نحو فضائيات لا يحتاج مشاهدوها ل (نظارات لحام) .. بقلم: لنا مهدي
21 مارس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
78 زيارة
{ما بين كريستيان أمانبور ومذيعاتنا بتياب ال(سُكّر سُكّر) }
تفكير بصوتٍ عالٍ}
••
لنا مهدي
••
كريستيان امانبور الإعلامية التليفزيونة االأشهر عالمياً طلّتها نموذج يحتذى.. طبيعية جداً…بسيطة جداً…واقعية جداً..مقنعة جداً..مراسلة التلفزيون ومذيعة الأخبار ليست (باربي) والمراسل ليس “رشدي أباظة” المبالغة في التأنق وفي المكياج يجلبان مردوداً عكسياً من المشاهد وتهبّط (ريت) القناة مقابل بقية القنوات المنافسة والمهتمة جداً بمسألة المهنية… نتعب كرؤساء تحرير جداً في مسألة الانتباه جيداً لطواقمنا.. شكلاً ومضموناً …على رئيس التحرير أن يحمل المراسل على مراعاة الأصول المهنية ولكن بذوق حازم.. لأن المراسل رسول المؤسسة للعالم الخارجي…المذيعون والمراسلون عليهم مراعاة أن هناك ألواناً عدوة للكاميرا وهناك ألوان صديقة لها..الألوان الهادئة والمكياج الهاديء وتجنب الساعات والذهب والاكسسوارات الصارخة والحناء الرسومات و أطنان والمنيكير الفاقع..
و
تياب (سُكّر سُكّر ) والترتر ??
مذيعات بعض الفضائيات السودانية مذيعات الترتر والجليتر والرقاش رقاش وسكر سكر أنتن مطلوب منكن إبهار المشاهد بالحوار المبدع المهني الراقي مش تجهرو عيونو باللمعة البدائية دي..
والمكياج (وحات الله) علم وفن ماااا جلبطة..
الأناقة في البساطة? ولربّ وجه مغسول جيداً معبّر أكثر من وجه (متعوب عليه مكياجياً
!!
هذا الكلام يمكن كسر قواعده (بتحَفُّظ شديد) بالنسبة لمذيعي ومذيعات البرامج..ولكن ليس الأخبار..
—
فتحت من يومين قناة سودانية (بحجب إسمها) قلت أشوف الأحوال
الصراحة الراحة كنت مقاطعة القنوات دي لسنوات..
صراحة انجهرتَ:
مذيعات تياب تررررترررر
رقاش رقااااش
سكّكّكّر سكككر
ميك أب أوفر جداً
والمذيعين بدل أعراس
لميييييعة!
يا حضرة المذيع أنت في استوديو تلفزيون
ما في صالة أعراس!
المشاهد إلا يتفرج وهو لابس نضّارة لحام!!
ألوان غير صديقة للكاميرا
ما بتكلم عن عدم مناسبة دة في كل وقت .. دة ما اختصاصي..
لكن بتكلم عن اختصاصي..
التلفزيون اللي بيخش كل بيت
..
في تقاليد تقديم ولبس واستايل
دي لمّا نتجاهلها
التلفزيون بيكون بيضرس
في ألوان
(زي ما قلت قبيل)
ما صديقة للشاشة ما بتنفع المذيعة تلبسها
في اكسسوارات ما بتنفع تتلبس
وكمان في
Body language
محددة للتقديم التلفزيوني سواء أخبار أو برامج
أها
التلويح باليدين
المذيع البينكرب وبيتعسّم
وبيعاين للكاميرا بي فهم (آي أنا شااااايفك)
المذيعات التعبير وشهم يتحول من بسمة مطلوبة لضحكة من الأضان للأضان والقهقهة
وفجأة التعبير يتحول
لي صرة الوش
نظام (نا مركزة معاك يا ضيفي)
ما حباب كدة!
بعدين المصورين مالهم ما عاملين تشيك للوايت بالانس ؟؟!!!
مافي مدير استوديو وللا فلور مانيجر؟
خلي دة كلو
مافي رئيس تحرير يوجه؟؟!!!
عود على بدء:
{ *وقوس حاجبها من كل ناحية* }
دلالة جمال ولكن
ليس على غرار الكاهن الأعظم كما تصوره برديات قدماء المصريين
أو
توت عنخ آمون
اللقى ليهو قعر دوكة وهاك يا تكثيف للون الحاجب وتعريضه
By the way, i am not complaining ?
مع محبتي؛
lanamahdi1st@gmail.com