باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

لماذا ترفُض جماعة صمود الإعتراف بتحالُف تأسيس في غرب السُودان؟

اخر تحديث: 24 يوليو, 2026 11:31 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم

معلوم أن تحالُف تأسيس في غرب السُودان ، تشكّل أساساً بوصفه تحالفاً إقليمي الطابع ، وحُكومة جُزئية ذاتية أو تعاونية autonomy governance ، لقوى الريف السوداني ، في إقليم دارفور وجُزء من جبال النوبا والنيل الأزرق.

مُهمته السياسية هي تحرير غرب السودان ، و مُواجهة هيمنة المركز وتأثير القومية الشمالية ، في تقرير مصيره الإجتماعي والسياسي.

من خلال تحقيق الحُكم الذاتي والإستقلال الفيدرالي ، أو ضمان مُشاركة أكثر عدلاً في النظام السياسي الراهن.

بعد فشل نموذج حرب الخلاص الوطني في الخرطوم 15 إبريل 2023 ، في إحداث تغيير جذري في بنية السُلطة النيوكولونيالية التاريخية ، المُختلة إجتماعياً ، في الخرطوم/ المركز.

أساساً بسبب عُنف الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني في مؤسسة الدعم السريع ، ضد القبائل والمواطنين السودانيين الذين لا يملكون السلاح.

وعملهم على تجريف الريف السوداني والأغلبيات المالكة للأرض فيه ونهب تراكماتهم البدئية. أو ممتلكاتهم الخاصة ومصادرة أمنهم الشخصي.

بالتالي تحالف تأسيس أو جُمهورية (الضعين) ، غض النظر عن أية مُلاحظات هنا أو هناك ، حول الممارسات المُرتبطة بتكوينه الشائهة ، كتحالُف بنادق تكتيكي للإستيلاء على السُلطة في الخرطوم ، بين بندقيتي الحركة الشعبية والدعم السريع.

بين أقلية غير مالكة للأرض .. مُهيمنة في دارفور بسبب سياسات الأنظمة الشمالية المُتعاقبة ، و أغلبية مالكة للأرض مُضطهدة سياسياً ، في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ، من قبل القوميين الشماليين.

أولئك الذين يرفعون بيرق القومية العربية الكبرى في الداخل. ويتحالفون تكتيكياً وستراتيجياً مع الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني.

(القومية العربية في دارفور المُوحد ، والقومية الإفريقية في كردفان الموحدة) .

لا جبهة متحدة إجتماعية united front ، قائمة على التمثيل الإجتماعي والفلاحي العادل ، للمُكونات الإثنية ، كما هو في الأطلس الأنثربولوجي.

هذا التحالُف التكتيكي حتى ، يُمثل في النهاية ، فصيلاً سياسياً وتكتلاً إجتماعياً ، يجب الحوار معه ، تمهيداً لحصاره ثقافياً في مسألة التمثيل الإجتماعي أو تحديد هويته الإجتماعية ، و تاسيساَ للشراكة في نظام الحُكم ، بدلاً عن تجريمه.

لكن المُثقفين الشماليين (ممثلي القومية العربية والرابطة الناصرية في دولة السُودان) والأقليات التي كانت تدور في فلكهم (جلابة لايت) أو (جلابة فون).

مثل الأقباط وأصحاب الجذور المصرية والشرقية والتقريت أو البنى عامر. إلخ.

منذ 1938- 1945، رفضوا دائماً ، الإعتراف بممثلين إجتماعيين ، للجهات الأخرى والقوميات الأخرى ، في السُودان.

وصمموا على إحتكار تمثيل كل السودانيين أو إنكار إختلافهم.

و الإصرار على الإعتراف بمواطنة قومية واحدة هي القومية الشمالية أو القومية العربية كما يعرِّفونها ، أو الإعتراف بوجود ومُواطنة أمم وهويات أخرى في السياق الوطني.

حين أنهم رفضوا قيادة أبناء هذا الريف السوداني الآخر لمُؤسسات الحكم دائماً ، بدءاً من نموذج التعايشي والأشراف ، وصولاً إلى ظاهرة المُلازم على عبداللطيف / المُقدم حسن حسين / العميد محمد نور سعد نورين.

وهي بذلك تكرر أخطائها السابقة عبر سبعين عاماً ، في رفض الإعتراف بتحالف المناطق المغلقة (المقفولة) حزب سانو ، أو الكتلة الديمقراطية (قوى الحرية والتغيير ب) التي دفعتها الإنشقاق عن قحت 1.

بأي ممثلين إجتماعيين عن الريف السوداني ، في مختلف أقاليمه الثقافية والإدارية.

لقد ظل تحالُف المثقفين الشماليين في المعارضة ، مهما تبدلت عناصره ، يرفض إتفاق أديس أبابا 1972 وإتفاق نيفاشا ومُلحقاتها 2005-2012 ، وصولاً إلى إتفاق جوبا 2020.

بكل عيوب هذه الإتفاقيات ، التي حددها نائب الرئيس الراحل جوزيف لاقو ، في غياب التمثيل الإجتماعي لخريطة الريف السوداني الأنثربولوجية لصالح تحالفات البنادق (الإكتفاء بتقاسم السلطة مع الإثنيات المُسلحة).

نظرية (الكوكرا) kakura ، أو فدرلة الهامش أو الريف السوداني ، إلى مُكوناته الثقافية والاجتماعية الأولية ، في حدود يوم 1/1/1956. المطروحة كبديل دستوري ، عن تحالُف الجنود المتمردين والمُثقفين الشماليين المتكرر ، أو تحالفات البنادق المعروفة باسم إتفاقيات السلام.

صحيح انه قد تكون لمجتمعات شمال كردفان رأيها السلبي في التبعية لهيمنة نُخب دارفور السُلطانية ، وهذا لم يتغير مع هيمنة الأقليات العربية غير المالكة للأرض في الريف السوداني ، في سَلطنة دارفور ، خلال حرب 2003 (الدعم السريع).

وبالتالي لديها خيارات أُخرى في التمثيل الإجتماعي و الحُكم الذاتي خارج مظلة تحالف تأسيس ، خصوصاً أن أبناء كردفان لديهم تاريخ سياسي في الصراع مع النخب السياسية الشمالية في الخرطوم.

(من المقدم حسن حسين إلى العميد محمد نور سعد ، مروراً بتجربة الفريق أول عبدالماجد خليل واللواء فضل الله بركة ناصر الخ).

تقوم الحرب الأهلية في السُودان ، منذ 1924 وليس 1955، أساساً على رد الإعتبار للإختلاف الثقافي والعرقي ethnic deversity , وتجسيده في بناء الدولة.

كما إنتهت إليه مُسودة دستور 1974 ، التي إعترفت بالفوارق الهيكلية والثقافية بين الشمال الموحد والجنوب.

وبالتالي فإن رسم الحدود الثقافية بين القوميات المدنية والإثنوثقافية الستة ، كما هي معينة في الدستور الإستعماري 1955.

(دارفور / كردفان / شرق السودان / الشمالي / الجنوبي / إقليم الخرطوم الموحدة أو الأوسط).

بين حدود الأغلبيات المالكة للأرض في داخلها ، وتمثيل الأقليات غير المالكة للأرض في الريف.

شبيهاً بترسيم الحدود الإدارية بين القبائل ، يُمثل أولوية مُهمة لحل النزاع في السُودان ، وفض الإشتباك السياسي والإجتماعي بين النخب الإجتماعية المُتنافرة.

رفض الإعتراف بالكيانات التمثيلية الإجتماعية في الريف السوداني وفي الهامش السوداني ، هو بمثابة تمسك من النخب السياسية الشمالية بالوصاية الكولونيالية المزدوجة ، وبالإمتياز الإجتماعي الذي منحه الإستعمار للمثقفين الشماليين.

تمسُك بالوحدة القسرية (الحفاظ على حدود الإستعمار) ، وبإشكاليات دولة مابعد الإستعمار الموروثة.

التي يجب أن تتحول إلى دول وطنية وفق النموذج الويستفالي.

القائم على الإعتراف بالآخر ، بالإختلاف الثقافي ، والتعددية الثقافية ، وحق الجماعات المالكة للأرض في الريف بتقرير مصيرها ، أساساً للوحدة الطوعية القائمة على القومية الإقتصادية وتبادل المصالح ، وليس التطابق الثقافي فقط.

ننتظر إجابة رموز رابطة المثقفين الشماليين (صمود) في الحكومة الإنتقالية المُنحلة على هذا السؤال التاريخي.

في الوقت الذي لا يُعرف بالضبط بإسم من ، تتفاوض أجسامها السياسية والنقابية أو المدنية ، مع النُخبة العسكرية الشمالية ، المهيمنة على مقاليد السُلطة منذ 1958 ؟

Northernwindpasserby94@gmail.com

Author

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عيد مولد وميلاد سعيد .. بقلم: ياسر عرمان
وثائق
رسالة مفتوحة الى سعادة الجنرال سلفاكير ميارديت ..
تقارير
البحر الأحمر وباب المندب… مفاتيح الصراع مع القوى العظمى
بيانات
بيان من حركة الجيل الجديد ـ مكتب المنسق العام
“النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المد السياسي في السودان: سلسلة حقائق تاريخية (1) .. بقلم: د. يوسف نبيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

استمرار الحروب في الاطراف و المعارضة من الخارج هي التي ( تطيل عمر النظام) !! .. بقلم: ابوبكر القاضي/كاردف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهام المجلس العسكري والمجلس الانتقالي المدني: رسالة هامة لقوى الحرية والتغيير .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الضحية والجلاد .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss