باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نـكـسـة 67 .. الـظـاهـرة خـارج الـسـيـاق .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 17 يونيو, 2021 11:08 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

للحكم على أي ظاهرة لابد من وضعها في سياقها التاريخي، أي في ارتباطها بما حولها، وماكان قبلها، وتطور الظاهرة وما آلت إليه. من دون وضع الحالة- أي حالة- في سياقها فإننا نصبح أسرى الفهم المشوه غير الصحيح للمسألة، أيا كانت تاريخية أو اجتماعية. في الطب على سبيل المثال لا يمكن للطبيب العلامة أن يعطي علاجا للكبد أو غيره من دون النظر إلى علاقة الكبد بما حوله، وارتباطه بالوضع الصحي العام للشخص، وببقية أعضاء البدن، وتفاعلات ذلك الارتباط. وطالما تباينت المواقف من النكسة، واختلفت، بدءا من الشماتة التي كان الشيخ شعراوي أبرز نجومها حين صلى شكرا للرب على هزيمة مصر، ومرورا بأولئك الذين ” أرقهم الخوف من العدل”ومن انحياز الثورة للطبقات الفقيرة التي أرقها ” الشوق إلى العدل”، وصولا إلى أولئك الذين تناولوا النكسة بمعزل عن سياقها وقالوا ومازالوا إن سببها الرئيسي انعدام الحريات العامة والديمقراطية في تجربة الثورة. ولست في معرض مناقشة من يسجدون شكرا على هزيمة الوطن، ولا أولئك الذين يعتبرون أن الثراء الفاحش والفقر الفاحش أمر طبيعي لا يجوز أن تمتد إليه يد التغيير. يتبقى من يظنون أن غياب الديمقراطية وحكم الفرد سبب الهزيمة التي سميت تأدبا نكسة، ولأولئك أقول إنني كنت ومازلت مع اشاعة الديمقراطية، وأعدها عاملا مهما في مواجهة كل الأزمات، لأن الشعب في ظلها يصبح قادرا على التعبير والابتكار والحركة والمواجهة، ولكني للحكم على النكسة أرى ضرورة وضعها في سياقها، اي في إطار الهجمة على ثورة سعت إلى تحقيق الاستقلال وطرد الانجليز باتفاقية الجلاء 1954، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي ببناء المصانع، وقرارات تمصير الشركات الأجنبية، وكسر احتكار السلاح عام 1955، وبناء السد العالي، وتفكيك حلف بغداد الاستعماري 1958، وقرارات التأميم، ودعم الكفاح الفلسطيني المسلح، وثورة الجزائر، وإلهام ليبيا القضاء على القواعد العسكرية، ومساعدة اليمن في الخروج من ظلمات العصور الوسطى، وإتاحة التعليم مجانا لأوسع فئات الشعب، ونشر الثقافة المعادية للاستعمار والهيمنة. في هذا السياق تحديدا وعلى ضوء هذا الدور كان لابد من ضرب الثورة بعد أن مثلت تهديدا مباشرا للمصالح الاستعمارية، ومن هنا كانت نكسة أو ضربة 67، من هنا وليس لغياب الديمقراطية في التجربة! ويكفي التذكير بعشرات الحكام من العرب وغيرهم ممن لم تعرف نظم حتى رائحة الديمقراطية ومع ذلك ظلوا متربعين على عروشهم بطمأنينة عقودا طويلة، ذلك أن الديمقراطية لم تقض مضجع الاستعمار قط ، ولا بمليم، وعندما تمت إبادة الهنود الحمر لم يكن ذلك لغياب الديمقراطية لديهم! لكن لأنهم واجهوا عدوا تصادف أنه تاريخيا كان أكثر تفوقا بكثير. ولم يكن غياب الديمقراطية أيضا هو السبب الرئيسي في تصفية تجربة محمد علي باشا أو هزيمة البطل أحمد عرابي، كما أن اشاعة الديمقراطية لم تنفع سلفاور الليندي بشيء عندما قررت أمريكا ازاحته عن الحكم وتعيين عميل لها ليحكم تشيلي. ولا يمكننا إذن أن ننظر أو نفهم النكسة من دون وضعها في سياق عدائها للاستعمار الأمر الذي استحقت عليه العقاب. في هذا السياق تصبح النكسة مشهدا من تاريخ الصراع الوطني المصري من أجل الاستقلال والتطور ومن الطبيعي أن يحفل التاريخ بكبوات ونهوض وقد تم ذلك بحرب الاستنزاف التي كان من المستحيل من دونها الوصول إلى نصر أكتوبر. أخيرا قد يجدر القول إن هناك هزائم تنطوي في داخلها على عناصر الانتصار، كما أن هناك انتصارات تبطن في داخلها عوامل الهزيمة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـــزب الأمـــة القــــومي/الامـــــانة العـــامة/دائـــــرة الإعـــلام: ملتـــــقي قضــــــايا الإعـــــــــــلام .. البيان الختامي والتوصيات
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي
منبر الرأي
حكاية طريفة عن الإقصاء: “من غير مطرودين”..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ما بين الدال والمدلول في حكم المعلول: شكوى الجلاد إلى لاهاي
منبر الرأي
عصر التفاهة بين الواقع والخيال ..!

مقالات ذات صلة

الأخبار

السطات الأمنية تغتال الثائر محمد كامل (ماكس) 16 عاما برصاصة في الوجه في موكب أمدرمان مساء اليوم ليرتفع عدد الشهداء الى 116 شهيد

طارق الجزولي
بيانات

وقفة احتجاج أمام السفارة المصرية بلندن بحضور وسائل إعلام عالمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ، سوف لن يكون هو السودان بعد اليوم !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

الخروج من المأزق: إذا ربح الوطن فلا أحد خاسر .. بقلم: فوزي بشرى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss