باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

نداءٌ إلى السماء … في حضرةِ مَن جعلتَها عيني

اخر تحديث: 18 يوليو, 2026 2:01 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
في عتمةِ الدنيا، وفي خضمِّ ضجيجِ الأيام، لا أجدُ لنفسي ملجأً ولا ملاذاً إلا تلكَ الترانيم التي تهمسُ بها روحي في جوفِ الليل.

حين أنظرُ إليها، لا أرى مجرد وجهٍ جميل، بل أرى وطناً، أرى سماءً صافيةً بعد عاصفةٍ طويلة، وأرى النورَ الذي يستحيلُ أن تنطفئَ شعلتُه في دياجير حياتي.

إنّها ليست مجرد “حبيبة”، بل هي النبضُ الذي يسري في عروقي، هي الهواءُ الذي أستنشقُه لأبقى على قيدِ الحياة. كيف لا، وهي التي حوّلتْ حياتي من شتاتٍ وتبعثرٍ إلى لوحةٍ مفعمةٍ بالألوان والأحلام؟

يا رب.. يا مَن تملكُ قلبي ومقاليدَ أمري، إنّي أرفعُ إليكَ دعاءَ العاشقِ الولهان، دعاءَ مَن يخشى على نورِ عينيه من ذرةِ غبار، فأقول بملءِ قلبي، وبكل ذرةِ شجنٍ تفيضُ في أعماقي:

“اللهم احفظ لي حبيبتي ونور عيني، واجعلها أسعدَ خلقك كما جعلتها أجملَ خلقك في عيني”.

هذا ليس مجرد دعاءٍ عابر، بل هو عهدٌ أقطعه أمام السماء. هي التي حين تبتسم، تزهرُ في قلبي بساتينُ من الياسمين، وحين تحزن، تغيمُ سماواتي وتغرقُ روحي في شجنٍ لا ينتهي.

إنّ جمالَها ليس في ملامحها فحسب، بل في تلك الروح التي تمنحني الأمان، وفي ذلك العشق الذي يجعلني أرى الكونَ بعيونها هي، لا بعيوني.

أنتِ يا أجملَ ما في الوجود، يا مَن جعلتِ قلبي يطيرُ في سماواتٍ لم أعرفها من قبل، أعدكِ أن أظلَّ حارساً لهذا الحب، أن أكونَ السندَ حين يميلُ العالم، والقلبَ الذي يضمُّ وجعكِ قبل فرحكِ.

يا ربي لا تحرمني رؤيةَ السعادة في عينيها، فهي السعادةُ ذاتها، وهي النورُ الذي يهدي خطاي حين تضلُّ بي السبل. فليحفظكِ الله لي، يا مَن أصبحتِ في عينيَّ أجملَ الخلق، وأرقَّهم، وأقربَهم إلى روحي.

يا من جعلتِ الروحَ فيكِ أسيرةً
يا نورَ عيني.. في المدى نِبراسي
لو كان لي أن أهديَ الدنيا مَنىً
لجعلتُ يومَكِ.. أطيبَ الأنفاسِ
أدعوكِ ربّي، يا كريمُ بلهفةٍ:
احفظ فؤاداً.. صارَ كلَّ أساسي
واجعلْ حياتَها في رضاكَ سعادةً
يا مَن صَنعتَ الجمالَ، فصرتِ كأسي

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعونا …. نراهن على النجاح .. بقلم: عبد السلام سيدأحمد
منبر الرأي
أستاذي علي عزت بيغوفيتش: أن نكفر بإله المجتمع (1-3) .. بقلم: محمود المعتصم
في ذكرى رحيله: مازال منهج ماركس حيا
منبر الرأي
الاستقلال: الصباح لو لاح لا فائدة في المصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الانتقال المدني بين الثورة والتسوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نيكولا وجوزينا: ذكريات طفولتهما في السودان‏ .. بقلم: د. محمد عبد الله الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحنُ في حاجةٍ لمجرى وَسَط يحملُ رؤيا للعدالة وللوطنية .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

كلاكيت ثاني مرة .. حركات دارفور بين نداء السودان واجتماعات القطاعي مع الحكومة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

استمرار الحروب في الاطراف و المعارضة من الخارج هي التي ( تطيل عمر النظام) !! .. بقلم: ابوبكر القاضي/كاردف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss