باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

نيشان من الدرجة الأولى! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

اخر تحديث: 5 يونيو, 2009 1:53 مساءً
شارك

 

منذ نعومة أظفاري كنت أحلم دوماً بالفوز بالأوسمة والميداليات والنياشين ، تلك الأشياء الصغيرة اللامعة التي لا تُمنح عادةً إلا للأبطال العظماء ذوي الانجازات الخارقة مثل أبطال الحروب ونجوم الاوسكارات السينمائية ونجوم جوائز نوبل في السلام والأدب والاقتصاد والطب والكيمياء والفيزياء!

 

لكنني للأسف لم استطع مطلقاً الحصول على أي نيشان ولو من الدرجة العاشرة لأسباب كثيرة يمكن إيرادها على النحو الآتي:

 

أولاً: إنني لم أشارك في أي حرب محلية أو عالمية بل أنني فقدت الأمل نهائياً في الحصول على نيشان الشجاعة من الدرجة الأولى لأنني كنت وما زالت أؤمن بأن معظم الحروب التي يخوضها البشر هي من أكبر الحماقات البشرية على الإطلاق وأن الأبطال القوميين في نظر شعب ما هم مجرمو حرب بالنسبة لشعب آخر لأن الأسباب الحقيقية لمعظم الحروب تنحصر في الجشع القومي فليس هناك بطولات مقنعة وليس هناك مبرر منطقي لمنح أي ميداليات حينما تستثار غريزة المقاتلة بشكل أهوج بإسم الوطن وينساق الفرد بعقلية القطيع ليقتل أشخاصاً آخرين ليس بينه وبينهم أي عداوات شخصية!

 

ثانياً: إنني لا أصلح لأن أكون كومبارس في أي فيلم سينمائي ناهيك عن أكون بطلاً له لأنني افتقد مقومات البطولة المطلقة فلست وسيماً مثل براد بيت ولست خفيف الظل مثل مستر بين ولذلك فإن تطلعي للفوز بأي أوسكار أو حتى سعفة ذهبية في أي مهرجان سينمائي قد أصبح مجرد حلم يقظة فقط لا غير!

 

ثالثاً: إن فهمي في المسائل العلمية والأدبية والسياسية يبدو ضئيلاً أو معدوماً إلى الدرجة التي أقنعتني بأن التفكير في الحصول على أوسمة نوبلية هو ضرب من الجنون الدائم أو الجنون المتقطع أو العاهة العقلية!

 أخيراً ونظراً لتواضع ملكاتي الشخصية في كل المجالات فقد أقلعت نهائياً عن التفكير في الحصول على الأوسمة والنياشين والميداليات بعد أن قمت بتصنيفها في عداد المستحيلات لكنني مع ذلك كنت أشعر بالغبن الفاحش كلما سمعت بأن فلان أو علان قد فاز بهذه الميدالية أو تلك!

تدافعت كل هذه الأفكار والتصورات السلبية في ذهني في ذلك الصباح وأنا أقود سيارتي متجهاً إلى مكان عملي، حينما وصلت إلى وجهتي المنشودة وترجلت من السيارة ألقيت نظرة خاطفة على الحقيبة السوداء التي كنت أحملها وعندها شعرت بدهشة كبرى حينما رأيت شيئاً صغيراً لامعاً يتألق في طرف الحقيبة ، راودني شعور ما بأنه ربما قامت إبنتي ذات الخمسة أعوام بإلصاق استيكر على ركن حقيبتي لسبب ما ، اتصلت بصغيرتي مستفسراً فسمعت صوتها عبر الهاتف يقول لي بشقاوة طفولية محببة: لقد منحتك استيكر يا أبي لأنك ساعدتني أمس في حل واجباتي المدرسية دون أن تصيح في وجهي، ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة وانطلقت مني ضحكة جزلة خفت أن يسمعها أحد المارة فيظن بعقلي الظنون ثم دخلت إلى مكان عملي مبتهجاً على غير العادة وأنا أدندن بلحن طروب وأهمهم في فرح: لقد حصلت أخيراً على أعظم نيشان في حياتي!

  

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

 fsuliman1@gmail.com

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تعقيبا على مقال الأستاذ ياسر عرمان .. ورداً على سؤاله لماذا لا يفاوض الجيش ويقاتل في آن واحد ؟ (1-2)
منبر الرأي
ما زلنـا في غـرف التخـدير! …. بقلم: د.محمد الشريف سليمان/ برلين
منشورات غير مصنفة
يوم مباراة القمة! …. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي
إضاءات على دلتا طوكر .. (1)
الأخبار
دفن ما لا يقل عن 87 جثة في مقبرة جماعية في غرب دارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة قصيرة “كتابة” .. هلوساتُ شخصٍ على حافَّةِ جنُونٍ ما..! .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

دور الجيش في الحياة السياسية العربية: تحليل منهجي .. بقلم: صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ضبط الوجود الأجنبي .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

صدقوني كنت أسعد الناس بما حدث للجنة نبيل أديب .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss