باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

هذا لن يعيق الإرادة الشعبية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2018 10:17 صباحًا
شارك

كلام الناس

 

*علاقتي بالأحزاب السياسية أشبه بعلاقتي بفرق كرة القدم، وعندما تتاح لي فرصة مشاهدة مباراة من مباريات كرة القدم أجد نفسي أشجع اللعبة الحلوة، وإن كنت لا أخفي ميلي لفريق المريخ في المباريات الداخلية.

*لذلك لم أنضم بصورة تنظيمية إلى أي حزب من الأحزاب السياسية وإن كنت قد ترعرت في بيئة إتحادية عزمية نسبة للطر يقة العزمية التي أسسها الإمام محمد ماضي ابوالعزائم ويقودها الان في السودان الشيخ سيف الدين محمد أحمد متعه الله بالصحة والعافية، وأحترم كل الطرق الصوفية وكل المشايخ دون تقديس لأي منهم.
*أقول هذا بمناسبة علاقتي الحميمة مع الإمام الصادق الصادق المهدي التي تعززت منذ أن كنت أعمل بمكتب صحيفة”الخليج” الأماراتية بعمارة “الفيحاء” بالخرطوم، فبحكم عملي الصحفي سعيت لإجراء حوار معه بتكليف من إدارة تحرير الصحيفة في أوائل سنوات الإنقاذ.
*ليس المجال هنا مجال الحديث عن الظروف الأصعب التي كان فيها المناخ الصحفي والإعلامي الذي يجعل مجرد إجراء حوار مع قيادي معارض مثل الإمام الصادق المهدي أمر شائك ومثير للإتهام، لكني قصدت توضيح ملابسات علاقتي به.
*بعد ذلك تعمقت علاقتي بالإمام أكثر وأكثر وأصبحت أتابع بحكم عملي الصحفي أخباره ونشاطه السياسي والديني وأخبار هيئة شؤون الانصار إبان وجوده في السودان وأثناء فترات غيابه ضمن الإهتمام بأخبار وأنشطة الأحزاب والفعاليات السياسية والمجتمعية الأخرى.
*لا أُخفي إنني أعجبت بجهد الإمام الصادق المهدي وإجتهاده على الصعيدين الديني والسياسي وإمتد إعجابي بهيئة شؤون الأنصار بقيادة أمينها العام الشيخ عبدالمحمود أبو بعد أن تحول كيان الأنصار من مرحلة التحرك بال”إشارة” إلى مرحلة الإنفتاح الفكري في الداخل وفي المحيطين الإقليمي والعالمي.
*أكتب هذا بمناسبة إستمرار الربكة السياسية التي صبحت اكثر من عادية خاصة بعد المفاصلة التأريخية وخروج ربان ركبهم الدكتور حسن الترابي عليه رحمة الله وتأسيس حزب معارض بإسم حزب المؤتمر الشعبي، وبعد ذلك إستمرت الإنشطارات التي بدأها حزب المؤتمرالوطني وسط الاحزاب والكيانات الأخرى إلى أن قصمت ظهره ومازالت.
*منذ أن خرج الإمام الصادق المهدي من السودان لظروف معروفة ظل يعلن أنه سيعود إليه عندما يفرغ من المهام التي يؤديها في الخارج، لكن هذه المرة كثرت “العصي” التي ألقيت أمام أقدامه في محاولة لمنعه من العودة للوطن للمشاركة في أعمال المؤتمر العام لحزب الامة القومي المقرر عقده في ديسمبر المقبل.
*يحدث هذا رغم تكرار التصريحات من رئيس حزب المؤتمر رئيس الجمهورية عن الإلتزام بإتاحة الفرص للأحزاب والحركات المسلحة المعارضة للمشاركة في إجازة الدستور وقانون الإنتخابات، فيما يستمر السعي المحموم لإكمال كل ذلك – بمن حضر – من الحزب الحاكم وأحزاب الزينة الديكورية.
• *وسط هذه الربكة السياسية المضحكة المبكية حررت نيابة أمن الدولة قبل أيام أمراً بالقبض على رئيس حزب الامة القومي الإمام الصادق المهدي واخرين وفقاً لبلاغات دونت ضدهم بمواد من القانون الجنائي لعام1991م إضافة للمادة5/6 من قانون مكافحة الإرهاب!!!!.
• * كل هذا لن يعيق قوة دفع الإرادة الشعبية الماضية نحو تحقيق التغيير الجذري المنشود.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
منبر الرأي
ملاحظات وخواطر حول حديث الأستاذ عثمان ميرغني حول الجيش والسياسة في السودان: برنامج الرواية الأخرى على قناة اليوتيوب
منبر الرأي
عندما احترق مركز محمد عمر بشير: الحرب التي استهدفت ذاكرة السودان
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
منبر الرأي
مهزلة ديموقراطية دونالد ترامب .. بقلم: بابكر عباس الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المرجعيات الاقتصادية لتقرير المصير وأثاره المحتملة علي الاقتصاد السوداني .. بقلم: .. د. حسن بشير

د. حسن بشير
منبر الرأي

شباب الثورة والأمن القومي .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغراب … وذكاؤه الخارق في تطبيق العدالة! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الانتخابات السودانية والمشهد السياسي بعدها .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss