باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نور الدين ساتي … سفير بلاد النور .. بقلم: وائل سلامة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

waelsalama9@gmail.com

هل يمكن اغفال او تجاهل الدور الكبير الذي اداه السفير نورالدين ساتي في جلب السلام لبروندي، وتحميله مسؤولية ديكتاتورية بيير نكورونزيزا الرئيس الحالي الذي نعم بالسلام لعقد كامل خلال دورتين رئاسيتين وخرق الدستور لدورات اخري كما يفعلون جميعاً كما جاء في مقال الكاتب محمد عثمان ابراهيم ؟
أليس من المرجو من أيما سوداني الافتخار بما يعتبر في تقويم الامم المتحدة من انجح التجارب في فض النزاع في العالم وقد كان بطلها بلا منازع السفير نور الدين وقد أهداه الرئيس اليوغندي موسيفني كتابه اعجاباً بهذا الانجاز وكتب عليه (الي ساتي السودان من موسيفني يوغندا ). أليس ملفتاً أن ينجح نور الدين ساتي في تصفية الاجواء بين نايريري المعلم وفردريكو مايور في الطريق الطويل لحل مأزق رواندا الذي مشاه ساتي باقتدار مرعب بعد بادئه المعلم وقبل السلام بعبارة: لماذا يعاملني فديريكو بهذه الطريقة؟ هل قرأت في مذكرات متمردون خبر المحادثة التي غيرت التاريخ بين ساتي ورئيس حركة اف ان ال والذي كان يسبق اسمه ( اقاتون رواسا ) دائماً وصف الامام الغائب أو الشيطان ذو القرنيين، وكيف قطع ساتي هديره المرعب بالكلمة التي جلبته من الغابة الي اروشا : اتعلم لماذا يسيطر التوتسي علي كل شئ في رواندا رغم انهم لا يتجاوزن 14 ٪ من السكان؟ لأنهم أخذوا أولادهم الي المدارس التي تتفنون في تدميرها.
هل تعرف كيف وافقت الامم المتحدة علي نشر قوات حفظ السلام التي اكملت الخطوة المهمة التي كان ينتظرها مانديلا وموسيفني ونايريري، وبدلت موقف امريكا الذي كان يتمترس خلف سؤال: أين هو السلام الذي نرسل القوات لتحفظه؟ اسمع السفير الميركي جيم يلين يقول: اتصلت صباحا بساتي وخاطبته علي الفور : سلاي عندي مشكلة لابد أن تمر علي. وعندما وصل قلت له واشنطن لا توافق علي نشر بعثة سلام في رواندا. رد ساتي : اذا لم توافق وشنطن ثم حدثت ابادة جماعية كالتي حدثت في رواندا سيحملكم العالم المسؤولية. وفي الصباح التالي كنت اصيح في الهاتف مع ساتي: لقد فعلناها، we have done it لقد وافقت واشنطن فورا بعد سماع حجتك….
هذه بعض من سيرة سفيرنا المبتعث حديثا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، نور الدين ساتي، السفير الذي كان يخاطب العالم إبان مظاهرات ثورة ديسمبر معرفا العالم بإنجازات الشعب السوداني وصموده
/////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موقع مهدية السودان في التاريخ (1 -2) .. بقلم: بيتر هولت .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الزوجة الثانية .. بين زمزَغَة المُعدِّدِين وعقلانية المُوحِّدين!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرأي العام
منبر الرأي
الي هذا الحد يبغضون السودان وأهله !! .. بقلم: جعفر عبد المطلب
منشورات غير مصنفة
الوجع رجع … بقلم: كمال الهدي
رسائل للاحباب: رسالة لسونا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيدة امريكا الاولي والخوف من الحرب النووية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

جريمة الاسكندرية : الدافع والمستفيد والحل .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

أمدرمان عادل كبيدة: جداران تتكلم وناس وناسة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

عسكر السودان: أخلاق مسالمة أم خوف من الشعب؟ .. بقلم: جلبير الأشقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss