باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هايدي .. العودة الطوعية إلى الريف .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 17 يونيو, 2021 11:02 صباحًا
شارك

كلام الناس
شاهدت فيلم “هايدي” ضمن سلسلة أفلام عالمية عبر شاشة التلفزيون الذي يحكي قصة طفلة إسمها هايدي تعلقت بحياة الريف مع جدها الذي فضل الحياة بها ورفض الإنتقال مع عائلته التي هاجرت للمدينة.
الجد يرعى الغنم ويستمتع بالحياة في الريف رغم قسوة البيئة الجبلية التي يعيش فيها هو وهايدي وصبي اخريرعى معهم الغنم، ولم يرضخ لمناشدة بعض أفراد عائلته الذين حاولوا أكثر من مرة إقناعته باللحاق بهم في المدينة.
ذات مرة إستطاعت إمرأة من العائلة أخذ هايدي وسافرت بها إلى المدينة وهناك حاولوا إعادة صياغة حياتها لتتأقلم مع حياة القصر الذي يعيشون فيه لكنها لم تستطع وإن بدأت تتعلم مبادئ القراءة والكتابة.
ظلت هايدي عصية على الأجواء البروتوكولية التي حاولوا إقحامها في أساليبها فيها وأُخضعت لحالات من التوبيخ والعقاب لكنها لم تحتمل هذه المعاملة رغم العلاقة الحميمة التي قامت بينها وبين قريبتها الشابة التي تتحرك على كرسي، وحاولت الهروب من القصر الفخيم أكثر من مرة إلى أن نجحت وعادت إلى الريف حيث يعيش جدها الذي فرح كثيراً بعودتها له .
ذات مرة جاء أهلها ومعهم صديقتها التي تتحرك على الكرسي وفرحت بها ورحبت بها لكن الصبي لم يتحمس لهم وعمد في غفلة منهم لدحرجة الكرسي المتحرك الذي تستخدمة الشابة صديقة هايدي حتى حطمه، واضطرت الشابة بمساعدة هايدي للوقوف بصعوبة على أقدامها وتأثر الصبي الشقي بهذا المشهد فجاء وشارك هايدي في مساعدة الشابة على التحرك بدون الكرسي وشيئاً فشيئاً إستطاعت السير بصعوبة معتمدة على نفسها.
صحيح لم تمكث العائلة كثيراً في الريف رغم سعادتهم بتمكن إبنتهم من السير على قدميها فحملوها معهم وعادوا إلى المدينة، لكن الفيلم قدم لنا رسالة إنسانية محرضة على العودة الطوعية إلى الريف والإعتماد على الثروات الطبيعية الزراعية والحيوانية في مناخ نقي صحي بعيداً عن ضجيج المدن وقسوة الحياة الإجتماعية والمادية بها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصطفى: الدرويش الصغير طفل سودانى كرمه الجيش البريطانى .. بقلم: يحيي العوض
السودان يطعم لندن .. بقلم: صلاح بندر
منبر الرأي
“مجدي” و … الدولارات! .. بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف
منبر الرأي
اغتصاب فتاة النيل الازرق… اغتصاب لكرامتنا جميعاً .. بقلم: احمد محمود كانم
منشورات غير مصنفة
الشعب السوداني أسعد شعب في العالم! .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

رمتني بداءها (2) … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري

الإسلاميون: مِنْ رفضِ كوكا دام واتفاقيةِ الميرغني قرنق إلى قبولِ إعلانِ فرانكفورت وحقِّ تقريرِ المصير (1 – 3)

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منشورات غير مصنفة

قوى الشر في الهلال .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تُجَّار السياسة أرخص بكثير من هذه الدماء الزكية*!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss