باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نفس العقلية!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في كل مرة قبل انطلاق المواكب تُرفع التقارير الأمنية بأن الأمور تحت السيطرة ، لتنفذ الخطة الأمنية لحماية القصر الجمهوري باتخاذ كل الاجراءات لحماية المنشأة ، والتي تبدأ غالباً قبل 24 ساعة من المليونية المعلنة بإغلاق الجسور ثم (التشديد) بوضع الحاويات وحجب الانترنت والتفتيش في الشوارع ، وهكذا تُجدد الخطة في كل موكب.
وفي المقابل تخرج السلطات الأمنية مدججة بالسلاح وتعود بعد نهايتها وهي تجرجر أذيال الهزيمة بعد أن فشلت في تحقيق أهداف الخطة (بوقف المد الثوري) ، لأن الثوار العزل السلميين لم يحيدوا عن مطالبهم التي يتمسكون بها، بل يزدادوا اصراراً وعزيمة على المضي قدماً في بلوغها نهاياتها مهما كلفهم ذلك من تكاليف وتضحيات جسام وصلت إلى احستابهم 75 شهيداً.
ومع ذلك يصرون على الخطة وتتكرر ذات الاخطاء ويرسل المجتمع الدولي رسائل تحذيرية وتدبج منظمات حقوق الانسان التقارير، ويتخذ الاتحاد الأوروبي قراره بعقوبات أولية ، وتشدد الولايات المتحدة على حق المدنيين في التعبير ولكن لا حياة لمن تنادي ، خاصة وأن الخلاص ممكناً مهما التفت الساق بالساق فاسرائيل في تقديرهم ستكون هي الترياق والحامي.
وبالأمس إستغرب زملاء الملاحقات التي تقوم بها القوات للثوار وهم عائدين الى منازلهم بعد انتهاء المواكب، وأنها في الخرطوم تصل الى منطقة (حديقة القرشي) و(الديم) و(الصحافات) ، ومع استنكارهم هذا لاحظوا لنقطة ذات أهمية هي أن الحملات الباطشة ليست لقمع المواكب إنما هي تجريدات لنهب الغنائم ، ونالت من مواطنين (فراجة) لا علاقة لهم بالمواكب حيث نهبت هواتفهم ونقودهم وهذا لن يكتب في التقرير الذي سيشير فقط لعدم وصول الموكب إلى القصر.
ومن حسن حظ الثوار أن كل المستشارين الذين يتجمعون حول الانقلابيين لا ينصحونهم بأنهم مهما كانت خطتهم الأمنية ناجحة وناجعة فهي لن تستطيع أن تهزم الفعل السياسي لأن الأمن دائماً دوره مساعد للسياسة وليس العكس ، وبالتالي لازم الفشل كل الجهود لصناعة تبريرات سياسية مقابل القيام بخطوات أمنية تكرس الحكم مطلقاً في يد الانقلابيين ، فاعتصام القصر فشل ومجموعة الميثاق انشطرت أميبياً ولجان المقاومة (مقطوعة الرأس) ذهبت أدراج الرياح ، وصديق ودعة الذي فشل في تحويل مسقط رأسه ودعة إلى (كلمندو) لن يستطيع قيادة الادارة الأهلية لتدعم الانقلاب فاركان حكم الرجل متصدعة حتى في موطنه فكيف يتسلطن على الآخرين وهو مزيف .
من الواضح أن القوة لم تعد في العدد أو السلاح ، وإنما في تنامي القبول بالفكرة والانعطاف حولها وهذا ما يحدث لتيار المقاومة الكاسح والذي بدا التفاعل معه واضحاً كما حدث في مدني و الدامر والأبيض أمس ، أما التراجع فقد بان في القوة المناصرة للمكون العسكري ..فهاهو حزب البعث السوداني ينفض يده من مجموعة الميثاق.. ومحمد آدم الآخر يكف عن الترافع في القنوات الفضائية عن ذات المجموعة وينسلخ ، والإعيسر الذي كان يراهن على (النياشين) يدين العنف ويطلب من المكون العسكري وقف القتل ، وحتى محاولات الخبراء الاستراتيجيين بفرض وجود طرف ثالث لم تعد تقنع أحد.
من قبل حرض المستشارين نهازي الفرص المخلوع بارتكاب الجرائم فأقر في الهواء الطلق بأن آلته الباطشة حصدت 10 الف في دارفور ووجد من أفتى له بقتل ثلث الشعب وكانت النهاية المرة بأن ذات المقربين إليه زلفى خانوه ، واليوم زرقاء اليمامة ترى شجراً يسير ، وليتهم يدركون أنه كلما سقط شهيد كلما ضاقت عليهم ، خاصة وأن هناك عوامل أخرى بدأت تدخل على الخط فالدقيق زاد والوقود زاد ومن يريد أن يقيس الكتلة الحرجة فلينظر الى جحافل مدني الثورية أمس ..صدقوني هذه العقلية لا تصلح لحكم السودان.
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصوص اتفاقيات
ترجمة عربية لاتفاقية التعاون بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان
يا مسافر وناسي هواك ..!!
منبر الرأي
مراكش في مواجهة داعش .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
قناعات نظام الإنقاذ التي لا يغيرها الزمن .. بقلم : د. عمر بادي
الأخبار
عرمان يرفض دعوات الديسمبريين لعسكرة الثورة ويقول: موقف المؤتمر الشعبي من الانقلاب يفتح الطريق أمام الاسلاميين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تُركيا: عِبْرِةُ التَّصْوِيتِ العِقَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

أبجديات البحث العلمي في التربية والشاحن الصيني أصل الصين .. بقلم: دكتور/ فضل المولى عبد الرضي الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يزور اوباما السودان؟! السعودية كسبت معركة اليمن وخسرت حرب ايران .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

ماهي دلالات الثورة التونسية؟ … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss