مُوَفَّقَهْ .. شعر: جَمال حسن أحمد حامد

دُرُوبِي بِنَا حِيْنَ كَانَتْ تنَادِيْ
وتَرْتاد تَنْصِيف فَجْر المَسَافات لَيْلَاْ
ومِنْ بُعْدِها تَسْكب الغَيْث صَوْب البَوادِىْ
مَضَىْ يَوْمهَا وَعْد أمْسِىْ
عَطَاْء ونَصْرَاْ
أمَان وبَحْرَاْ
وبِالنَجْمِ أعْرَاف أهْلِىْ
فأنْتِى كَبَدْرٍ ينِيْر الأمَانِىْ
وأنْتِى كَحُلْمٍ جَمِيْلٍ تعِيْشِيْن هَمْسِىْ
فَهَيْهَات تُمْحَىْ صِلَاتِىْ ؟
وطُهْر المَعَانِيْ
غَدَا شُعْلَة لِىْ
وسَعْدٌ يحِيْط الجَزِيرَهْ
فبَيْنِى وبَيْن القُدُوْم التَقالِيد كُبْرَىْ
وَقَدْ طَاْبَ يوماً لِقانَاْ
بَعِيْد المَدَىْ خَالِدَاً فِى دَواوِينِ عَهْدٍ رَوَانَاْ
فكُونِى هُدَىً واعْبرِى مِنْ مَضِيقِ الأوَانَاْ

jamalhahmed@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً