصلاً بسبب غياب آليات ومُؤسسات التداول والتوافق السياسي وتصحُرها داخل (الحكومة الشمالية السادسة) أو نظام الثلاثين من يونيو 1989.

 عن تلك الآليات التي كانت مُتبعة في 1958/1996//1989.

لم يعُد هناك دور جدي للنقابات المهنية ولا مؤتمر الخريجين مثلاً ، كواحد من أدوات الإنتقال السياسي في (1938-1945) ، أو أية سُلطة إجماع أخرى مؤثرة غير اللجنة الأمنية العليا لنظام البشير.

بالقياس إلى تجربة الإطاحة بالإمبراطور الإثيوبي (هيلا سلاسي) ، من قبل اللجنة الأمنية (مجموعة الدرغ) derg التي إنتقلت قيادتها بطريقة دموية من أمان عندوم إلى هـ. منغستو (1974).

ومثل هذا الإنتقال الدامي أو إنقلاب القصر , لن يؤدي إلى تحقيق الإستقرار السياسي كما في نماذج قطر وسلطنة عُمان مثلاً (السُلطان قابوس بن سعيد) ، بل إلى حرب أهلية طويلة ، كما حصل في إثيوبيا 1975 بإعتبارها نظاماً هجيناً بين البنى التقليدية والحديثة ، ويحصل حالياً في السُودان (هجين بين العسكري والمدنية) ، تنتهي إلى إعادة تشكيل النظام السياسي (بطريقة مؤلمة) ، على غرار تشاد إدريس ديبي 1986/1990 ، والليبي لاحقاً.

(إنتقال بدون وجود مؤسسات).

فالنموذج السُوداني (2023) ، هو نفسه النموذج التشادي ، وبدرجة ما النموذج الصومالي.

(مُتوالية التشظي والإنقسام داخل مؤسسة الحُكم).

تأسست الحرب على أنقاض تركة عمر البشير (الديكتاتور الأوحد) ، الذي قضى على كل مؤسسات الحُكم الموروثة من القضاء إلى الحزب.

وتأثير غيابه على إنسجام مكونات النظام السياسي الداخلي (الجمهوري) الموروث منذ عام 1955. حول إعادة تشكيل هذا النظام السياسى وترتيب عناصره.

مثلما تأسست أيضاً على رفض اللجنة الأمنية العليا الحارسة لنظام البشير (بمن فيهم حميدتي) ، فكرة الإنتقال إلى جمهورية ثانية تنتهي نفوذ الجيش والتشكيلات العسكرية في السياسة.

لكن..

في الجوهر هي ليست حرباً بين أُورطة قوة الدعم السريع (شركة مقاولات أمنية عسكرية في دارفور) وبين الجيش النظامي الشمالي ، الذي يتشكل 80٪ من قِوامه من إقليم جبال النوبا (جنوب كُردفان) ويليه (جنوب النيل الأزرق).

بل بين القوى الصاعدة (من الجنوب إلى دافور) ، والقوى المُهيمنة المُسيطرة على نظام الحُكم (الإقليم الشمالي).

بين إقليم دارفور المُوحد بحدوده البريطانية في عام (1916) ، الذي ضم سَلطنات الفور والداجو والبيقو والمساليت ، وممالك أخرى للإثنيات الإفريقية النوبية والنيلو صحرانية ، مثل مملكة الزغاوة في أقصى شمال دارفور.

أياً كان الفاعل السياسي والاجتماعي المهيمن في الإقليم الغربي (أبناء السَلطنات أو أبناء الأقليات) ، وبين القوميين الشماليين (الجلابة) ، الذين يجب تعريفهم على أنهم السُودانيين المُلونيين خلال حقبة الغزو التركي ومابعد حملات الدفتردار الإنتقامية ، من أبناء وبنات جنوب شرق السُودان.

الإقليم الشمالي (أبناء الممالك الشمالية العشرة) ونُخبه الإجتماعية (من الشمال النوبي والشمال المُستعرب) ظل دائماً في حرب ضد أقاليم السودان الحديثة الأخرى الخمسة منذ العام (1898) ، ضد إستقلالها السياسي والإقتصادي والإجتماعي.

أنا أعتقد أن قوة الدعم السريع قدمت مُبادرة مهمة للغاية من خلال مُفاوضات جدة ، التي تبلورت بصورة أكثر تشوهاً في (جنيف) 2024/2025.

وهي مُبادرة إنسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم والسودان النهري ، في 16 مارس 2025.
التي تبعها إنسحاب غير سلس لقوات البرهان من دارفور وغرب كردفان.

هذه المُبادرة لم يلتقطها المُجتمع الدولي العاجز في إرادته السياسية ، بإعتبار ها تنازلا تفاوضياَ مهما في سياق إعادة بناء الدولة لا هزيمة عسكرية ، عن الإجماع حول مُستقبل أفضل للسودانيين والعلاقة بين أقاليمهم الستة.

 وكان يجب أن يلتقطها المجتمع الدولي ، كفُرصة مُهمة للتدخل العسكري المباشر ، ومنع القوات الحُكومية من العودة إلى وسط الخرطوم.

 تمهيداً لتشكيل نظام سياسي جديد وإعادة بناء الدولة ، وحجب التدخلات الخارجية السلبية (الإيرانية والعربية) ، نحو إستيراد نظام حُكم فاشي في السُودان.

النظام الفاشي والسيكروقراطية منذ إبراهيم عبود (1958) ، هي نظام سياسي مُستورد بمساعدة الدول العربية والشرق أوسطية وفي مقدمتها القاهرة ، للقوميين الشماليين ، لتشكيل قومية مُحاربة ومتطرفة militant nationalism.

ويجب أن يعود السُودانيون إلى الديمقراطية الليبرالية والنظام البرلماني ، الذي تركه الإستعمار في الخمسينيات ، كنظام تداولي بين ستة أقاليم ، يُمثل شعوبها ويعالج تناقضاتها التي أوجدها الغزو الإستعماري (الهويات الإستعمارية وما قبل الإستعمارية).

حاول القوميين الشماليين (السودانيين الملونيين) منذ الثلاثينات ، الهروب إلى الأمام ، من خلال التحالف مع القومية العربية في الشرق الأوسط وإستدعاء تجربة القومية الإسلامية (الدولة الإسلامية) إلخ الهويات ما قبل الإستعمارية ، كهروب من الإستحقاق الحداثي.

أو من خلال الهُروب إلى الحُكم العسكري (نموذج الدولة البريتوريانية) Praetorian state ، من أجل تكريس الآحادية الهوياتية والنموذج الطوراني التركي ، الذي لا يتقبل تعدُد الهويات ويحمي الآحادية الهوياتية والإستيعاب القسري في الهُوية القومية الشمالية.

(نموذج دولة إثنوقومية علمانية لادينية فيدرالية مُتعددة القوميات والأقاليم المُتنافسة ، تحقق المساواة بين شعوبها وأقاليمها ، على نحو ما في تجربة ويستفاليا الفيدرالية).

بدلاً عن إقتناص هذه الفُرصة الأخيرة ، إستخدمتها نُخب القومية الشمالية والقوميين الشماليين المُتطرفين ، نُخبهم العسكرية والمدنية ، كأداة للإلتفاف حول إستحقاق السلام الشامل وإعادة بناء الدولة الوطنية الديمقراطية (الفدرالية العلمانية مُتعددة القوميات).

 بما في ذلك التفاوض حول شروط الوحدة الوطنية الحُرة والطوعية بين أقاليم السودان الحديثة الستة حسب تنظيم (1973).

فالشروط التي فرضها القوميين الشماليين (الذين كانوا يدعون إلى الوحدة مع مصر) حول الوحدة في السُودان (الإستقلال عن مصر) مع الإدارة البريطانية في الثلاثينات ، وتطورت فيما بعد إلى ثلاثة شروط تمثل الهيمنة في مُقابل الوحدة. والبقاء ضمن السودان المُوحد.

وهي هيمنة القومية العربية (الإلتحاق بالجامعة العربية) والنظام الفاشي (الدولة المركزية) وحُضور الجيش في السياسة ، كضمانات إجتماعية لعدم تكرُر تجربة المهدية 1885-1898 (هيمنة أبناء غرب السودان).

لم تعُد مقبولة.

  1. مُقدمة : الدعوة إلى إنسحاب عرب شمال دارفور من الصراع

يطرح الفاشيون الشماليون عبر سبعين عاماً من الإستيلاء على السُلطة والحرب ضد القوميات والأقاليم المُنافسة (القوى الصاعدة) ، الإستسلام لهيمنة الطبقات المُسيطرة كحل للصراع. ويتمسكون بستراتيجية الهيمنة كشرط للبقاء ضمن السودان المُوحد.

المسألة الأُخرى هي انهم لا يعترفون بأية إثنية سياسية غير القومية البرجوازية الشمالية ، ويعتبرون العقد الإجتماعي الآحادي والآحادية الثقافية ضمانة لبقاء الدولة وإستمرارية نمط الحوكمة الذي يعرفونه.

أضف إلى ذلك أن تاريخهم الإجتماعي مليئ بالإبادات الجماعية والجرائم السياسية والجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك قتل خمسة مليون جنوبي وإقتراف سلسال من المذابح منذ مذبحة جودة 1955 والرغبة في الإنتقام والتشفي ، اما الإبادات فقد كان أولها تدمير مملكة سوبا (1505).

الإبادة والمذابح السياسية هي واحدة من أدوات الإنتقال السياسي في تاريخ السُودان. ويجب إخراج مثل هذا العُنف من دائرة الإنتقال السياسي ونقل السُلطة بدون حروب أهلية مُساعِدة.

(نموذج ساحل العاج ).

  1. مُحاورة : بحث منطقية الإنسحاب من الحرب
  • وهل من مسؤولية قبائل الشمال النيلي.. الوصاية على الدولة؟ لماذا يقاتل ضباط الجيش من أبناء الشمال النيلي في الهامش؟ ولماذا يقودون حاميات الريف السوداني في غير مناطقهم؟

الصراع بين (عرب الغرب) و(عرب البحر) ليس حول قضايا /أجندة سياسية..
بل حول تشكيل النظام السياسي وهُوية الدولة (هويتها الإقصائية) أو مركزيتها الإثنية.

حين يتوقف الطرف الآخر (نخب الجلابة) عن التهديد والوعيد ومحاسبة عرب غرب السودان.. او اية إثنية أخرى في السُودان حول مشاركتها في تغيير نظام الحُكم أو في محاولة إنقلابية. وتجريم هذه المكونات الإجتماعية القبلية (المُسيسة) ليس جديداً.

بسبب ذلك تمت الحرب ضد الزغاوة في 2003 بإعتبارهم حواضن الترابي.

تماماً كما تم إعتبار محاولة إنقلاب المقدم حسن حسين والشهيد عباس برشم (إنقلاب عنصري).

حتى من دون أن يتفوه المقدم حسن حسين وكاتب خطاباته بأي كلمة واحدة حول دور الجلابة في التاريخ السياسي منذ 1955.

عقبت ذلك سلسلة من الأعمال الإنتقامية ضد من يشتبه في مشاركتهم في إنقلاب حسن حسين..
منها طرد ابناء غرب السودان العمال في العاصمة..
بحجة أنهم عطالة وقصص أخرى ضمن ممارسات نظام مايو في المعتقلات تتجاوز قصف الجزيرة ابا بالطيران.

الشماليين تاريخياً لديهم نزعات إنتقامية همجية وفي سياق هذه الحرب فتحت النخبة السياسية الشمالية الباب أمام إبادة الكنابي في مشروع الجزيرة وجنوب الخرطوم في أسبوع واحد.

وقد شجعوا عرب الجزيرة على إبادة الرزيقات في قرى الجزيرة وسنار.. وقد أقر المدعو جودة الإمام وهو أحد كلاب الشماليين المحليين بتدميره قرى الرزيقات في المشروع وترحيلهم.

الشماليون لا يفرقون بين الدولة.. كمفهوم.. والقومية الإثنية الشمالية كمنتج إستعماري.

لا يفرقون بين ما هو سياسي وبين المكونات الإجتماعية.

دي مسألة واضحة.

انا بحكم خبرتي..

اعرف ان مذكرة العشرة 1999 كانت موجهة اصلا ضد الزغاوة (القبيلة المجاهدة سابقاً) كمكون إجتماعي تم تعريفه كانصار للترابي.

وقد شاركت بنفسي في هذه الحرب التي انتهت إلى تشكيل حركة العدل والمساواة كمشروع مضاد لمشروع حزب المؤتمر الوطني الذي قدم نفسه كأنه حزب الجلابة والسودان النهري (البحر والنهر).

لم أكن زغاوياَ ولا اشاركهم اي شيء.. لكنني وآخرين من المتضامنين السياسيين الأحرار.

وحين قرر الزغاوة التفاوض مع الجلابة وحدهم. وإنشاء مسارهم الخاص بهم نحو السلطة غادرناهم بدون إساءات ولا أذى.

وهذا هو سبب التضامن مع الدعم السريع في بداية الحرب أيضاً.

هذه الحرب لم تكن حربنا.. بل حرب أقلية سياسية وعرقية ضد مكونات الدعم السريع.

لكن الدعم السريع رد هذا الموقف (الحياد) في إستكمال مشروع إنقلابي مجرم من خلال تحالفه مع اليسار الشمالي (قحت) وتحاوزه إرادة المجتمعات والمكونات القبلية السودانية من خلال السعي إلى فرض نظام سياسي من فوق بالقوة العارية عليها وممارسة أكبر حملة إرهاب في تاريخ السودان الإجتماعي..
بعد الثورة المهدية.

لتشكيل نظام قسري.

في هذا السياق ذاته أيضآ..

تمت إبادة الجنوبيين والنوبا والأنقسنا..

كما تمت إبادة الفور والمساليت (2003) لاحقاً.

من قبل نخب الجلابة العسكريين.. في الجيش.

حد أن حسن المُبشر وهو شايقي شغل منصب نائب الرئيس عبود كان يتوعد بإبادة الجنوبيين بالنابالم. الكلام ده في 1958-1964

صحيح المحاولة الإنقلابية 15 إبريل فشلت في تحقيق هدفها الأساسي.

لكن الأمر تحول إلى حرب أهلية طويلة غير مضمونة النتائج والعواقب.

وإذا استسلم عرب غرب السودان.. غض النظر عما إذا كان موقعهم من الصراع فضلاً عن ممارساتهم خلال الحرب وجرائمهم المشهودة ضد مجتمعات وأمن أخرى في سياق التتافس والتحدي الإثني مع نخبة الجلابة.

في كل الأحوال إستسلموا أو قاوموا..
ستتم إبادتهم سياسياً وعسكريا من قبل الشماليين الذين عادوا إلى مركز القوة من خلال عودتهم إلى الخرطوم ولم يعودوا بحاجة إلى حكومة / مملكة المنفى في بورتسودان..

وليسوا في حاجة تدريجياً للشراكة والتحالف مع المغبونين والمتضرر ين من الدعم السريع. بمن فيهم الزغاوة وموسى هلال ومكون شمس الدين كباشي.

تاريخ الشماليين حافل بالإبادات السياسية تديرها وتنفيذها ضد شعوب وامم أخرى في السُودان منذ إبادةسلالة العنج في 1505 . فضلا عن إبادة التعايشة في أمدرمان في معركة كرري ودفتهم أحياء. بما في ذلك قتل الخليفة التعايشي.

للأسف الإنتقال السياسي الكامل في تاريخ السودان لا يتم إلا من خلال إبادة سياسية.. Politicide

يمكن أن يكون فشل حرب 15 إبريل 2023 فرصة للتفكير العودة إلى الحياة الطبيعية والتعايش السلمي بالنسبة إلى عرب غرب السودان.. والتفكير في مستقبلهم بدلا عن ماضيهم مع ثأر الجلابة / ثأر الجنجويد الخ.

لكن هذا لن يحصل بدون تدخل عسكري دولي على غرار جهود الحاكم العام البريطاني في السُودان ونجت باشا والحاكم المدني في العراق بول بريمر..

لتشكيل إنتقال سياسي حقيقي وبناء مؤسسات حكم إنتقالي.. كما في العراق والصومال. الخ.

غير كده نحن ليس لدينا سوى سيناريو الإبادة السياسية..
وسيناريو الحرب الأهلية الشاملة full civil war

كما في مثال الكونغو الديمقراطية (زائير).

تحياتي الطيبات.

northernwindpasserby94@gmail.com

Author

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ترحيل قيادات حركة العدل والمساواة المأسورين ابراهيم الماظ والسر تيه وعزالعرب من الجنينة الى الخرطوم
منبر الرأي
مع وفد الأدباء السودانيين العائد من الاتحاد السوفيتي
منبر الرأي
رسالة إلى عمر البشير/ سجن كوبر .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى حمد
منبر الرأي
البشير برئ..حتى من الانسانية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
تقارير
افتتاحية “الغارديان: “ثلاث سنوات من الحرب في السودان: أزمة إنسانية هائلة مستمرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهل الولاء السياسي للسودان وحده جريمة ؟ .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

دويلة قطر ومحاولة الجمع بين الأضداد !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

لسان الحال أبلغ من لسان المقال .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

العدل المغلوب على أمره .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss