باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نعي أليم .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2012 7:00 صباحًا
شارك

استفهامات:

توفيت إلى رحمة مولاها الحاجة حركة والدة المرحومة جبهة الميثاق والمرحومة الجبهة الإسلامية ووالدة المؤتمر الوطني.. يقام المأتم بقاعة الشهيد « الزبير» 2  وقاعة صداقة الشعوب الحاكمة والمتطلعة للحكم.
كانت المرحومة في آخر أيامها مصدر تعب لأولادها انقسموا لفريقين فريق الذين يبرونها ويرون فيها خيرهم وبها يدخلون الجنة وفريق الذين رأوا أن دورها انتهى بولادتهم وتعلمهم ما بعد الرضاع وهم أقدر على أمورهم بدونها، هؤلاء ما عادوا يطيقون طلباتها وليس لهم من بر الوالدين نصيب كبير وفي رأيهم أنها شغلتهم عن دنياهم وفي كثير من الأحيان ربما يكون في الموت راحة للسيدة حركة.. وبعد أن قبرها أولادها بدأ الشك يدبُّ في بعضهم هل ماتت موتا طبيعياً أم بفعل فاعل؟
قال قائل منهم يا إخوتي إنها ميتة من زمن ولكنها كانت تعيش بالمغذيات والدربات والذي حدث أن صار موتها معلناً وسمع به الغاشي والماشي وما هو إلا نهاية لآلامها. ومعلوم منذ تلك الضربة التي سددها لها ولدها الكبير في سنة «1990» لم تكسب عافية وكل الذي كان يرى منها ما هو الا استخدام تقانات طبية حتى لا يشمت بهم الأعداء ويقولون: هؤلاء العاقون لكموا أمهم وضربوها ضربة أطارت صوابها.. أولادها البارون كانوا يأملون شفاءها ويعاملونها بما هي أهل له وينتظرون شفاءها إما لصغر سنهم أو لقلة علمهم والآخرون ينتظرون الفرصة المناسبة لإعلان موتها.
وقد حان الوقت بعد أن دبَّ الخلاف بين الأولاد الذين يرجون شفاءها والذين يعرفون دواخل الأمور والقصة من أولها، ويعرفون لماذا ضربها كبيرُهم تلك الضربة. هذا الكبير كسب عداوة الطرفين وكان اتهامهم له كبيرًا وعقدة الذنب تسيطر عليه وشذت تصرفاته فبعد أن سكتت أمه من مناصحته التي لم يعد يحتملها لا هو ولا أصحابه شعر بقسوة إخوته المقربين الذين استفادوا من الضربة ومن مرض الأم وضاقوا بكبيرهم ذرعاً وهجروه وقاطعوه وهو في هذه الحال، كمن سرق لأبنائه وبنى لهم أفخم الدُّور فصار عليه الجرم وعليهم الغرم. الذنب عليه والفوائد لآخرين، وكان كمن خسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله.
بعد إعلان موت السيدة حركة ودفنها بكى عليها أولادها البارون بكاء شديداً وعلموا بنوايا الفريق الآخر ولقد خسروا خسرانًا مبينًا، الأم لا تُشترى فماذا هم فاعلون؟ والغريب أن شماتة الأعداء كانت بهم كبيرة، أنظروا ماذا فعلوا بأمهم؟ والذي يفعل بأمه كل هذا هل فيه خير لغيره؟
المشكلة مشكلة الصغار الذين اكتشفوا الأمر متأخرين وكيف صارت نظرتهم لإخوانهم العاقين والذين يصعب إصلاحهم أو الاتفاق معهم على شيء قد صار البون بينهم شاسعاً لدرجة أن المسجد ما عاد يجمعهم بعضهم مع بعض، وآخر لقاء مسجل بينهم كان «فراش العزاء» يوم وفاة والدتهم.
ترى ماذا هم فاعلون؟
ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يتفقد الخطوط الأمامية بأم سيالة وجبرة الشيخ
منبر الرأي
الطبيبان: غازى صلاح الدين وعلى الحاج – العودة لتخصصكما- افيد لكما وللوطن .. بقلم: صلاح محمد احمد
منبر الرأي
حين يصبح المنفى وطناً
منشورات غير مصنفة
وأخيرا … الحزب الوطني الاتحادي الموحد .. بقلم: بروفيسور/محمد بابكر إبراهيم/ جامعة مدينة نيويورك
الأخبار
قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على اللواء 67 مشاة واللواء 165 مدفعية التابعين للفرقة 17 سنجة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأمة هو الكلية التي خرجت الترابي مهندس أزمة دارفور! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

شكراً مطلق العنزي.. وليموتوا بغيظهم .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

التفاعل بين القاريء والكاتب فيه ما يثلج الصدر.. وفيه أشياءٌ أخر!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

إبنكم .. هيثم مصطفي كرار .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss