باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نموت ويحيا البشير !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2017 10:18 صباحًا
شارك

 

manazzeer@yahoo.com

* ظللت أتابع عن كثب حملة النفاق المستعرة الداعية لاعادة ترشيح البشير فى الانتخابات الرئاسية القادمة رغم أن الدستور لا يسمح بذلك، كما أن الرجل صرَّح عدة مرات بأنه لن يترشح فى عام 2020 ، ولكن كما كان متوقعا، فلقد نشط المنافقون، وارتفعت راية النفاق عالية خفاقة، وانعقدت المؤتمرات وتوالت التصريحات بل والتهديدات بضرورة إعادة إنتخاب الرئيس ولو (إستدعى الأمر استخدام السلاح) كما هدد البعض، (وما فى راجل تانى بيحكم والبشير حى)، وان (بقاء الرئيس فى الحكم ضمان لسلام وأمان ووحدة السودان)، وكأن السودان لم يكن سالما وآمنا وموحدا من قبل، وكأن خروج رئيس يعنى نهاية الزمان !!

* ونسأل المنافقين، كم من رئيس حكم ثم ترك الحكم فى هذا العالم منذ بداية التاريخ وحتى اليوم، فهل فنى العالم، مهما كانت عظمة وعدل وحكمة الرئيس الذى ذهب؟!

* لماذا نحن فى حاجة دائمة لتكرار القول بإن سنة الحياة هى التغيير، ولا بد أن يسير الزمن الى الامام ويتغير الناس، ويذهب ناس ويأتى آخرون، فلماذا تصرون على إيقاف الزمن، لماذا تؤلهون الإنسان، ولماذا تصرون على النفاق الذى جُبلتم عليه سنوات طويلة، ألم يكفكم ما انتفعتم به أم أنكم تريدون أن تظل (الساقية لسة مدورة)… الساقية التى منحتكم كل شئ، وحرمت الشعب من كل شئ، الساقية التى أغنتكم، وافقرت الشعب، الساقية التى أحيتكم وقتلت الشعب … إستحوا يا سدنة النفاق!!

* لا بد أن تعلموا انه لم يعد هنالك فى العالم مكان للرئيس الملهم، والرئيس الظافر، والرئيس القائد، الذى يظن او يظن البعض (ان الله قد وضع فيه الحكمة وحده، وعلى الشعب ان يطيعه بلا نقاش أو تأخير)!!

* حتى الجمهوريات الرئاسية نفسها صارت على المحك، فالجماهير لم تعد تحتمل رؤية شخص واحد وظيفته (رئيس الجمهورية)، يمسك كل السلطات بيديه ويفعل بها ما يشاء، وليس على الباقين إلا السمع والطاعة، ولكنها يجب أن تشارك بشكل حقيقى وكبير فى صياغة حياتها وصناعة القرارات، وعلى من يديرون شؤون الدولة تنفيذ ما يصنعه ويقرره الشعب، وليس ما يقرره من يجلس فى البرج العاجى الذى يسمى بالقصر الرئاسى، ويحيط نفسه بالحراس والمنافقين الذين يحرقون له البخور ويسمعونه أحلى كلام ويقولون له .. ( تمام يا ريس)!!

* من كان يصدق ان (موجابى) الذى حكم شعبه بالقهر طيلة 37 عاما، وكان يخطط لتوريث زوجته الحكم، يزوى هكذا خائبا حسير الرأس، ولم يهمه فى لحظة السقوط سوى الاستجداء لعدم مصادرة الاملاك والأموال التى سرقها من دم الشعب، فكان له ما أراد حتى (يغور) ولو يأخذ كل شئ معه!!

* ومن يصدق أن الشعب الليبى الذى ظل صابرا على القهر اربعين عاما، سيحمل السلاح ويقاتل ويقتلع (القذافى) الفاسد المفسد ويلقى به الى مزبلة التاريخ، قبل أن يلقى بنفسه فى مصرف للمجارى ويحدث له ما حدث عندما وقع فى يد الشعب، ومن كان يصدق أن حرق مواطن تونسى فقير لنفسه سيسقط أعتى دكتاتور عرفته تونس فى تاريخها السياسى، ومن كان يصدق أن (مبارك) سيذهب وأن احلام ابنه (جمال) فى الحكم ستذهب أدراج الرياح؟!

* يكفى ان الشعب الليبى حتى ولو لم يصل الى ما يصبو اليه من حياة كريمة وعيش وحرية وديمقراطية، وما زال يعانى الموت والفوضى والارهاب، فلقد تخلص على الأقل من الحاكم الظالم الفاسد القاهر الذى كان يقهره ويذله، وحتما سيأتيه يوم ينعم فيه بالكرامة والحرية والديمقراطية والعيش الكريم، ولن يسمح بعد ذلك أوغيره من الشعوب الحرة، بوجود الرئيس الملهم او الرئيس القائد او الرئيس الظافر، بل الرئيس الخادم، الذى يلبى اوامر الشعب عبر دستور ومؤسسات حكم يصنعها الشعب، لتحقق رغبته فى السيادة والحياة الحرة الكريمة، ويخلعه عندما يعجزعن ذلك ويأتى بغيره!!

* وبما اننا شعب معلم إقتلع نظامين دكتاتوريين بالتظاهر السلمى، وقدم الكثير من التضحيات والشهداء فى هذا العهد البغيض، فسيأتى اليوم الذى ننطلق فيه ونسعى للتغيير الحقيقى، أبى المنافقون أم رضوا، بقى البشير أم ذهب!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملازم أول (م) محمد صديق إبراهيم: لا يبالي على أي شق كان للوطن مصرعه (1-2)
منبر الرأي
عبد الله حمدوه السِنَّاري: مُقرئ الحرم المكي الثبت ومعلم مدرسة الفَلاح الكفؤ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
الحزب الشيوعي السوداني مسيرة التقدم والتراجع (2-3) .. بقلم: سالم الجندي
بيانات
تقبل عزاء السيد/ محمد داؤد الخليفة بلندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ياسر يوسف : حشف وسوء كيل !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الصحفيون ليسوا ملائكة ولا شياطين .. يا ضرس !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مكفري الترابي عقبات في طريق صاحب المشروع .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هزيمة يوم (الماهية) .. بقلم حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss