باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأسباب التي دعتي للمشاركة في الحوار الوطني الشامل .. الشقاق والبؤس !! .. بقلم / الطيب رحمه قريمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قريمانيات  
التاريخ: 17/05/2016
geiger31@hotmail.com
 
في البدء لابد و أن أشير إلى أنى بصدد كاتبة عدد من المقالات أوضح فيها الأسباب التي دعتني إلى المشاركة في الحوار الوطني الشامل في الخرطوم خلال الفترة الماضية.. و الحوار الوطني الشامل ليس كما يظن الكثيرون أنه مفاوضات بين الحكومة و المعارضة.. إنما هو اجتماع موسع و مشهود  و محضور ..
المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل يمثلون أحزاب سياسية ارتضت الحوار داخل السودان و هناك شخصيات قومية و أخرى عامة أو اعتبارية تمت دعوتها لحضور جلسات الحوار الوطني و المشاركة في الجلسات لاعتبارات قدرتها الأمانة العامة للحوار أو رئاسة الجهورية.. أنا شخصيا تلقيت خطاب دعوة رسمية من رئاسة الجهورية ممهور بتوقيع رئيس جهورية السودان ..
ومؤتمر الحوار الوطني الشامل يقع في لجان ست كل منها اختص بأمر من الأمور يجب أن تتناوله و تناقشه و تفنده و ثم تقرر فيه ما تراه و ترفعه إلى التنفيذ.. لم يكن الحوار مفاوضات بين معارضين و حكومة مثلما فسره الكثيرون و إنما هو تمثيل جمع كل أطياف السوداني يمثلون أحزابهم السياسية أو حركاتهم المسلحة أوان دعوة قد وجهت لهم للاعتبارات التي ذكرت أنفا.. هذا من باب العلم ..
و للحوار أجهزة و متحدثين باسمه و يتناولون ما دار و جرى في جلساته و عن مخرجاته التي يتوقع أن تجاز و ترفع قريبا  إلى رئاسة الجهورية التي وعدت بتنفيذها … !!
بهذا أريد أن أوضح للقارئ الكريم حقيقة ما جرى حتى أجلى ضبابية الصورة التي حاول البعض رسمها عن الذين ذهبوا إلى الخرطوم للمشاركة و هي صورة غير حقيقة و لا واقعية و لا تمت إلى الواقع بحال من الأحوال.. بأنهم قد باعوا القضية الوطنية و أنهم قد انضموا إلى حزب المؤتمر الوطني أو غيره.. انه لمنتهى الغرابة .. كأنما عضوية المؤتمر الوطني قد جاءت من كوكب آخر و لا علاقة لهم بالسودان و أهله..  و لكن السؤال الذي يفرض نفسه .. هل كل من ذهب إلى الخرطوم .. محاورا و مشاركا في مؤتمر الحوار الوطني بالصفة المذكورة أعلاه.. قد أصبح خائنا و فاسقا فاجرا و خرجا عن و وطنيته و قد باع قضية الوطن بدراهم معدودات.. !!
لا و الف لا .. !!  
الكثيرون من المشاركين لا أقول كل.. لا يزالون في معارضتهم للنظام معارضة شرسة و قوية و تقارن بما شهدناه من عمل معارض خارج السودان.. كثير من المشاركين في الحوار الوطني استطاعوا أن يعبروا عن معارضتهم للحكومة و سياستها بطرق شتى و بحرية كاملة أقوى بكثير من المعارضين في الخارج و لقد شهدت ذلك بأم عيني .. و هؤلاء في انتظار تطبيق مخرجات الحوار ليقولوا كلمتهم الأخيرة..
و من هؤلاء من قتل إخوته و أو أبناء عمومته و قد دمرت ديارهم بالكامل و شردت القبيلة..  و هؤلاء من حمل السلاح نهارا في وجه نظام الإنقاذ و منهم حمل القلم و الكلمة و هي أحيانا أمضى من السلاح الناري الفتاك في وجه نظام الإنقاذ… !!   
كان بالأمس القريب كثير من المعارضين الذين رفضوا الحوار يتجولون في شوارع الخرطوم و يجالسون قادة نظام الإنقاذ و يتناولون الطعام و الشراب و كذلك يتناولون معهم  الخاص و العام في العلن و من خلف الكواليس من ملفات ساس يوسوس .. و لأمثال هؤلاء الأمثلة كثيرة لا حصر لها … !!
و من الذين كانوا معارضون لنظام قد انضم نهارا جهارا إلى عضوية حزب المؤتمر الوطني..
و منهم من كون حزبا سياسيا و استقر به الأمر داخل السودان.. .!!
أنا شخصيا ذهبت إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني و هناك أسباب كثير منطقية  و موضوعية دعتني إلى ذلك لم انضم إلى حزب المؤتمر الوطني آو غيره الأحزاب السودانية بالداخل.. و لم  أطبل للحكومة السودانية أو لنظام الإنقاذ أو لشخصيات فيه و إنما ذهبت لقناعتي التامة  أن لابد لمشكلات السودان أن تحل و لابد و أنى بإذن الله تعالى .. . !!
لم و لن ادخر جهدا في سبيل ذلك فكفى السودان شقاق و كفانا بؤس و شقاء… !!
تنبيه هام  ..
هناك من يكتب من خلال نافذة التعليقات بصحيفة الراكوبة ..  مزورا اسمي .. و يكتب تعليقات لا تليق بى .. قد كتبت لإدارة الراكوبة بهذا الخصوص مرتين اثنتين منبها إلى هذا السلوك الذي لا يليق بعاقل عالم .. هذا ما لزم الإشارة إليه ..    

   

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الونسة السودانية في العيد بسدني وهموم الوطن .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
من تاريخ الخطوط الجوية السودانية: بقلم: سايمون بوش .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
“هل تاريخنا مزوّر؟” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري “14” … بقلم: صدقي كبلو
منبر الرأي
السلطة بين نزاع المؤيدين والمعارضين .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في بغض التاريخ .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ازالة التمكين ونهاية امبراطورية الاسلاميين السودانيين .. بقلم: محمد فضل علي /كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الاخبار الكاذبة .. بقلم: صلاح حمزة /باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب التعيس في زمن ابلبس .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss