باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

نقطة ضعف!!

اخر تحديث: 6 يونيو, 2026 10:25 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح..
بين هاتين القوتين يتآكل هامش البرهان، ويتضح أن من يفشل الخماسية اليوم قادر على إفشال أي مسار غدًا، ما دام الهدف هو منع السودان من العبور نحو دولة تستعيد مؤسساتها.
أطياف
صباح محمد الحسن
نقطة ضعف!!
فإن اللثام أُميط عن الصمت،
وثمّة نبرة تلوي عنق صوتها حتى يستجيب.
وبالرغم من أن الخماسية في تصميمها تحاول أن تمنح الجيش شرعية بلا ضغوط،
وتُضعف النفوذ الغربي،
وتُبطئ المسار السياسي،
وتوسّع دور الدول الإقليمية،
ومع ذلك تعيد صياغة الأزمة بطريقة تخدم موقع الجيش،
إلا أنه ورغم ذلك تجد أن الفلول ترفض الآليةالخماسية بكل هذه الميزات التي لم توفرها الرباعية، لأن مصالح الفلول ليست هي مصالح الجيش، ولأن الخماسية تهدد نفوذهم السياسي المباشر (عدا المؤتمر الوطني).
إذن، الفلول عندما رفضت الرباعية قالت إنها قست على الجيش وتحاملت عليه،ولكن عندما تجاوزتهم الخماسية ظهروا على حقيقتهم، وأكدوا أنهم لا يريدون أي مسار دولي أو إقليمي لحل الأزمة.
فما يريدونه هو مسار ثالث يمنحهم العودة الكاملة دون مساءلة، بلا حل دولي.
لذلك يبحثون الآن عن خطة تعيدهم إلى السلطة عبر بوابة “الحوار الداخلي”،
وتعيد تشكيل السلطة وفق مصالحهم، وتقصي القوى المدنية،وتضع الجيش في موقع التابع السياسي لهم.
وهذا المسار لا يمكن أن توفره لا الرباعية ولا الخماسية.
وبالرغم من أن الدول الإقليمية وضعت خطتها المحكمة لنسف الرباعية، لأنها تدرك أن الاختلاف بينها وبين الآلية الخماسية ليس شكليًا فقط، بل يعكس تباينًا جوهريًا في الفاعلين والأهداف وأدوات التأثير.
ومصر والسعودية تعوّلان على الخماسية حتى تستطيعا إيقاف خطر الرباعية التي تمتلك أدوات ضغط مباشرة على البرهان مثل العقوبات، والنفوذ المالي، والعلاقات العسكرية.
وغياب التشاور المسبق وضعته القوى الداعمة لبورتسودان مسوّغًا للرفض، حيث ترى أن الخماسية حدّدت المكان والزمان والأطراف والأجندة دون تنسيق، ما يُعد إضعافًا لمبدأ “ملكية السودانيين للعملية”.
والخشية من إعادة إنتاج مسار سياسي مشابه لمسار (2021–2022) قائمة،
فأي مسار مدني واسع قد يقلل من نفوذ القوى المتحالفة مع الحكومة الحالية.
فالفلول يرفضون كل المسارات لأن أي مسار سياسي يعني نهاية مشروعهم، بينما الجيش يتعامل ببراغماتية مع المسارات التي تمنحه شرعية ووقتًا.
لذلك فإن المظلة الخماسية ضُربت خيامها لتمنح البرهان “فرصة سياسية” قادمة لم تكن الرباعية مستعدة لمنحها له،
لكن الدول الإقليمية التي ضغطت على هذا المسار لم تفعل ذلك حبًا في الجنرال، بل لأن مصالحها المؤسسية تختلف جذريًا عن مصالح الرباعية.
والمشهد يكشف عمق التشوّه في موازين السلطة داخل معسكر بورتسودان؛
فقد بدا إفشالُ الآلية الخماسية ليس مجرد اعتراض سياسي، بل إعلانًا صريحًا لدول الإقليم بأن القرار ليس بيد الجيش، وأن البرهان رغم ما يحصّله من دعم إقليمي هو عاجز عن قيادة المرحلة المقبلة.
فالرجل يقف اليوم بين لافتتين متناقضتين:
لافتة الفلول الذين يرفضون أي مسار لا يعيدهم إلى السلطة،
ولافتة الحل السياسي الذي يضع مصلحة الوطن فوق مصالح الشبكات القديمة.
وبين هاتين القوتين يتآكل هامش البرهان، ويتضح أن من يفشل الخماسية اليوم قادر على إفشال أي مسار غدًا، ما دام الهدف هو منع السودان من العبور نحو دولة تستعيد مؤسساتها
لذلك تحدثنا من قبل أن حلفاء البرهان سيكونون في ورطة، لأن أي عملية لفصل رأس الجيش عن رأس النظام لن تنجح فورطتهم إما أن يقبلوا به مع الإسلاميين، وهذه لن يباركها الشارع السوداني ولا المجتمع الدولي
أو أن يكفّوا يدهم عن دعمه ويضربوا عرض مصالحهم بالحائط، وهذه أقسى عليهم من الأولى.
فالبرهان يبدو أن له دورًا أكبر في تحقيق مصالح دول خارجية أكثر من دوره في السودان؛
فهو لا يملك مشروعًا مستقلًا،ولا يستطيع اتخاذ قرار استراتيجي دون أن يُسحب البساط من تحته.
هذا بجانب أنه يحمل ملفًا من الجرائم، فإن فرضته الدول الإقليمية ولو بحل مؤقت سيواجهه الشارع بعد وقف الحرب من جديد.
لأنه بعد 25 أبريل أصبح نقطة ضعف، لا نقطة ارتكاز.
طيف أخير:
لا_للحرب
سويسرا تستضيف القوى السياسية آخر يونيو
منبر جديد في ذات الشهر،
مما يعني أن الأوراق ستعود إلى الطاولة الأوروبية.
فهل ستكون الخماسية آخر فشل أفريقي في محاولات حل الأزمة السودانية

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسياسى الشعبى الديمقراطى, أم “المسلمانى” الشعبوى الثيوغراطى ! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
سد النهضة… أم غفلة السودان؟
السودان وإيران.. ثورة الانعتاق من الطغاة الإسلامويون .. بقلم: خالد أبوأحمد
في ذيول عدوان الدعم السريع على الجزيرة: الأبرياء هم أعدائي
منبر الرأي
السودأن بين نشوة الغلبة وأضمحلال الدولة.

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما المدهش في التحاق تراجي ومجموعة المنافي للحوار؟ .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

الترابي بين التفكير والتدمير .. بقلم: مجاهد عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية هيثم وعلاء …. هل التاريخ يعيد نفسه ؟؟؟؟ .. كتب صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

السودان والقرآن: اسماء السودانيين المرتبطة بمنطق الاقناع في القرآن (12-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss