باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نقد العقل السوداني !.. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2022 10:54 صباحًا
شارك

 

manazzeer@yahoo.com

* لعل المتابع لحالنا يلاحظ ان هناك ازمات كثيرة ظلت تتكرر دون حل، ومرد ذلك اننا نميل الي الشفاهه وتترك التدوين فنكرر نفس الاخطاء القديمة، ليس لاننا لا نعرف الكتابة، ولكن لاننا ما زلنا في طور البدوية الغارقة في الشفاهة، أو لأننا لم نبدأ بعد، حسب الطرفة الشهيرة.

* كل الأمم المتحضرة تعكف على ماضيها وتدونه، يضطلع بذلك اهل المعرفة، ويتم تدوين الاحداث كما هي، ثم ياتي دور اخرين بالوقوف علي الحدث التاريخي ودراسته وتحليله للخروج بالمفيد منه، لان التاريخ ليس مجرد حشد للمعلومات وحسب، بل لاستنباط العبر واستقراء الدوافع ومنع الوقوع في نفس الاخطاء القديمة، ويساعد على ذلك منهج علمي ومعلم حاذق مثقف مدرَّب، وبيئة تساعد علي استيعاب الدروس والعِبر!

* لقد ظل عقلنا التاريخي مشحونا بعلل لم نخرج منها، واهمها داء القبلية والتحزب المضر، حتى في اوساط المؤرخين والمثقفين بل ان بعضهم اكثر تطرفا وتحزبا من الاشخاص العاديين او غير المتعلمين، بينما يحتَّم الواجب المهني والأخلاقي عدم تجيير التاريخ لصالح جماعة أو فكرة ما، بل قراءة الماضي بموضوعية استعدادا للاقلاع للمستقبل الذي نحتاج ان ندخله ونحن مستعدون له!

* مما يؤسف له اننا ظللنا في حالة الانقسام والاقتتال المضر، لم نخرج منها منذ نهاية عصر الفونج الي يومنا هذا، ولم تفلح الحكومات الوطنية في مخاطبة جذور الازمة لخلق حالة التسامح الوطني والتعاون، وما زلنا نجتر احاديث الماضي لندير بها معارك اليوم، وكل ما هو معروف بالضرورة من صراعات وانقسامات وتشرذم ..إلخ.

* خذ على سبيل المثال ادبنا الشعبي الذي يقوم علي قواعد لا تدعم الوحدة الوطنيه فهو يُمجِّد القبيلة والمناطقية، ويفخر بالصراعات التي يقتتل فيها الناس بسبب ( غنمايه) او قطعة ارض مهملة في بلاد كانت مساحتها مليون ميل مربع وظلت تتراجع بسبب النفخ في نار العصبية، ومن المتوقع ان تظل تتناقص بسبب التنازع الجهوي، واذا استمرينا هكذا فلن نجد وطنا نتقاتل فيه، لاننا سنحرقه ونمزقه، وما تجارب العديد من الدول حولنا الا عبرة لمن يعتبر!

كما اننا ما زلنا (نتغالط) حول الهوية، هل نحن عرب ام افارقة، ونحن في الواقع اولاد بلد واحد وثقافة واحدة ومنبع واحد، سمراً كنا ام سوداً، وكلنا سودانيون، اخطأ جَدي ام أصاب جَدك.. لا يمكن ان تقابل فرنسيا مثلا وتساله ( ببلاهة) عن هويته، ولا شك انه سينظر اليك بشفقة ويقول لك انا فرنسي ببساطة!

* لقد ظل سؤال الهويه عندنا لغماً يتفجر في اقل حوار في ( بيت بكا) او نحوه وقد يتطور الى صراع او قتال، واذا لم نُنهِ هذا الجدل سنصبح امة بلا هوية غير الاقتتال، ولكى لا يحدث ذلك لا بد ان نتواضع على هويتنا السودانية قبل ان تزول، وهنا لا بد من الاعتراف باخطاء الماضي وطلب العفو والسماح من بعضنا البعض، ونشر ثقافة التسامح بكل الوسائل والامكانات المتاحة، وهو عمل صعب يحتاج الى صبر ومثابرة، ولكنه ليس مستحيلا!

* وهنالك لغم آخر لا بد لنا من إزالته، وهو فرية المركز والهامش، فكل شبر في هذه البلاد هامش بما فيها العاصمة الخرطوم التي تفتقد الى أبسط مقومات الحياة ويضربها الفقر والجوع والمسغبة والتخلف، ولا ينفي ذلك حدوث اختلال في تداول السلطة تاريخيا، ولكن هل يجب علينا ان نبقى اسرى لأخطاء الماضي؟!

* يجب علينا ان نعتمد وسائل مقبولة للجميع لتداول السلطة لا تقوم علي حلول الترضية، وإنما مستنبطة من الواقع الحقيقيي الذي نعيشه، وهنا يأتي دور اهل المعرفة من كل الجهات لبناء نموذج إجتماعي سياسي ديمقراطي مقبول للجميع وبموافقة الجميع، يؤسس لعقد اجتماعي ودستور دائم يستلهم الماضي ويخاطب الحاضر ويستشرف المستقبل، يمثل كل اهل السودان ويعبر عن تنوعهم وهويتهم السودانية واهدافهم المشتركة، والمعادلة الإجتماعية السياسية التي ارتضوها للعيش في وطن واحد اسمه السودان!

* كان ذلك بعض ما كتبه الأستاذ (البشير أحمد محي الدين)، وهو يصلح لابتدار حوار ديمقراطي يشارك فيه الجميع بكل خلفياتهم وثقافاتهم، هدفه وضع منهج موضوعي لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بماضي وحاضر ومستقبل السودان، للوصول الى ما نرجوه من غايات واهداف.

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الازمة السودانية في علم النفس الاجتماعي السياسي
الأخبار
الصحفية أمل هبّانى تُغادر – اليوم – سجن النساء بأم درمان،وتُعلن اسئنافها الحُكم
Uncategorized
حصر وتجميد أصول جماعة الإخوان المسلمين السودانية: مقاربة واقعية في ظل اقتصاد الحرب
بابكر الرشيد محمد محمد صالح …الكبريت الاحمر (1).. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس
منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مات الملك .. يحيا الملك !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

هل هناك قوانين سرية؟ .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هوامش سودانية على مرسي المصري .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

وزير الخارجية: الدعوة لتأجيل الانتخابات فرض للشروط

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss